إجتمع رئيس الوزراء إيهود أولمرت اليوم بوزير الخارجية الكندي بيتر ماكّي وبحث معه مجمل الأوضاع في الشرق الأوسط ولا سيما المستجدات على المسار الإسرائيلي الفلسطيني والملف الإيراني.
وشدد رئيس الوزراء على ضرورة خروج دول العالم الحرّ بموقف حازم قولاً وعملاً ضد التصريحات العلنية الصادرة عن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد من منطلق أهمية توافق المجتمع الدولي أخلاقياً على التصدي لزعيم دولة يدعو إلى القضاء على دولة أخرى عضو في الأمم المتحدة.
كما تناول الاجتماع المسار السوري إذ أوضح رئيس الوزراء أنه يؤيد فكرة إحلال السلام مع سوريا لكنه أضاف أنه لا يرصد لدى النظام الحالي الحاكم في دمشق استعداداً لتغيير مواقفه التي لا تتماشى مع القوانين الدولية مشيراً بالذات إلى دعم النظام السوري علناً للإرهاب الذي يمارسه حزب الله اللبناني وحركة حماس الفلسطينية والجماعات الإرهابية في العراق فضلاً عن التحالف الإستراتيجي الوثيق بين دمشق وطهران.
وأبدى رئيس الوزراء بالغ تقديره للحكومة الكندية للدعم الذي تقدمه لإسرائيل في الأوقات العصيبة أيضاً معرباً عن رغبته في زيادة التعاون التجاري الثنائي.