|
|
|
تمّ التصوير من قبل الديوان الحكوميّ للصحافة |
|
|
|
|
|
|
حل رئيس الوزراء إيهود أولمرت اليوم ضيفاً على الفرقة المسؤولة عن جبهة قطاع غزة حيث استمع إلى تقارير حول ما جرى هناك في الأسابيع الأخيرة. ورافق رئيس الوزراء في زيارته هذه كل من وزير الدفاع إيهود باراك ورئيس أركان جيش الدفاع الجنرال غابي أشكنازي وقائد المنطقة الجنوبية الميجر جنرال يؤاف غلانت وقادة كبار آخرين.
وتم تخصيص حصة الأسد من الزيارة لمناقشة ما يجري حالياً في قطاع غزة ، إذ تم وضع رئيس الوزراء في صورة الأوضاع الحالية فيما يخص التهدئة والنشاطات العسكرية في هذه الجبهة واستعدادات التنظيمات الإرهابية داخل القطاع وفي مقدمتها حركة حماس فضلاً عن الأوضاع الأمنية على امتداد الحدود المصرية.
وقال رئيس الوزراء في ختام جلسة تقدير الموقف إنه ما من شك لديه بأن الأوضاع القائمة بيننا وبين حماس تنذر حتماً بحدوث صدام لاحق معتبراً ذلك مسألة وقت ليس إلا. وأضاف أن إسرائيل غير متلهفة لهذا الأمر لكنها لا تخشاه وإذا ما دعت الحاجة لمحاربة حماس فسيتم ذلك ، مؤكداً أنه يتعين على إسرائيل أن تتأهب وتستعد لأي سيناريو محتمل.
والتقى رئيس الوزراء فيما بعد بجنود إحدى الكتائب التابعة للواء المظليين الذين يقومون حالياً بنشاط عسكري على طول حدود قطاع غزة.
|