|
|
|
تمّ التصوير من قبل الديوان الحكوميّ للصحافة |
|
|
|
|
|
|
إجتمع رئيس الوزراء إيهود أولمرت اليوم وزير خارجية ألمانيا د. فرانك فالتر شتاينماير وبحث معه مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط وفي طليعتها مبادرة السلام العربية والقضية الفلسطينية.
وأوضح رئيس الوزراء أنه ينظر بالإيجاب إلى التطورات الحاصلة في العالم العربي بقيادة الدول العربية المعتدلة وفي مقدمتها العربية السعودية مشيراً إلى استعداد هذه الدول للتوصل إلى تسوية سلمية شاملة تتضمن الاعتراف بدولة إسرائيل. وشدد رئيس الوزراء على محورية الدور السعودي وتأثيره على الفلسطينيين وسائر الدول العربية المعتدلة. غير أن رئيس الوزراء جدد موقف إسرائيل الواضح الذي يرفض إحقاق حق العودة كما يتمثل في المبادرة العربية.
أما بالنسبة للملف الفلسطيني فقد بحث الجانبان سبل تعزيز الجهات الأكثر اعتدالاً في السلطة الفلسطينية. وشرح رئيس الوزراء لوزير الخارجية الألماني الخطر الذي ينطوي عليه إطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة على الأراضي الإسرائلية مؤكداً أن إسرائيل سترد بصرامة في حال استمرار إطلاق القذائف التي تتهدد سكان النقب الغربي.
على صعيد المقترحات الأميركية المطروحة على الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني أكد رئيس الوزراء أن إسرائيل تدرسها حالياً تمهيداً لتحديد موقفها منها. وأشار إلى أن بعض المقترحات صارت تطبَّق عملياً مثل إجراءات تسهيل المرور عبر معبرَي كارني ورفح. كما لفت رئيس الوزراء إلى أهمية الإقدام على خطوات لبناء الثقة ليتبين للسكان المدنيين الفلسطينيين أن هناك تغييرات ذات مغزى بالنسبة لمعاملتهم.
|