| رئيس الحكومة |
|
| | | حكومة اسرائيل |
|
| | | سكرتارية الحكومة |
|
| | | مكتب رئيس الحكومة |
|
| | | تأريخ |
|
| | | اتّصالات |
|
| | | مراجعات الجمهور |
|
| | | أرشيف |
|
| |  |
|
| |
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
أقوال رئيس الوزراء إيهود أولمرت في حفل افتتاح مدرسة "عمل النجاح" الثانوية الجديدة في مدينة راهط |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
تمّ التصوير من قبل الديوان الحكوميّ للصحافة |
|
|
|
|
|
|
أيها السيد النائب الأول لرئيس الوزراء صديقي الوزير شمعون بيرس المسؤول عن تطوير النقب والجليل ، أيها السيد نائب رئيس الوزراء وزير الصناعة والتجارة إيلي يشاي ، أيتها السيدة وزيرة التربية والتعليم يولي تامير ، أيها السيد وزير الداخلية روني بارؤون ، أيها السيد مدير ديوان رئاسة الوزراء رعنان دينور ، أيها السيد مدير عام وزارة التربية والتعليم شموئيل أبواب ، أيتها السيدة إفرات دوفداني المديرة العامة لوزارة التنمية الإقليمية وتطوير النقب والجليل ، أيها السيد شاؤول سوتنيك المدير العام لمكتب اليانصيب أيهاء سائر ممثلي الوزارات وفروعها في النقب ، وأخيراً وليس آخراً صديقي رئيس بلدية رهط السيد طلال القريناوي ،
يسرّني جداً توافق الصدف حيث آتيت إلى رهط في صبيحة يوم قد يرمز إلى بداية جديدة ليس بالنسبة لسكان رهط فحسب بل بصورة أوسع نطاقاً وربما أعمق مغزى. إذ اتصل بي ليلة البارحة رئيس السلطة الفلسطينية علماً بأننا على اتصال مستمر لكنني انتظرت هذه المكالمة بالذات وهو كان يعلم بأنني انتظرها ليبلغني بقرار اتخذته الفصائل الفلسطينية كافة بشأن مباشرة وقف إطلاق النار اعتباراً من الساعة السادسة من صباح اليوم ليشمل جميع النشاطات العنيفة أياً كانت بما فيها تهريب الأسلحة عبر الأنفاق ووقف إرسال المخربين الانتحاريين وبالطبع وقف إطلاق قذائف (القسام) الصاروخية.
لقد سُررت بهذا الإعلان وهنأت رئيس السلطة الفلسطينية حيث تم الاتفاق بيننا على عمل الطرفين لتطبيق وقف إطلاق النار على أرض الواقع ابتداءً من الساعة السادسة من صباح اليوم. لقد أخذت بعين الاعتبار احتمال عدم تطبيق وقف إطلاق النار بحذافيره فوراً دون أي خرق إلا أنني طلبت من وزير الدفاع الإيعاز إلى جيش الدفاع بسحب قواتنا وقد انسحبت قوات الجيش من القطاع. صحيح أن هناك بعض الخروقات الفلسطينية لوقف إطلاق النار لكنني أصدرت التوجيهات إلى قوات الأمن بعدم الرد والتحلي بضبط النفس ومنح اتفاق وقف إطلاق النار الفرصة حتى يسري مفعوله كاملاً كما تعهد لي بالأمس رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
أريد التنويه إلى أنه حتى حركة حماس – التي لا نعتبرها شريكاً قابلاً للحوار معنا - قد أعلنت أن إطلاق القذائف الصاروخية صباح اليوم يُعد خرقاً للالتزامات الفلسطينية مما يدل – خلافاً للماضي – على أن الفلسطينيين يعترفون ويقرّون بضرورة الوفاء بالتزاماتهم. إنني على اتصال مع السلطة الفلسطينية لضمان الوفاء بهذا الالتزام ونحن من جانبنا سنتحلى بالصبر وضبط النفس لمنحها الفرصة.
أريد التأكيد على أن إسرائيل لهي دولة قوية جداً وتقوى على محاربة الإرهاب وكذلك على التحلي بضبط النفس وإعطاء الفرصة لوقف إطلاق النار حتى يسري مفعوله كاملاً كما التزم السيد عباس (أبو مازن) ونحن سنتمالك أنفسنا خلال الأيام القليلة القريبة.
بطبيعة الحال فإن وقف إطلاق النار أو وقف النشاطات المعادية المخطط لها لا يكفي بحد ذاته للتعاطي مع كافة المواضيع العالقة بيننا وبين السلطة الفلسطينية. إننا نتوقع أن يتم إطلاق سراح [الجندي المخطوف] غلعاد شاليط فوراً. إن مسألة الإفراج عنه لم تكن جزءاً من التسوية الداخلية بين الفصائل الفلسطينية لكنني أؤمن بأن التفاهم الخاص بوقف إطلاق النار قد يساهم كثيراً في إطلاق سراح غلعاد شاليط بسرعة. إننا وعلى مدار الأيام الأخيرة نكرس جل اهتمامنا للجهود الرامية إلى الإفراج عنه وآمل أن تفي السلطة الفلسطينية بهذا الاستحقاق الذي كان السيد أبو مازن قد وضعه أمام سائر الفصائل مما يحقق إطلاق سراحه على جناح السرعة.
إننا نأمل كثيراً أن يمتدّ وقف إطلاق النار – إذا ما سرى مفعوله – إلى مناطق يهودا والسامرة [الضفة الغربية]. لقد وضعني أبو مازن في صورة المباحثات التي ستبدأ بين الفصائل الفلسطينية اليوم لجعل اتفاق وقف إطلاق النار ينطبق على يهودا والسامرة أيضاً. إن الاتفاق لا يطال حالياً هذه المناطق وآمل بالتالي أنهم سيبدون في هذا الموضوع المسؤولية والنية الحسنة. إن هذه الأمور مجتمعةً ستقود في نهاية المطاف إلى شيء واحد ألا وهو مباشرة المفاوضات الحقيقية والصريحة بيننا وبين السلطة الفلسطينية ، بينني وبين السيد أبو مازن ، ليتسنى المضي قدماً نحو تسوية شاملة بيننا وبين الفلسطينيين. ثمة خلال الأسابيع الأخيرة اتصالات مستمرة بين مكتبي ومكتب أبو مازن ، ثمة حوار وثمة تفاهمات ، غير أن هذه الأمور كلها عليها أن تتهيأ لمباشرة المفاوضات وآمل في أن يتحقق ذلك قريباً. إنني أعتبر تحمل رئيس السلطة الفلسطينية المسؤولية وخاصةً وفاء الفلسطينيين بالتزاماتهم بصورة كاملة وقاطعة ، أعتبر ذلك فرصة كبيرة جداً وأتعهد لكم بأن إسرائيل دولةً وحكومةً لن تهدر هذه الفرصة بل تساهم فيها وتعززها لغرض المضي قدماً.
إنه ليهمني الترحيب بالتطورات التي تشهدها مدينة رهط. كما تعلمون فهذه ليست المرة الأولى التي أزورها بحكم المناصب المختلفة التي توليتها. لقد رافقت رئيس الوزراء السابق أريئيل شارون في زياراته للمدينة ثم قمت بزيارتها بعد أن أصبحت رئيساً للوزراء بالوكالة. إذ يسرّني اليوم أن أشاهد أمرين: أولاً – هذه المدرسة التي أنشأها مشروع اليانصيب علماً بأن التربية والتعليم هما في نهاية المطاف مفتاح تحقيق أي تقدم أو ازدهار وبالتالي لا يجوز التسليم بأي تباين وفجوة بين الطلاب اليهود والطلاب العرب البدو لأننا ملزَمون جميعاً بمنح أولادنا هذه الفرصة [للتعليم]. إن مشاهدة هؤلاء الأطفال في المدرسة التجريبية لهي أمر يثلج الصدر ولذا فإننا عاقدون العزم على مواصلة الاستثمار في مجال التعليم. إن وزيرة التربية والتعليم تعرف يقيناً أن أكثر شركائها وفاءً وإخلاصاً في مجلس الوزراء هو رئيس الوزراء. ما من موضوع يزيد أهمية عن دفع التعليم قدماً في جميع أنحاء البلاد وبالنسبة لكل شرائح المجتمع. إن التربية الصالحة تعني أيضاً وضع الأسس الكفيلة بخلق أجواء من التعاون والأخوة التي أعتبرها عناصر حيوية في نسيج العلاقات بين اليهود والبدو في النقب. إننا سنواصل الاستثمار في مجال التربية والتعليم وأشكر هنا مشروع اليانصيب كونه شريكنا الرئيسي في بناء مؤسسات التعليم في دولة إسرائيل برمتها.
أما الموضوع الثاني الذي يهمني الحديث عنه فهو وجود 4564 وحدة سكنية جديدة قيد الإنشاء في جنوب رهط. إنه حقيقةً مشروع معماري ضخم يشكل جزءاً من مشروع أكبر سيؤدي في نهاية المطاف بحكم النمو الطبيعي إلى إقامة 7800 وحدة سكنية مما يعني حوالي 50000 نسمة على الأقل يضاف إليها 40000 نسمة من سكان المدينة حالياً و 4564 وحدة سكنية لإيواء حوالي 30000 نسمبة مما يجعلنا نتخيل إجمالاً مدينة من 120000 نسمة فيها شوارع تعج بالحركة وحاضنات صناعية وفرص عمل متوفرة ومدارس ومؤسسات للتعليم العالي ، لنشاهد عندها رهط – التي لم يتم إنشاؤها إلا في عام 1972 – وهي تصبح مدينة عامرة تعج بالحياة وتوفر جودة حياة لم يكن لبدو النقب أن يتمتعوا بها من قبل. إن هذا الأمر هو جزء من الجهد الجهيد الذي نبذله من أجل تطوير القرى غير اليهودية في النقب.
لقد مررت الآن على طريق رقم 31 الذي أُنجز شقّه مؤخراً وهو طريق رائع. أتعلمون كم سنة استغرقت عملية شقه؟ إننا – وبالتعاون مع وزارة المواصلات – كنا قد قررنا قبل عامين استكمال هذا الطريق الذي شاهدت في جوانبه المنازل الجاري بناؤها في قرية الترابين. إنه ليس بالأمر السهل. أتعلمون كم من الوقت ومن السجال والجدل تطلّب أمر هذا المشروع؟ ولكننا نمضي قدماً وسنواصل المضي قدماً. إنها عملية تتشارك فيها كافة الوزارات إلا أن السيد شمعون بيرس سيتولى في نهاية المطاف قيادة مشاريع تطوير النقب والشمال ، إنها المسؤولية الملقاة على عاتقه حيث سيقود مع موظفي مكتبه إجراءات التخطيط بمشاركة كافة الدوائر الحكومية وإلى جانب ديوان رئاسة الوزراء سعياً لإنجاز كل هذه الخطط. أريد أن أهنئكم جميعاً بحلول هذا اليوم حيث جئنا لتدشين مدرسة جديدة في رهط لنتذكره أيضاً كونه منطلقاً لمسيرة طويلة وصعبة ومتعرجة ، مسيرة تفضي إلى وقف لإطلاق النار وبدء الحديث عن المفاوضات وربما – إن شاء الله – إلى السلام.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|