|
|
|
تمّ التصوير من قبل الديوان الحكوميّ للصحافة |
|
|
|
|
|
|
السيد سيمين مدير الديوان الحكوميّ للصحافة، السيد بلومينتال، أعضاء الصحافة الكرام، يسرّني أن أعقد معكم هذا الاجتماع وأعتذر إذا كانت هذه الساعة مبكرة بالنسبة لبعضكم.
إن الهدف الرئيسيّ للعملية الإسرائيلية في غزة هو مزدوج: أولا، اتّخاذ خطوات من أجل الإفراج عن الجنديّ الإسرائيليّ المخطوف العريف غيلعاد شاليط. ثانيا، وقف إطلاق صواريخ القسام ضدّ مدنيّين إسرائيليّين في جنوب البلاد. قبل حوالي عشرة أشهر انسحبت إسرائيل تماما من قطاع غزة إلى داخل المنطقة المعروفة من قبل المجتمع الدوليّ كجزء من دولة إسرائيل. بكلمات أخرى، لا قوات محتلة في غزة منذ شهر آب (أغسطس) الماضي. ولكن منذ ذلك لم يكن يوم واحد هادئ لمواطني إسرائيل الذين يسكنون في جنوب البلاد. كل يوم تقريبا تطلق الصواريخ عليهم وذلك بهدف واحد فقط وهو قتل مدنيّين إسرائيليّين أبرياء في المدارس، البيوت، أو الشوارع. وهذا هو ما يحاولون عمله كل يوم. هذا أمر لا يطاق تماما. الشعب الإسرائيلي، مثل أيّ شعب آخر، يستحقّ الدفاع عنه. يحقّ للفلسطينيّين الدفاع عنهم، والحلم الذي تمنيناه عندما خرجنا من غزة كان أن نستطيع فتح صفحة جديدة في العلاقات بين الإسرائيليّين والفلسطينيّين. أنا شخصيا أذكر محادثات مع فلسطينيّين وآخرين عن بناء، مع فلسطينيّين ومع أصحاب مبادرات من خارج الشرق الأوسط، حديقة صناعية في منطقة غزة باستثمارات إسرائيلية، مما كان قد يؤدي إلى خلق فرص اقتصادية جديدة لسكان غزة. إنّ سكان غزة يستحقّون حياة أفضل. هم يستحقّون الحكومة التي تراعي حاجاتهم ومشاكلهم وفرصهم واحتمالاتهم. إنّنا أردنا الحدود الهادئ بيننا وبين الفلسطينيّين مما يتيح لنا ولهم تحقيق القدرة الكامنة لدينا وتطويرها في هذا الجزء من العالم. لأسنا، مثل ما قلت، لم يكن يوم هادئ لهؤلاء الإسرائيليين الذين تمّ قصفهم تكرارا ومرارا بالقذائف الصاروخية التي تصل من غزة وتستهدف إصابة أبرياء. في مرحلة معينة اضطررنا إلى وضع حد لهذا. الهدف الرئيسيّ لهذه العملية هو: أولا، مثل ما قلت، دفع قدما بالإفراج عن الجنديّ المخطوف، الذي هو ضحية عملية إرهابية تم تنفيذها داخل دولة إسرائيل بأيدي إرهابيّين تجاوزوا الحدود بهدف إشعال مواجهة عسكرية. أمّا الهدف الثاني فهو وقف إطلاق صواريخ القسام ضدّ إسرائيليّين. لم نحدّد جدول أعمال معين لهذه العملية. هذه العملية ستستمرّ في أوقات ووسائل مختلفة وفقا للأهداف التي تمّ تحديدها.
وشكرا جزيلا لكم.
|