الصفحة الرئيسيّة
      ابحث   بحث متقدّم
  עברית   |   English
 
مراجعات الجمهور
ردود فعل واقتراحات
الصفحة الرئيسية  أرشيف  يوميات الأحداث  2009  كانون الثاني  جولة رئيس الوزراء في منطقة جنوب البلاد
جولة رئيس الوزراء في منطقة جنوب البلاد

06/01/2009
تمّ التصوير من قبل الديوان الحكوميّ للصحافة
الى الصورة المكبّرة

قام رئيس الوزراء إيهود أولمرت صباح اليوم بزيارة لمصنع تابع لشركة "أوسيم" لإنتاج المواد الغذائية في بلدة سديروت ثم حضر اجتماعاً تضامنياً مع سكان المنطقة الجنوبية عقده اتحاد الهيئات الاقتصادية. ورافق رئيس الوزراء في زيارته هذه وزير المالية ووزير الصناعة والتجارة ورئيس اتحاد أرباب الصناعة ورئيس اتحاد النقابات المهنية (الهستدروت).

وقال رئيس الوزراء في هذه المناسبة مخاطباً سكان سديروت وغيرهم من التجمعات السكنية المتاخمة لحدود قطاع غزة قائلاً:

".. إنكم عانيتم طيلة سبع سنوات من القذائف الصاروخية التي ازدادت مدًى مع مرور الوقت. إننا لم نشأ الوصول إلى وضع يلزمنا بالإيعاز إلى الجنود بدخول قطاع غزة بل كان أملنا في أن نتمكن من تفادي هذا الأمر ، كما أننا – ومنذ لحظة حسمنا هذا الأمر – قلنا إننا لن نقوم بالمهمة بالحماسة المفرطة بل بالحزم ودون تردد. إننا نواجه تنظيمات إرهابية قاسية لا تصدها أي قيود وتغيب عنها خصال الرأفة والصبر التي نتحلى نحن بها. إن الضربة التي سددناها لهذه التنظيمات هي ضربة غير مسبوقة بشدتها وقد نالت منهم كثيراً.

إننا تكبدنا أيضاً بعض الخسائر منذ بدء العملية إلا أننا لم نكن واهمين ولو للحظة بشأن احتمال خوض القتال دون إصابات. لا نريد إطالة أمد المعركة إلى ما لا نهاية. إنها ستتوقف عندما تتوفر الشروط الحيوية لضمان أمننا وفي مقدمتها وقف كافة الممارسات الإرهابية التي نتعرض لها بالإضافة إلى ضرورة وقف تعاظم التنظيمات الإرهابية عسكرياً من خلال عمليات تهريب الوسائل القتالية من مصر إلى داخل قطاع غزة.

لقد بذلت خلال العامين الماضيين جهوداً جبارة وغير مسبوقة تقريباً للتوصل إلى السلام سواء مع الفلسطينيين أو مع السوريين لأنني لست رجل حرب ولا أريد القتال ، غير أنني لا أستطيع التخلي عن الثوابت الأمنية. نرجو ألا يقدم أحد على اختبار حزمنا أو صمودنا في أي جبهة أخرى".

وقد انتقل رئيس الوزراء من سديروت إلى غرفة العمليات التابعة لبلدية نتيفوت حيث استمع إلى تقرير من رئيس البلدية يحيئيل زوهار حول الاستعدادات التي قامت بها البلدية وسكان البلدة. وقال رئيس الوزراء في هذه المناسبة:

"لا يوجد أي بديل عن رئاسة البلدية كونها القناة الأفضل لتقديم الخدمات للسكان ، وبالتالي فقد كان رؤساء البلديات عنصراً رئيسياً في جميع الخطوات التي اتُخذت خلال العامين الماضيين استعداداً لحالات الطوارئ ، وبالفعل نشهد اليوم أن السلطات المحلية تؤدي مهامها بشكل جيد.

إنني أشعر بأنه يسهل على الحكومة صنع القرارات حول القيام بعملية عسكرية كما يسهل على جيش الدفاع تنفيذ هذه العملية عندما نحضر إلى سلطة محلية ونتأكد من أن جميع الخدمات جاهزة ومهيأة وتعمل بانتظام. إننا أقدمنا على خطوة غير يسيرة وإنني – مثل أي منكم تماماً - أشعر بالقلق على مقاتلينا ، غير أنكم تيسّرون لنا كثيراً القيام بهذه الخطوات".

تمّ التصوير من قبل الديوان الحكوميّ للصحافة
الى الصورة المكبّرة

وواصل رئيس الوزراء جولته فيما بعد قاصداً المركز الطبي "سوروكا" في بئر السبع حيث عاد عدداً من جنود جيش الدفاع الذين أُصيبوا خلال المعارك الدائرة في قطاع غزة. وقدم مدير المركز الطبي ومدير قسم عمليات القلب والصدر عرضاً لرئيس الوزراء حول استعدادات المستشفى والإجراءات المتخذة لمعالجة الجرحى مشيرَيْن إلى أن الإسعاف الأولي الذي تلقاه الجرحى في الميدان من فرق الإسعاف العسكرية قد أنقذ حياة العديد منهم. ونوه رئيس الوزراء بدوره إلى أن مستشفى سوروكا يوجد أيضاً في خط المواجهة الأمامي من حيث مهمته الخاصة بمعالجة العسكريين وكذلك المدنيين المقيمين في الجبهة الداخلية. وأضاف أن المستشفى يتمتع بقدرات نوعية خاصة وتعمل فيه فرق طبية رائعة تثبت كفاءاتها مجدداً كل يوم.

وتحدث رئيس الوزراء إلى عدد من الجنود الجرحى من أفراد لواء "غولاني" للمشاة واستمع منهم إلى تفاصيل الاشتباكات التي خاضوها وظروف إصاباتهم. وأكد رئيس الوزراء للجنود الجرحى أن العملية العسكرية تُختبر أيضاً بشجاعة المقاتلين من أصحاب جميع الرتب معتبراً أن جيش الدفاع أثبت مجدداً قوته وتصميمه.

للطبع أرسل الى صديق

 
شارع كابلان 3 مجمع الدوائر الحكومية القدس 91950
جميع الحقوق محفوظة © 2012 دولة اسرائيل