الصفحة الرئيسيّة
      ابحث   بحث متقدّم
  עברית   |   English
 
مراجعات الجمهور
ردود فعل واقتراحات
الصفحة الرئيسية  أرشيف  يوميات الأحداث  2009  كانون الثاني  رئيس الوزراء يزور مدرسة "ميكفي يسرائيل" ومدينتَي بات يام وأشكلون
رئيس الوزراء يزور مدرسة "ميكفي يسرائيل" ومدينتَي بات يام وأشكلون

12/01/2009
تمّ التصوير من قبل الديوان الحكوميّ للصحافة
الى الصورة المكبّرة

قام رئيس الوزراء إيهود أولمرت صباح اليوم بتدشين المدرسة الإسرائيلية الفرنسية في موقع "ميكفي يسرائيل" قرب تل أبيب. وقد تم إطلاق مشروع افتتاح المدرسة الجديدة بفضل التعاون بين منظمة "إليانس" اليهودية الفرنسية وصندوق "راشي" الخيري ووزارة التربية والتعليم. وتطمح المدرسة الجديدة حيث سيدرس العام المقبل نحو 250 طالباً في المرحلتين الإعدادية والثانوية إلى الدمج بين الثقافتين الفرنسية والإسرائيلية وصولاً إلى منح الطلاب شهادة ثانوية عامة مشتركة للبلدين.

وشكر رئيس الوزراء خلال حفل تدشين المدرسة القائمين على هذا المشروع مشيراً إلى العلاقة القوية وطويلة الأمد بين إسرائيل وفرنسا معتبراً وجود مؤسسة ثقافية تعليمية أخرى تتيح الاطلاع على ثقافتي البلدين دعامة أخرى لعلاقاتهما.

وتطرق رئيس الوزراء في سياق كلمته إلى مجريات الأحداث في جنوب البلاد مؤكداً أن الحكومة تسعى لضمان حياة هادئة مطمئنة لسكان التجمعات السكنية المختلفة في المنطقة الجنوبية مثلما ينعم بحياة كهذه سكان باريس أو مارسيليا ، معتبراً أنه يحق لإسرائيل مثلها مثل أي دولة أخرى الدفاع عن نفسها ومواطنيها. وأضاف بالتالي أنه يمكن تفهم رغبة إسرائيل في العمل بعد سبع سنوات من تلقيها الضربات الصاروخية المتكررة دون رد. كما جدد رئيس الوزراء تأكيده أن إسرائيل لم تعلن الحرب على سكان غزة ولا تريد استهدافهم بأي شكل من الأشكال معتبراً أي ضحية من المدنيين والأطفال نتيجة نأسف لها ونريد تجنبها ، لكنه أوضح أن إسرائيل لن تتخلى عن حقها في حماية مواطنيها وعدم تعريضهم لتهديد القذائف الصاروخية والاعتداءات الإرهابية.

وتوجه رئيس الوزراء فيما بعد إلى مدينة بات يام لحضور حفل افتتاح مركز جديد لرعاية الأطفال صغار السن هناك ترافقه عقيلته السيدة عليزا أولمرت. وقال رئيس الوزراء في كلمته خلال هذا الحفل إن الأجندة الحقيقية التي وضعتها إسرائيل نصب عينيها تتمثل حقيقة بتدشين المدارس ومراكز رعاية الطفولة أي وضع القضايا التربوية على رأس سلم الأولويات. ونوه في هذا السياق إلى أن ما يجري حالياً في جنوب البلاد لا يهدف سوى إلى تطبيق هذه الأجندة في جميع أنحاء البلاد دون أن يضطر الأطفال إلى ملازمة منازلهم أو الملاجئ. وأردف يقول إن مراكز رعاية الطفولة الجديدة ستتيح للأطفال الإسرائيليين المزيد من الفرص المتكافئة وتمكنهم من ممارسة حياة تقوم على تنمية كفاءاتهم ومزاياهم.

تمّ التصوير من قبل الديوان الحكوميّ للصحافة
الى الصورة المكبّرة

وقصد رئيس الوزراء فيما بعد مدينة أشكلون حيث التقى عدداً من رؤساء السلطات المحلية في جنوب البلاد بحضور وزير البناء والإسكان زئيف بويم ووزير الداخلية مئير شطريت ووزيرة التربية والتعليم البروفيسورة يولي تامير. واستعرض نائب وزير الدفاع ماتان فيلنائي خلال اللقاء الأنشطة والفعاليات التي تم اتخاذها حتى الآن على صعيد تحصين المنازل والمؤسسات وتشغيل مشروع المرافق الاقتصادية الطارئة وغيره من أجهزة الطوارئ. كما وصف رئيس سلطة الطوارئ الوطنية إجراءات هذه السلطة فيما استعرض مدير دائرة الإعلام الوطني الموقع الإلكتروني الجديد (تحت عنوان "عوز" [أي "جسارة"] OZ.GOV.IL) الذي أطلقته الحكومة لتقديم خدماتها لسكان المنطقة الجنوبية التي تقع في مرمى القذائف الصاروخية الجاري إطلاقها من قطاع غزة. أما رؤساء السلطات المحلية فقدموا تقاريرهم عن مشاعر السكان.

وأعرب رئيس الوزراء عن سروره للأداء المتميز الذي يظهره رؤساء البلديات مؤكداً أن رئاسة السلطة المحلية هي القاعدة الحقيقية لضمان جودة حياة سكانها. وأضاف أن البلدية التي تؤدي مهامها على نحو جيد لهي أشد أهمية من أي دائرة حكومية كونها الجهة التي تلبي في نهاية الأمر احتياجات السكان اليومية. وأبدى رئيس الوزراء ارتياحه لما استمع إليه من رؤساء السلطات المحلية من دعم كبير للعملية العسكرية الجارية حالياً على أمل أن تقودنا نحو الطمأنينة المنشودة بعد مضي سبع سنوات من التعرض للتهديد الصاروخي. وشدد على أن الحكومة بذلت جهوداً جبارة للتوصل إلى تسويات مختلفة تتيح استتباب الهدوء دون التحرك لاستعراض عضلاتها لكن الظروف الأمنية أصبحت لا تُطاق. ومضى يقول إن المطالب الإسرائيلية ما زالت متواضعة في هذه المرحلة أيضاً وتتمثل بجلب الهدوء وعدم السماح بإعادة تسلح حركة حماس. وأكد أن إسرائيل لن تتردد في ممارسة منتهى القوة لضرب العناصر التخريبية إلى أن تتهيأ الظروف لاستعادة الهدوء ملمحاً إلى أن نتائج العملية ستُختبر وفق التطورات في السنوات المقبلة لكن يتعين حالياً التحلي برباطة الجأش ومشاعر الأمن والطمأنينة.

للطبع أرسل الى صديق

 
شارع كابلان 3 مجمع الدوائر الحكومية القدس 91950
جميع الحقوق محفوظة © 2012 دولة اسرائيل