| رئيس الحكومة |
|
| | | حكومة اسرائيل |
|
| | | سكرتارية الحكومة |
|
| | | مكتب رئيس الحكومة |
|
| | | تأريخ |
|
| | | اتّصالات |
|
| | | مراجعات الجمهور |
|
| | | أرشيف |
|
| |  |
|
| |
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
مقتطفات من كلمة رئيس الوزراء أمام المؤتمر السنوي للجاليات اليهودية في أميركا الشمالية في مدينة لوس أنجلوس |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
تمّ التصوير من قبل الديوان الحكوميّ للصحافة |
|
|
|
|
|
|
كرس السيد رئيس الوزراء جانباً هاماً من كلمته للحديث عن تداعيات وأبعاد الحرب الأخيرة إذ قال:
"لقد شكل القتال الأخير في لبنان اختباراً لقوتنا وقد تجاوزنا هذا التحدي رغم كل ما قيل وكُتب بهذا الخصوص. إن جنود جيش الدفاع البواسل بمن فيهم جنود الاحتياط الذين تطوعوا لأداء خدمتهم بأعداد منقطعة النظير قد قاتلوا بقوة وبطولة ودون أي تردد متخطين أي اعتبارات شخصية. إنهم شاركوا في حرب عدوانية منفلتة من عقالها بادر إليها حزب الله بدافع التشدد والكراهية. لقد كانت هذه الحرب حرباً مشتركة لإيران وحزب الله بينما لم تعتنِ إسرائيل كما لم يعتنِ لبنان بهذه الحرب.
لقد تلقى حزب الله ضربة أشد مما كان يعتقد ولم يكن مستعداً لها. وأثبت رد الفعل الإسرائيلي أننا لن نحتمل استمرار التهديدات ضدنا. وليس أمامي سوى الاستشهاد بكلام حزب الله حيث قال إنه لما كان سيبادر إلى اختطاف الجنود الإسرائيليين لو توقع أن تمارس إسرائيل ولو النسبة المئوية من مجموع القوة التي استخدمتها خلال الحرب.
أما الأوضاع الأمنية في لبنان فقد طرأ عليها تغيير جذري علماً بأننا لن نوافق على عودة الوضع السابق. وبات الجيش اللبناني ينتشر في منطقة جنوب لبنان كما بدأت الحكومة اللبنانية بفرض سيادتها على كافة أراضيها حيث نواجه حالياً مهمة تطبيق القرار الدولي رقم 1701 بحذافيره.
هناك الكثير من العبر والدروس التي يمكن استخلاصها من الحرب وسنقوم بدراستها وتصحيح كل ما يجب تصحيحه علماً بأننا قد باشرنا هذا العمل.
غير أنه ما زال هناك هدف ، وهو أعزّ من غيره ، لم نتمكن بعد من تحقيقه ألا وهو إعادة الجنديين المخطوفين إلداد ريغف وإيهود غولدفاسير. وها هي زوجة أحدهما السيدة كارنيت غولدفاسير تتواجد هنا اليوم وإنني أعدها من على هذا المنبر بأن إسرائيل – وأنا شخصياً – ستبذل كل جهد مستطاع من أجل إعادة الجنديين إلى جانب الجندي غلعاد شاليط الذي تحتجزه عناصر حماس في قطاع غزة".
كما تطرق رئيس الوزراء إلى المسار الفلسطيني مؤكداً آماله في بعث الحياة من جديد في عملية السلام قائلاً:
".. إننا ندين للأجيال القادمة بواجب تكريس جل اهتمامنا لبحث أساليب المضي قدماً. علينا أن نختار بين تبني الأمل والسعي للارتقاء بالشعبين والمنطقة بأسرها مما يمنح أبناءنا فرصة لينعموا بالازدهار والأمن والتفاهم وبين السماح للرعب والنزاع بشل قدراتنا مما لن يقوض آمالنا فحسب بل مستقبل الأجيال القادمة أيضاً.
دعوني أكون صريحاً: إن إسرائيل تختار الأمل والسلام.
غير أن إسرائيل لا يسعها التسليم بوجود حكومة فلسطينية تديرها منظمة ترفض حقنا في الوجود وتتخذ خطوات عملية للقضاء علينا من خلال اعتداءات إرهابية متواصلة إلى جانب رفضها الاعتراف بالاتفاقات السابقة المبرمة بين إسرائيل والفلسطينيين.
إنه من غير المعقول أن تلعب حماس دوراً في النظام السياسي الفلسطيني وتحافظ في نفس الوقت على قدرتها على تنفيذ الاعتداءات الإرهابية.
وبالتالي فإنه من واجب قيادة السلطة الفلسطينية أن تعرض على الشعب الفلسطينيين الأمل والتعامل مع تحديات السلطة والقيادة دون الرضوخ للصعوبات المتعلقة برأب الصدوع الداخلية ودون الخنوع للمتطرفين الذين يفضلون ثقافة الكراهية.
يجب علينا وقف دوامة العنف ووضع حد للصراع بيننا وجلب السلام على منطقتنا المنكوبة بالويلات. لقد دفع أشخاص بعدد أكبر مما يُطاق حياتهم ثمناً لهذا النزاع المتواصل إذ يحمل أجيال متعاقبة من أبناء الشعبين على أجسادهم علامات الندب الناتجة عن أعمال العنف المستمرة بلا هوادة...
من البديهي أن التقدم لن يتحقق إلا بالحوار ولذا أصرح هنا بأنني مستعد للقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس فوراً ودون أي شروط مسبقة لأبحث معه سبل إحراز تقدم يخدم مصالح شعبَيْنا ويحقق الأمل في مستقبل أفضل للمنطقة بأسرها".
كما تناول رئيس الوزراء في سياق كلمته قضية الملف النووي الإيراني حيث قال:
"لقد حانت لحظة الحقيقة في الموضوع الإيراني. إن السماح لإيران بحيازة السلاح النووي سيكون ذنب لا يُغتفر نرتكبه بحق الأجيال القادمة. ماذا سنقول لأولادنا؟ كيف نبرر أمامهم عدم تحركنا للحيلولة دون هذه المأساة؟ إذا ما حصلت إيران على قدرات إنتاج السلاح النووي – ونحن نعلم أنها تسعى بالفعل إلى هذا الهدف – فسندخل بذلك عهداً جديداً من عدم الاستقرار العالمي بصورة لم يسبق له مثيل. – لا يمكننا الانتظار. علينا جميعاً أن نتحدث بصوت واحد. لا يمكن للمجتمع الدولي أن يسمح لنفسه بمواصلة التردد والتأرجح لدى تعامله مع هذه الدولة العاصية. لا يمكننا أن ندع إيران ترفض مطالب المجتمع الدولي دون أن تتحمل تبعات رفضها.
أما نحن فلا يمكننا احتمال هؤلاء الذين يتحدون حق إسرائيل في الوجود ويسعون في الوقت ذاته إلى تطوير الأسلحة الفتاكة لغرض تحقيق مآربهم.
إن نهج القيادة الذي أظهرته الولايات المتحدة في مساعيها لمنع التسلح النووي الإيراني لهو أمر منقطع النظير لا خلاف عليه. لقد التقيت قبل فترة وجيزة في واشنطن صديقي الحميم ، صديق دولة إسرائيل الوفي الرئيس جورج بوش. صدّقوني ، إنه بالفعل صديق عزيز لدولة إسرائيل. لقد بحثنا هذه القضية بصورة مطولة ولا يمكن التشكيك في إصرار الرئيس بوش على منع حصول هذا التطور الخطير إلا أنه يجب أن تُمنح الولايات المتحدة دعم المجتمع الدولي لإنجاح المجهود الرامي إلى التخفيف من حدة هذا التهديد القاتل.
سيتم اختبار نشاطنا بنتائجه وليس بحسن نواياه. إننا لن نستطيع الاستقامة مع أنفسنا إلا من خلال إحباط مخططات إيران الشيطانية ، ولن يكفينا بذل قصارى الجهود إذا ما انتهت إلى الفشل...
إننا لم نختَرْ تحمّل هذه المسؤولية لكنها صارت عبءاً ملقى على عاتقنا ولن نستطيع ، بل لن نوافق على التهرب من مواجهة هذا التحدي.
لقد تجاوبت الأسرة الدولية فيما مضى برقة مع الدعوات إلى إبادة الشعب اليهودي لكننا لن نوافق أبداً على تكرار هذا المشهد.
يجب على ائتلاف الدول العربية المعتدلة أن ينضوي تحت راية مصلحتها المشتركة ومنع إيران من زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط. كما يتحتم على هذا الائتلاف محاربة خطر التشدد الإسلامي الذي يشوّه تعاليم الديانة الإسلامية ذاتها. لقد شهدنا تبلور هذا الائتلاف في نهاية القتال في لبنان ومن الأهمية بمكان تنميته".
ونوه رئيس الوزراء أيضاً إلى مخاطر ظاهرة معاداة اليهود على نطاق المعمورة جمعاء حيث قال: "يجب علينا جميعاً أن نلتزم بمكافحة كل من يلاحقنا لمجرد ديننا ، وعلينا توعية الناس بمعاداة اليهود المُعَوْلمة. كما يتعين علينا التسامح مع من يتحدانا والحفاظ على رباطة الجأش إزاءهم والعمل على إرشاد كل من يسيء فهم حقيقة الديانة اليهودية ولكن لا يجوز أن نشعر بالطمأنينة حيال من يسعى للنيل منا".
وخلص رئيس الوزراء في الجزء الأخير من كلمته إلى إبداء تفاؤله بقوة دولة إسرائيل ومستقبلها المشرق من منطلق إنجازاتها الرائعة في مجالات العلوم والتكنولوجيا العالية والطب فضلاً عن مضاعفة حجم الاستثمارات الأجنبية في الاقتصاد الإسرائيلي. وأضاف رئيس الوزراء أن الحكومة قررت رصد ميزانيات خاصة في السنوات المقبلة لتطوير مناطق الجليل والنقب وأورشليم القدس لاعتبارات إستراتيجية بعيدة المدى. وأشاد رئيس الوزراء بسعة صدر الجاليات اليهودية الأميركية التي تبرعت بأموال طائلة من أجل مشاريع تنموية في منطقة شمال البلاد عقب الحرب الأخيرة. ودعا هذه الجاليات إلى التجاوب مع العمل الدؤوب الذي تقوم به الحكومة والوكالة اليهودية لتعزيز الأواصر بين إسرائيل ويهود الشتات.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|