الصفحة الرئيسيّة
      ابحث   بحث متقدّم
  עברית   |   English
 
مراجعات الجمهور
ردود فعل واقتراحات
الصفحة الرئيسية  أرشيف  خطابات  2006  نيسان  كلام رئيس الوزراء بالوكالة في المراسيم الافتتاحية ليوم ذكرى الكارثة والبطولة
كلام رئيس الوزراء بالوكالة في المراسيم الافتتاحية ليوم ذكرى الكارثة والبطولة

24/04/2006

 تمّ التصوير من قبل ديوان الصحافة الحكوميّ
الى الصورة المكبّرة

يا فخامة رئيس الدولة والسيدة كاتساف،
أيّها الناجون من الكارثة وأفراد أسرتهم،
أيّها المحترمون،

إنّ اليهوديّ الذي يدوس أرض أوروبا يشعر بعدم الراحة في أعماق روحه. تحت قدميه مدفونة آثار وجود يهوديّ غنيّ بالحضارة والتراث، تمّ سحقه في آن واحد. وتمتدّ  فوقه سماء عكرة من دخان، لن يتلاشى. لائحة اتّهام وتحذير معلّقة هناك في الجو، وفيها مكتوبة كلمة واحدة فقط: "أذكر!".

ماذا أراد النازيّون، محى الله ذكراهم، من اليهود؟  لماذا كانوا مصمّمين في قرارهم لانقراض  شعبنا؟   

لماذا خصّصوا من أجل ذلك الموارد  والقوة البشرية والجهاز التنظيمي الكثير الفروع والشعب، وذلك على حساب المجهود الحربيّ؟ لماذا أصرّوا وواظبوا على مواصلة ذلك حتى النهاية، حتى عندما ما كان لديهم أيّ شكّ في هزيمتهم. هل كان بإمكان الشعب المطارد والمعذّب والمداس بجزمة العدو، إيقاف جريان العربة الحربية الألمانية؟ كم فرقة مسلحة كانت للجاليات اليهودية في أوروبا؟ وكم دبابة، وكم طائرة مقاتلة وكم بندقية؟ لقد صدق الشاعر (أوري تسفي غرينبيرغ) حين قال إنّه كان لدى الشعب اليهودي في أوروبا "ملايين الرجال ولكن لم يكن لديه ولو سيف واحد"!   

كيهوديّ، أحمل في قلبي دائما وقع الألم على كارثة أخوتي وأخواتي. لكنّني فخور بكوننا العدو المطلق للشرير النازي. إنّني فخور بتراث آبائنا وأجدادنا فهو على نقيض تامّ لنظرية العرق والقتل الهتلرية. إنّني فخور بإقامة دولة إسرائيل – الجواب الأخلاقي والتاريخي الأزليّ تجاه مؤامرة الإرهاب.

إنّ اللاسامية والطغيان والشهوة إلى القتل والإرهاب لم تمرّ بعد. وما زالت تلوّح، أيضا في أيامنا هذه، فوق رأس العالم الحرّ. العبرة، التي نستنتجها من الحرب العالمية الثانية، هي أنّ المسامحة والتنازل والضعف هي وصفة لكارثة. بموقف أخلاقي وحازم وفعّال، وبالاستعداد للمكافحة والحفاظ على حرّاس الحرية فقط، نضمن مستقبل الإنسانية.

تحمل دولة إسرائيل ذكرى الحريق وهي نصب تذكاري للمحروقين. إنّها تعلم عمّا  أسفرت
الكراهية لإسرائيل في الماضي وترى بعيون ثاقبة ما يدور حولها من حملات الكراهية. 

تنادي دولة إسرائيل إلى كلّ حرّ  وصاحب ضمير – أن يذكر، وإلى كلّ أمّة، تدعو إلى السلام، - ألا تنسى أبدا !    

للطبع أرسل الى صديق
  ملفات للتنزيل
   كلام رئيس الوزراء بالوكالة في المراسيم الافتتاحية ليوم ذكرى الكارثة والبطولة
 
شارع كابلان 3 مجمع الدوائر الحكومية القدس 91950
جميع الحقوق محفوظة © 2012 دولة اسرائيل