|
التقى رئيس الوزراء, إيهود أولمرت, مع وفد من لجنة مساعدة الديمقراطية التابعة للكونغرس الأمريكي , وقد شارك في اللقاء كل من أعضاء الكونغرس ديفيد برايس ( كارولينا الجنوبية), جفري بورتنبيري (نبراسكا), بول رهال (غرب فرجينيا) , غواندولي مور(وسكونسين) , وسفير الولايات المتحدة في إسرائيل ريتشارد جونز.
هذا ويقوم الوفد بزيارة دول تتطلع الى الحفاظ على برلماناتها وعلى نظام ديمقراطي مستقر, حيث قام بزيارة لبنان ايضا في هذا الإطار.
استعرض رئيس الوزراء أمام الضيوف الوضع مع الفلسطينيين, ووصف وبإسهاب صمود سكان سديروت والتجمعات السكنية المحيطة بقطاغ غزة, في ضوء تعرضهم المتواصل لإطلاق القذائف والصواريخ . وقد أكد رئيس الوزراء على أنه "لا يمكن مواصلة ضبط النفس الى الأبد, وان اسرائيل قد تمالكت نفسها طوال نصف عام من إطلاق الصواريخ, بيد أن الفلسطينيين لم يوقفوا إطلاق الصواريخ ولو حتى ليوم واحد فقط". وقال رئيس الوزراء بانه ينوي التقاء رئيس السلطة الفلسطينية خلال الأسبوع القادم, بغية التأكيد على الشراكة مع الجهات المعتدلة في السلطة الفلسطينية. " نحن نتوقع المزيد من المسؤولية من جانب الفلسطينيين, من أجل خلق بيئة ملائمة لإجراء حوار مع الفلسطينيين المعتدلين" قال رئيس الوزراء. اما في الموضوع اللبناني , فقد أكد رئيس الوزراء على عدم وجود اي خلاف إقليمي بين إسرائيل ولبنان, وعلى ان الوضع من منظور إسرائيلي أفضل بكثير مما كان عليه في الماضي. "إن انتشار قوات الجيش اللبناني في الجنوب, ونشاطات قوات الأمم المتحدة – أدت الى حلول الهدوء في المنطقة كلها, وتشكل نتيجة من الأهمية بمكان للحرب التي دارت خلال الصيف الماضي" قال رئيس الوزراء.
كما أوضح رئيس الوزراء الموقف الإسرائيلي من المبادرة العربية حيث قال: "نحن نرى تغييرا حقيقيا في الموقف العربي يتمثل بحقيقة قيام 22 دولة عربية بالبحث عن سبل لصنع السلام مع إسرائيل وليس صنع الحرب". مع ذلك, أكد رئيس الوزراء على انه لا يمكن إجراء مفاوضات جدية وحقيقية, طالما استمر سقوط القذائف والصواريخ فوق رؤوس المواطنين الإسرائيليين في كل يوم ويوم. في الموضوع السوري, عاد رئيس الوزراء وأكد بانه معني بالتوصل الى سلام مع سوريا, لكن الظاهر هو ان النظام السوري الحالي غير معني بالتوصل الى مثل هذا السلام.
|