عقد اليوم القائم بأعمال رئيس الحكومة ايهود أولمرت نقاشا حول موضوع السياسة تجاه حماس عقب إقسام الحكومة الفلسطينية.
وحضر هذا النقاش وزير الدفاع شاؤول موفاز، ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني، ووزير الأمن الداخلي غيدعون عيزرا، والوزير تساحي هانيغبي، ورئيس هيئة أركان جيش الدفاع الإسرائيلي دان حالوتس، ورئيس خدمة المخابرات العامة ("شاباك") يوبال ديسكين، ورئيس هيئة الاستخبارات العسكرية الميجر جنرال عاموس يادلين، ومنسّق العمليات في المناطق الميجر جنرال يوسف مشلب، والمدير العام لوزارة الخارجية رون فروشؤور، ورئيس مجلس الأمن الوطني غيورا أيليند، وممثّلو ديوان رئيس الحكومة.
وعرض وزير الدفاع توصيات جهاز الأمن أمام الخطوات، التي سوف تتخذها إسرائيل في أعقاب صعود نظام حماس. كما عرضت وزيرة الخارجية موقف المجموعة الدولية. وبعد ذلك تمّ إجراء نقاش واسع حول هذا الموضوع، وفي نهاية النقاش لخّص القائم بأعمال رئيس الحكومة بقوله:
- لن تجري دولة إسرائيل أيّ اتّصالات مع السلطة الفلسطينية التي هي سلطة معادية. كما تعمل إسرائيل على منع رسوخ سلطة حكومة حماس.
- إنّ السلطة الفلسطينية سلطة واحدة وليست ذات رأسين. سيتمّ تخفيف العلاقات معها
ولن تتم ّ أيّ اتصالات معها. ومع ذلك لا نقوم برفض شخصي لرئيس السلطة الفلسطينية.
- سوف تقاطع إسرائيل زوارا أجانب، يلقون في زياراتهم للمنطقة عناصر حماس،
وهؤلاء لا يستقبلون في لقاءات رسمية عند الجانب الإسرائيلي.
- سوف تنسّق إسرائيل، وذلك مع المجتمع الدولي، سبل المساعدة الإنسانية لمقتضيات
السكان الفلسطينيّين، ولا بواسطة أجهزة السلطة الخاضعة لحماس.
- ستكون المعابر إلى قطاع غزة مفتوحة لإدخال مساعدة إنسانية وفق التقديرات الأمنية.
وأعلن القائم بأعمال رئيس الحكومة (ايهود أولمرت) في نهاية النقاش أنّ هذه التوصيات ستقدّم إلى مصادقة الحكومة في أقرب وقت.