الصفحة الرئيسيّة
      ابحث   بحث متقدّم
  עברית   |   English
 
مراجعات الجمهور
ردود فعل واقتراحات
الصفحة الرئيسية  أرشيف  خطابات  2006  حزيران  كلمة رئيس الوزراء في مؤتمر اتحاد الفنادق
كلمة رئيس الوزراء في مؤتمر اتحاد الفنادق

26/06/2006
تم التصوير من قبل الديوان الحكوميّ للصحافة
الى الصورة المكبّرة

حضرة رئيس اتحاد الفنادق في إسرائيل , صديقي آفي ايلا ,
حضرة وزير المالية , السيد ابراهام هيرشزون ,
حضرة وزير السياحة, يتسحاق هرتسوغ,
اعضاء الكنيست ,
المدراء العامّون للوزارات الحكومية ,
أصحاب الفنادق ,
أعضاء صناعة السياحة المزدهرة في إسرائيل,
الأصدقاء الأعزاء ,
الجمهور الكريم ,

 
في الحقيقة لقد ترددت في المجيء إلى هنا في ذروة هذه الأيام العصيبة والساعات غير السهلة. لكنني قررت انه حتى في هذه الظروف , ثمة مكان لاحترام أشخاص وصناعة يقدمون مساهمة هامة جدا من أجل منعة دولة إسرائيل الاقتصادية وتطورها في هذه الأيام.  

 
هذه أيام ليست بالسهلة, حيث تعرضنا أمس (يوم الأحد) إلى هجوم إرهابي صعب وخطير من قبل جهات فلسطينية انتهي بمقتل جنديين , إصابة جندي آخر, وباختطاف الجندي غيلعاد شاليط. فليكن واضحا للجميع,  نحن نعتبر السلطة الفلسطينية, بجميع أصحاب المناصب الرفيعة فيها, ابتداء برئيس السلطة وانتهاء بالحكومة كلها , الجهة المسؤولة عن هذه العملية بكل ما يستشف ويفهم من ذلك. سوف نفعل كل ما بوسعنا من أجل عودة غيلعاد شاليط سليما ومعافى إلى عائلته القلقة عليه في متسبيه هيلا والى كل شعب إسرائيل.

 
أرسل من هنا عناقا دافئا إلى عائلة شاليط, وكلي ثقة أنكم جميعا تنضمون إلي في ذلك.  هذه لحظات عصيبة تحتاج إلى كبير صبر وقدرة على الصمود , وأنا اعلم أن عائلة شاليط تعرف أننا جميعا, كل شعب إسرائيل وحكومة إسرائيل يعانقونها ويدعمونها. 
 سوف نبذل قصارى جهودنا من أجل عودة غيلعاد شاليط سليما معافى, ويجب ان يكون واضحا بأنه لن تكون هناك أية حصانة لأية جهة, لها صلة وبأي شكل كان باختطاف ومواصلة احتجاز الجندي غيلعاد شاليط. لقد أصدرت تعليماتي أمس (الأحد) إلى قادة الجيش بإعداد قواتنا لكي تكون مستعدة وجاهزة لعملية عسكرية واسعة النطاق ومتواصلة, بهدف تسديد ضربة قاصمة إلى المنظمات الإرهابية وقادتها والى كل من له ضلع بالإرهاب. ليكن واضحا, يدنا سوف تطالهم جميعا, في كل مكان يتواجدون فيه وهم يعرفون ذلك. وليكن واضحا أيضا, لن يتمتع إي أحد بالحصانة.

 
أنتم, بطبيعة الحال  اجتمعتم هنا من أجل الإشادة بالانجازات السياحية خلال العام الأخير, آملين أن يكون الوضع السياسي والأمني على نحو يتيح استمرار الازدهار السياحي .أعدكم ببذل كل ما بوسعنا من أجل تحقيق ذلك. أعلم أن هذا لن يكون سهلا خاصة في يوم كهذا, نعيش به في ظل تطور يثقل على هذا الشعور الطيب, لكننا اجتزنا أياما أكثر صعوبة, وسوف ننجح بمواجهة هذه الأيام , كلي ثقة بأننا سوف نواصل هذا الزخم الذي غير خلال العامين الأخيرين وبشكل كلي الأجواء اتجاه دولة إسرائيل وأعادنا من ركود سياحي بلغ فيه عدد السياح 900 الف سائح, لنصل الى  – 2.4  مليون سائح هذا العام, الأمر الذي يشكل دون شك حقنة تشجيع لا نظير لها للاقتصاد الإسرائيلي.

 
 
خلال الاشهر الاخيرة أجريت في إطار منصبي السابق كوزير للمالية سلسلة من اللقاءات مع من أشغل منصب وزير السياحة, صديقي ابراهام هيرشزون, وقد اتفقنا آنذاك , بأعقاب نشاط اللجنة التي عينها الوزير بصفته وزير السياحة, برئاسة ميكي فيدرمان, والتي طرحت توصياتها أمامي ودعت الى تخصيص موارد جدية من أجل تشجيع بناء فنادق جديدة في دولة إسرائيل. ان ترقب ازدياد الحركة السياجية يلزمنا بزيادة عدد الغرف المتوفرة للضيوف المتوقع وصولهم من خارج البلاد , وتعزيز جميع المراكز التي تشكل مناطق الجذب الرئيسية للسياحة الإسرائيلية بمواقع جديدة , هناك رغبة واهتمام بتطويرها. لقد تحدثت مع من حل محلي بمنصب وزير المالية , وشجعته على الجلوس مع الوزير الذي استبدله في منصبه كوزير للسياحة, السيد يتسحاق هرتسوغ, من أجل مواصلة التفاهم الذي توصلنا اليه بشأن تشجيع بناء فنادق جديدة ليسنى لنا اضفاء زخم أخر لتشجيع وتطوير السياحة في دولة إسرائيل, ولدي الانطباع بانه لم يتطلب مني كبير جهد بغية اقناع وزير المالية, الذي يعرفني اكثر من اي وزير مالية قد سبقه في المنصب, بضرورة مواصلة تطوير فرع السياحة في دولة إسرائيل. 

 
آمل ان تجد الامور تعبيرا لها في مؤتمركم هذا وفي أقوال الوزير. فصناعة السياحة هي أحد العوامل والعناصر الرئيسية للنمو الاقتصادي عامة, ويالتأكيد بالنسبة للاقتصاد الإسرائيلي. لا داعي للاشادة بالطافة الهائلة التي تملكها هذه الصناعة في إسرائيل, جميعنا نعترف بذلك ونعرفه جيدا. هذا الدمج الرائع بين التاريخ, المواقع الاثرية, مناطق الترفيه, الطقس الرائع والطبيعة الخلابة, كل هذه المزايا تشكل الاساس لتطوير الصناعة السياحية التي يمكنها تقديم مساهمة ملحوظة لزيادة النمو الاقتصادي في إسرائيل خلال السنوات القادمة. ولكي تجد هذه الطاقة تعبيرا لها , يتوجب علينا قبل كل شيء مواصلة السياسة المسؤولة, الفطنة والحذرة التي أدت الى تحول أدى بدوره الى تغيير في الخريطة السياحية الاسرائيلية, حين بدأ به من كان يشغل منصب رئيس الوزراء, اريئيل شارون.. وأنوي رغم ما نواجه من صعوبات, كروب , عثرات وتهديدات , ان نستمر بهذه السياسة من اجل الاضفاء الى متانة ومنعة الاقتصاد الاسرائيلي عامة, ليسهم ذلك في توطيد وتعزيز صناعة السياحة في إسرائيل. 
بالنسبة لجميع بقية الامور, فانتم تجيدون عملها أفضل من الحكومة. وظيفة الحكومة هي المساعدة في خلق الظروف الاساسية والهيكلية من أجلكم. وانا اعدكم بان نفعل ذلك بكل ما اوتينا من قوة. لا شك لدي بشأن بقية الامور بان رجال صناعة السياحة , اصحاب الفنادق, المبادرين, المختصين وشركات السياحة ,يعرفون ما يتوجب عمله ليتسنى لهذه الصناعة أن تزدهر, توفر اماكن عمل, تشيد فنادق جديدة , تجلب السياح الى إسرائيل, وتساعدنا على تعزيز مكانة الاقتصاد الإسرائيلي.

 
اتمنى النجاح والتوفيق لنا جميعا.

للطبع أرسل الى صديق
  ملفات للتنزيل
   كلمة رئيس الوزراء في مؤتمر اتحاد الفنادق
 
شارع كابلان 3 مجمع الدوائر الحكومية القدس 91950
جميع الحقوق محفوظة © 2012 دولة اسرائيل