|
|
|
تم التصوير من قبل الديوان الحكوميّ للصحافة |
|
|
|
|
|
|
قبل سنة، وفي هذا المكان بالتحديد، وقف من أشغل حينئذ منصب رئيس وزراء إسرائيل أريئيل شارون. في مثل هذا المساء قبل نصف سنة بالضبط في اليوم الرابع من شهر كانون الثاني (يناير)، فقد أريئيل شارون رشده الذي لم يعد إليه بعد. وفي هذا اليوم، هنا، معكم، أصلّي من أجل سلامته وشفائه. وقع،في هذا المساء، حادث خطير للغاية عندما سقط صاروخ قسام في قلب مدينة عسقلان، داخل مدرسة "رونسون" التي تقع في مدينتنا الجنوبية. هذا تصعيد خطير في حرب الإرهاب التي تقودها حركة حماس الحاكمة اليوم في السلطة الفلسطينية. إنني أصرّح، هنا والآن، بأنّ هذه العملية، هذا الاعتداء، هذه المحاولة الإجرامية، التي استهدفت إصابة مدنيّين إسرائيليين يعيشون داخل حدود السيادة الإسرائيلية، ستكون لها نتائج بعيدة المدى وحركة حماس ستكون الأولى التي تلاحظها.
منذ بضعة أيام نكافح من أجل الإفراج عن الجنديّ المخطوف العريف غيلعاد شاليط. وهذا ليس أمر سهل. أعرف مدى صعوبة ذلك بالنسبة لوالديْ غيلعاد، لشقيقته هاداس، لشقيقه يوئيل، لكافة أفراد عائلته وأقربائه وللشعب الإسرائيليّ بأجمعه. إننا سنبذل كل جهد مستطاع من أجل إعادة غيلعاد إلى بيته سالما معافى. سوف نعمل بكل ما لدينا من قوة ولكنّنا لن نرضخ للابتزاز من قبل قتلة. إننا لن نتجاوب مع المطالب الفظة التي لا أساس لها، والتي يطرحها من يأملون في أن يكون حادث غيلعاد شاليط نموذجا، مما قد يؤدي إلى ضحايا آخرين سيحاولون من خلال احتجازهم - ابتزاز دولة إسرائيل وضعضعة أسس وجودها. فعلينا أن نكون أقوياء مثل أبناء عائلة غيلعاد وسنحافظ على ضبط النفس مثل والديْه اللذين فازا باحترامنا وتقديرنا ونتحلى بالصبر ونحارب الإرهاب وسنفرج عن غيلعاد وسنهزمهم.
|