الصفحة الرئيسيّة
      ابحث   بحث متقدّم
  עברית   |   English
 
مراجعات الجمهور
ردود فعل واقتراحات
الصفحة الرئيسية  أرشيف  إعلانات الناطق بلسان  2006  أيلول  لقاء رئيس الوزراء مع وزير الخارجية الروسي سرجي لبروف
لقاء رئيس الوزراء مع وزير الخارجية الروسي سرجي لبروف

07/09/2006
تصوير الديوان الحكوميّ للصحافة
الى الصورة المكبّرة

التقى رئيس الوزراء إيهود أولمرت, هذا المساء وزير الخارجية الروسي سرجي لبروف, الذي وصل في زيارة  الى البلاد.

في مستهل اللقاء قال رئيس الوزراء: يسرني جدا أن التقي وزير الخارجية الروسي, سرجي لبروف, لقد سبق والتقينا عدة مرات في الماضي واني بانتظار الزيارة التي ساقوم بها الى روسيا في 18 اكتوبر/ تشرين اول, تلبية لدعوة الرئيس الروسي بوتين, من اجل احياء الذكرى السنوية ال – 15 لاستئناف العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين إسرائيل وروسيا.

بطبيعة الحال, سوف نبحث اليوم العلاقات الثنائية بين إسرائيل وروسيا, وكذلك المواضيع المطروحة على جدول الاعمال اليوم في منطقة الشرق الأوسط.

كما سمعتم بالتأكيد, لقد قررنا اليوم وبالتنسيق مع قائد قوات الأمم المتحدة المرسلة الى الشرق الأوسط, الجنرال بلغريني , الا نرفع في هذه المرحلة الحصار البحري عن لبنان, حتى وصول القوات البحرية التي يتوجب عليها مواصلة هذا الحصار بدلا عنا. آمل جدا ان تكون مدة انتظام القوات الايطالية, الفرنسية واليونانية التي عليها الاشراف على الموانيء اللبنانية قصيرة, وان نتمكن من الاخلاء حين تتمركز في مواقعها.
 
 اما وزير الخارجية الروسي فقال:

 يسرني جدا التواجد هنا في إسرائيل بلاد اصدقائنا, الاصدقاء الذين يمرون بفترة غير سهلة مثل جيرانهم. نحن واثقون بان جهود جميع دول المنطقة وجميع حكومات المنطقة سوف تجد وسيلة للتوصل الى السلام وتوفير الأمن لأمد بعيد. لقد وصلت الى هنا بعد زيارتي لبيروت ودمشق, وأود ان أقول لرئيس الوزراء وكذلك لجميع الاصقاء, ان الجميع ينشدون السلام اليوم اكثر من اي وقت مضى. السلام والأمن. وهم يفضلون الان موقف الذين لا يريدون العيش في جدالات لا نهاية لها حول من كان محقا في البداية والنهاية. الامر الوحيد الذي يريده الجميع هو الجلوس حول طاولة المفاوضات. اذ ان الجميع يتطلعون للتوصل الى قرار يكون مناسبا للجميع  وبالتأكيد لإسرائيل ايضا.  نحن نشير دوما الى موافقة الفدرالية الروسية الكاملة على حق إسرائيل الكامل بالسلام والأمن. كلنا ثقة ان كل تجربة تطور الشرق الأوسط خلال العقد الأخير تشير الى انه ما وسيلة الى حل المشكلة سوى طريق السلام. 

 نحن واثقون من ان قرار مجلس الأمن 1701 الذي عملنا عليه جميعنا سوية سوف يطبق من قبل جميع الطراف وبكامله. نعتقد بضرورة اطلاق سراح المخطوفين بأسرع وقت ممكن, كما نعتقد انه يجب رفع الحصار عن لبنان اضافة الى انتشار الجيش اللبناني في الجنوب ليتسنى للجيش الإسرائيلي الخروج من هناك بأسرع وقت ممكن. لكن كلنا ثقة بانه يمكن تحقيق السلام فقط اذا انعقد مؤتمر دولي تشارك فيه جميع الطراف. أخيرا اود التنويه الى اننا نتظر جدا زيارة رئيس الوزراء الى موسكو من أجل مناقشة العلاقات بين الدولتين.
 
 رئيس الوزراء بدوره قال انه لا بد من اطلاق سراح الأسيرين الإسرائيليين وبشكل فوري.وأضاف رئيس الوزراء انه طالما لم يطلق سراحهما , لن يكون هناك تطبيق كامل للقرار 1701 . فاسرائيل تنفذ التزاماتها في الاتفاق ويتوجب على لبنان ان يحذو حذوها ويطلق وبشكل فوري سراح الجنديين المخطوفين.

 كما اشار رئيس الوزراء الى ان الحرب في لبنان قد بدأت بعد أن خرق حزب الله قرار الأمم المتحدة 425  وقام بعملية عدوانية داخل الأراضي الإسرائيلية.
 
 وزير الخارجية الروسي قال, انه سمع في لبنان ادعاءات قاسية ضد إسرائيل, بشأن طلعاتها الجوية فوق الأراضي اللبنانية, بشأن العملية في بعلبك وبشأن الحصار الجوي والبحري المفروض على لبنان.

 كما اشار وزير الخارجية الروسي الى انه يوافق على ضرورة الافراج عن الجنديين المخطوفين فورا , وكذلك عن غلعاد شاليط, وان الرئيس بوتين يفهم ذلك جيدا. وعبر عن أمله بان تؤتي جهود كوفي عنان بهذا الموضوع ثمارها.

 الوزير لبروف طلب ايضا الاستماع الى موقف إسرائيل من موضوع المؤتمر الدولي.
 
 اما رئيس الوزراء فاشار الى ان سوريا تواصل في هذه الأيام  ايضا استضافة المنظمات  الإرهابية التي تعمل ضد إسرائيل, وانه لو اراد السوريون التقدم بمواضيع السلام لما كانوا سلكوا هذا المسلك.

 وقال رئيس الوزراء  ايضا ان اسرائيل ملتزمة ومستعدة لاجراء مفاوضات مع ابو مازن على   اساس خريطة الطريق. " قلت في الماضي اننا سنوافق على القيام بلفتة لابو مازن واعطاء اشارة للشرق الأوسط باننا ندعم المعتدلين وحتى اننا خططنا لاطلاق سراح معتقلين. اما بعد اختطاف غلعاد شاليط, فمن الواضح ان الاحوال قد تغيرت."

 رئيس الوزراء اشار الى ان إسرائيل مستعدة للحوار مع ابو مازن , لكن بموجب خريطة الطريق فقط. 

 والبنسبة لمزارع شبعا, قال رئيس الوزراء, بانه اذا تقرر بان المنطقة هي لبانية وليست سورية, كما تقرر من قبل الامين العام في الماضي, واذا طبق لبنان القرارين 1559 و 1701 بكاملهما, يشمل نزع سلاح حزب الله, فسوف توافق إسرائيل على بحث الامر, ليس لدي مشكلة بان اقابل السنيورة وابحث معه جميع المواضيع.
 
 كما قال رئيس الوزراء انه طالما كان هناك إرهاب , لا يمكن احراز تقدم سياسي سلمي.

 هذا وقد تحدث الاثنان عن الموضوع الإيراني ايضا. 

للطبع أرسل الى صديق
 
شارع كابلان 3 مجمع الدوائر الحكومية القدس 91950
جميع الحقوق محفوظة © 2012 دولة اسرائيل