| رئيس الحكومة |
|
| | | حكومة اسرائيل |
|
| | | سكرتارية الحكومة |
|
| | | مكتب رئيس الحكومة |
|
| | | تأريخ |
|
| | | اتّصالات |
|
| | | مراجعات الجمهور |
|
| | | أرشيف |
|
| |  |
|
| |
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
تصريحات رئيس الوزراء والرئيس الفرنسي خلال الاجتماع بينهما |
|
|
|
|
|
|
|
|
أقوال رئيس الوزراء إيهود أولمرت
إنني والسيدة عليزا عقيلتي نتشرّف باستضافة الرئيس الفرنسي السيد نيكولا ساركوزي والسيدة عقيلته عند زيارتهما لمنزلنا هنا في أورشليم القدس. إن الرئيس الفرنسي هو ضيف هام وصديق كبيرلإسرائيل. أتذكر أول اجتماع بينهما فيما سبق توليه مقاليد الرئاسة الفرنسية حيث قال لي آنذاك: "إنني كنت صديقاً لإسرائيل ولا أزال صديقاً لإسرائيل وسوف أبقى صديقاً لإسرائيل". إنني أشكره جزيل الشكر على هذا التعبير العميق والحميم من الصداقة إزاء دولة إسرائيل في الفترة التي سبقت رئاسته لفرنسا وكذلك منذ توليه رئاسة إحدى أهم دول العالم.
لقد توطدت العلاقات الفرنسية الإسرائيلية خلال السنوات الأخيرة حيث إننا على قناعة بأن هذا الاتجاه سيستمر خلال فترة ولاية الرئيس ساركوزي. أود الإشارة بالذات إلى ما رواه نيكولا ساركوزي لدى بدئه حملته الانتخابية للرئاسة الفرنسية حول الانطباع البالغ الذي تركته لديه زيارته لمقر مؤسسة "ياد فشيم" [المعنية بتخليد ذكرى المحرقة النازية بحق اليهود]. كما أننا نشعر بامتنان عميق إزاءه لمكافحته مظاهر معاداة السامية عندما كان وزيراً للداخلية. وقد أعاد إلى أذهاننا هذه المظاهر اللاسامية ما حدث اليوم عندما أُصيب فتى يهودي فرنسي يبلغ 16 عاماً من العمر من جراء تعرضه لاعتداء ، حيث إنني متيقن من أن الرئيس [ساركوزي] سيواصل مكافحة هذه الظاهرة كما عمل ذلك قبل أن يصبح رئيساً.
إننا سنجري حديثاً يتناول عدداً كبيراً من المواضيع ومنها مبادرة الرئيس ساركوزي لتعزيز الروابط بين دول المتوسط من خلال المؤتمر الذي سيستضيفه في 13 يوليو تموز القادم. إن إسرائيل تدعم هذه الخطة الهامة التي طرحها الرئيس ساركوزي. كما أننا سنتناول بالطبع العلاقات الثنائية ومواصلة التعاون الاقتصادي والثقافي والعلمي بين البلدين. إنني أود بشكل خاص أن أشكر الرئيس [ساركوزي] على ما يبديه من حزم في الكفاح الدولي للتصدي لخطر التسلح النووي الإيراني علماً أن الرئيس ساركوزي يُظهر في هذا الكفاح موقفاً حازماً وقاطعاً وهاماً. إن إسرائيل تنظر بعين الرضا إلى هذا التعاون وترحب به.
أما في الختام فإننا سنبحث بالطبع القضايا المتعلقة بالمفاوضات السلمية الجارية بيننا وبين الفلسطينيين والسوريين وكذلك الأوضاع الإقليمية بمجملها. إنني أحب استطلاع تقديرات الرئيس [ساركوزي] وآرائه في ضوء نشاطه الدبلوماسي المكثف على الصعيدين الإقليمي والدولي.
إنه من دواعي سرورنا ، أيها السيد الرئيس ، أنك والسيدة ساركوزي عقيلتك قد حضرتما إلى دولة إسرائيل للقيام بزيارتها. أشكرك على زيارتك لمنزلنا ويسرّنا كثيراً وجود علاقة شخصية حميمة وودية بينك ودولتك وبين دولة إسرائيل.
أقوال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي:
أيها السيد رئيس الوزراء ، أود أن أشكرك على دعوتك إيانا لحضور مأدبة العشاء هذه. إن زيارة إسرائيل تجعل دوماً أي رئيس للجمهورية الفرنسية يتأثر كثيراً وتنتابه الكثير من العواطف. ولا يتأتى المغزى الكبير لهذه الزيارة من وجود جالية يهودية كبيرة للغاية في فرنسا وما يقابلها من شريحة كبيرة من اليهود الناطقين بالفرنسية في إسرائيل فحسب بل هي تنتج أيضاً عما تمثله إسرائيل بالنسبة للعالم أجمع وفرنسا على وجه الخصوص. إنكم أنشأتم صرحاً ديمقراطياً ، كما أن الروابط الإسرائيلية الفرنسية تطال كلا الشعبيْن بما يتجاوز كثيراً التقلبات السياسية سواء أكانت في فرنسا أو في إسرائيل. وبودي أن أقول لك ، أيها السيد رئيس الوزراء ، إن فرنسا تدعم بشدة جميع المبادرات السلمية وحتى المباحثات غير المباشرة مع السوريين وكل إجراء آخر قد يفضي إلى الهدوء والتفاهم.
إنني أود أن أؤكد للإسرائيليين إنني أتفهم جيداً المعاناة والآلام والتضحيات التي تعرضوا لها على مر التأريخ. وكان الإسرائيليون يحتاجون إلى كثير من الشجاعة ليصلوا إلى حيث وصلوا الآن. صحيح أن مجرد البقاء يقتضي القوة ، وصحيح أيضاً أنه لا يجوز مهادنة الإرهاب ، غير أن السلام لا يقوم على القوة وحدها بل يستند أيضاً إلى الحوار ومد الأيادي مما يتطلب جهوداً كبيرة وتفهماً عميقاً وحتى نسيان بعض المعاناة الجمة. كلما أقدمت إسرائيل على خطوة كبيرة فإنها خطتها من أجل السلام وليس من أجل الحرب.
أيها السيد رئيس الوزراء ، ستسنح لي غداً أمام الكنيست فرصة الحديث عن كل هذه المواضيع. أود جعل أي مواطن إسرائيلي يدرك أن فرنسا غير معنية بالوعظ لمجرد الوعظ خاصةً عندما يدور الحديث عن الإسرائيليين ، إذ إنها تعلم تماماً بأن السلام مرهون بادئ ذي بدء بالإسرائيليين والفلسطينيين أنفسهم. إنكم الذين يجب عليكم التعايش والتراضي ولا يسعنا أن نصنع السلام بدلاً منكم ، لكن يمكننا أن ندعمكم اقتصادياً وسياسياً وكذلك من خلال التأكيد أن فرنسا لن تقبل أبداً فكرة جعل مسألة أمن دولة إسرائيل موضع نقاش ومساومة. ولكن كلما كان باستطاعة فرنسا أن تحث أعداء الإسرائيليين على المضي قدماً نحو السلام وتقديم المزيد من بوادر حسن النية لبناء أواصر السلام ، فإن فرنسا ستقدم على ذلك وتدعمكم لأنها بكل بساطة صديقة لكم.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|