الصفحة الرئيسيّة
      ابحث   بحث متقدّم
  עברית   |   English
 
مراجعات الجمهور
ردود فعل واقتراحات
الصفحة الرئيسية  أرشيف  يوميات الأحداث  2007  تموز  أقوال رئيس الوزراء خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده مع نظيره الإيطالي رومانو برودي
أقوال رئيس الوزراء خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده مع نظيره الإيطالي رومانو برودي

09/07/2007
تمّ التصوير من قبل الديوان الحكوميّ للصحافة
الى الصورة المكبّرة

أدلى رئيس الوزراء إيهود أولمرت خلال المؤتمر الصحافي بالأقوال الآتية:

أيها سيادة رئيس الوزراء [الإيطالي]، يسرّني جداً أن تكون الفرصة قد سنحت لي لاستضافتك هنا في منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي ومحاورتك بجدية حول القضايا المدرجة على جدول أعمال إيطاليا وإسرائيل والشرق الأوسط والاتحاد الأوروبي. إن العلاقة بيننا تمتد لسنوات عديدة. لقد تعارفنا أولاً عندما كنت ممثلاً عن الاتحاد الأوروبي وكان جل نشاطك في بروكسل إلا أنك أبديت دوماً الاهتمام الخاص بكل ما يتصل بمنطقة الشرق الأوسط وإسرائيل كما اضطلعت آنذاك أيضاً بدور نشط على صعيد الجهود المبذولة لرفع مستوى العلاقات بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي. وكان الاتفاق الذي توصلنا إليه في ذلك الحين حول الصادرات الإسرائيلية عامةً والصادرات الإسرائيلية التي تأتي من الضفة الغربية خاصةً قد أدى إلى اختراق في نسيج العلاقات الإسرائيلية الأوروبية برمتها مما جعلها أكثر أهمية وخصوبة من ذي قبل وذات مغزى عميق.

تمّ التصوير من قبل الديوان الحكوميّ للصحافة
الى الصورة المكبّرة

إنني أكنّ لك التقدير كونك أول رئيس حكومة أوروبية اتصل بي فور انتهاء الحرب في لبنان حيث عرضت فكرة إرسال جنود إيطاليين إلى القوة المتعددة الجنسيات التي أخذت تلعب حالياً دوراً شديد الأهمية في جنوب لبنان. إن الجيش الإيطالي يقوم بإجراءات مهمة للغاية كما أن قائد قوات (اليونيفيل) في جنوب لبنان لهو جنرال إيطالي وكانت لك شخصياً اليد الطولى في ضمان التواجد الإيطالي هذا واتخاذ القرار المنوَّه به.

لقد بحثنا خلال الاجتماعين بيننا مساء أمس واليوم القضايا الخاصة بالعلاقات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية إذ اتفق كلانا على وجوب القيام بمجهود خاص لتحسين العلاقات مع الحكومة الفلسطينية. إننا نعتقد بأن غزة لهي جزء لا يتجزأ من الكيان الفلسطيني لكن من الواضح والبديهي أنه يستحيل علينا التسليم بسياسة العدوان والعنف التي تمارسها حركة حماس الإرهابية منذ سيطرتها على غزة ونأمل أن يتغير هذا الواقع. وبالتالي بحثنا المساعي اللازمة لتقوية الجهات المعتدلة في السلطة الفلسطينية وصولاً إلى إطلاق عملية سياسية ذات مغزى قد تفضي إلى محادثات حول الآفاق السياسية القائمة بيننا وبين الفلسطينيين.

كما أننا بحثنا بطبيعة الحال التهديدات الإقليمية إذ كرسنا جل اهتمامنا للملف الإيراني. إنني أقدّر كثيراً ، أيها فخامة رئيس الوزراء ، الموقف الحازم والصارم الذي أبديته والقاضي بعدم مهادنة العناصر التي تتوعد بالإخلال بالاستقرار الإقليمي بل تهدد مجرد قيام دولة إسرائيل. لقد استمعت منك في هذه المواضيع إلى مقولات حارّة ومشجعة مما يدل على عمق الصداقة التي تكنها لدولة إسرائيل.
إنني أرحب بك باسم إسرائيل حكومةً ودولة وأشكرك على زيارتك وصداقتك.

للطبع أرسل الى صديق

 
شارع كابلان 3 مجمع الدوائر الحكومية القدس 91950
جميع الحقوق محفوظة © 2012 دولة اسرائيل