|
في عملية مشتركة قام بها جهاز المخابرات العامة (الشاباك) وجيش الدفاع الإسرائيليّ وشرطة إسرائيل تمّ إلقاء القبض على إبراهيم حامد البالغ من العمر واحدا وأربعين عاما وأصله من قرية سلواد والذي كان مطلوبا من قبل قوات الأمن الإسرائيلية خلال السنوات الثماني الأخيرة. وتصفه حماس بقائد جناحها العسكري في الضفة الغربية.
وكان حامد، خلال سنوات المواجهة الحالية، الرأس المدبّر وراء سلسلة اعتداءات تخريبية صعبة، أدّت إلى مقتل أكثر من ستين مواطنا إسرائيليا وإصابة المئات بجراح.
من بين الاعتداءات التخريبية التي قادها وكان الرأس المدبّر لها إبراهيم حامد:
1. اعتداء انتحاريّ مزدوج بتفجير سيارة مفخّخة في "ميدان صهيون" في القدس في 1-12-2001 ممّا أسفر عن 11 قتيلا.
2. اعتداء انتحاريّ في مقهى "مومينت" في القدس في 9-3-2002 ممّا أسفر عن 12 قتيلا.
3. اعتداء انتحاريّ في ملهى ليليّ "شيفيلد" في مدينة ريشون لتسيون في 7-5-2002 ممّا أسفر عن 6 قتلى.
4. عملية تفجير عبوّة ناسفة في كافتيريا الجامعة العبرية في القدس في 31-7-2002 ممّا أسفر عن 9 قتلى.
5. اعتداء انتحاريّ مزدوج بالقرب من معسكر "تسريفين" وفي مقهى "هيليل" في القدس في 9-9-2003 ممّا أسفر عن 17 قتيلا.
وبالإضافة إلى ذلك، خطّط إبراهيم لارتكاب عمليات تخريبية إستراتيجية ضدّ أهداف بنية تحتية (مبان، وسكك حديدية، ومستودعات وقود) من بين ذلك: قام إبراهيم حامد بتشغيل خلية سلوان التي قامت بعمليات تخريبية بعبوات ناسفة في صهريج وقود في "بي غليلوت" في 23-5-2002 ممّا أسفر عن إصابة رجل واحد بجراح وعمليتين تخريبيتين بعبوات ناسفة ضد قطارات في 21-6-2002 و 30-6-2004 ممّا أسفر عن إصابة أربعة أشخاص بجراح في هاتين العمليتين التخريبيتين.
|