| رئيس الحكومة |
|
| | | حكومة اسرائيل |
|
| | | سكرتارية الحكومة |
|
| | | مكتب رئيس الحكومة |
|
| | | تأريخ |
|
| | | اتّصالات |
|
| | | مراجعات الجمهور |
|
| | | أرشيف |
|
| |  |
|
| |
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
أقوال رئيس الوزراء خلال جلسة كتلة حزب (كاديما) حول الاجتماع الثلاثي |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
تمّ التصوير من قبل الديوان الحكوميّ للصحافة |
|
|
|
|
|
|
أدلى رئيس الوزراء إيهود أولمرت بهذا التصريح خلال جلسة عقدتها كتلة (كاديما) البرلمانية حول اللقاء الثلاثي الذي جمعه اليوم برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس:
"لقد انقسم اللقاء إلى قسمين حيث عُقد بدايةً اجتماع ثلاثي ضمّني والسيد محمود عباس والوزيرة رايس ثم انضم إلى الاجتماع عن الجانب الإسرائيلي وزيرة الخارجية ووزير الدفاع والنائب الأول لرئيس الوزراء فيما انضم إليه عدد من مسؤولي السلطة الفلسطينية من ممثلي حركة فتح.
لقد أوضحنا بصورة لا تقبل التأويل أننا والمجتمع الدولي بأسره والولايات المتحدة تحديداً نطالب الحكومة الفلسطينية بقبول مبادئ الرباعية الدولية مما يعني اعترافها بحق إسرائيل في الوجود كدولة يهودية والاعتراف بجميع الاتفاقات الموقعة بين الجانبين والتوقف عن ممارسة الإرهاب بكافة أشكاله من إطلاق القذائف الصاروخية ومحاولات القيام باعتداءات أخرى فضلاً عن التزام الحكومة الفلسطينية بسائر الاستحقاقات وفي طليعتها إطلاق سراح الجندي المخطوف غلعاد شاليط فوراً.
لقد طرحت هذا الموقف خلال الاجتماع وأضفت أيضاً أننا لن نعترف بأي حكومة لن تتقيد بهذه الالتزامات ولن نتعاون معها أو مع أي من أعضائها. إنني أعتقد بأن هذا الكلام يعكس موقف جميع أعضاء الحكومة. وبالتالي أصبحت قناة الاتصال الوحيدة مع الفلسطينيين تمر عبر رئيس السلطة الفلسطينية الذي كان قد انتُخب بصورة مباشرة ولذلك فإنه لا يستمد شرعيته من هذا الاتفاق أم ذاك بل من اختيار الشعب الفلسطيني. ولذا تم الاتفاق على مواصلة الاتصالات بيني وبين السيد عباس لتتمحور حول ضرورة تحسين جودة حياة الفلسطينيين في مختلف المناطق مقابل مواصلة محاربة السلطة الفلسطينية للإرهاب سعياً لوقفه تماماً.
يجب عليّ القول إن الجانب الأميركي قد بذل جهوداً جبارة لمواجهة هذا الواقع المعقد الذي نعيشه والإبقاء على قنوات الاتصال بيننا وبين الفلسطينيين. إنني أكنّ لهم بالغ الشكر والتقدير وتحديداً للرئيس الأميركي ووزيرة خارجيته. كما أنني مدين بالشكر للجانب الأميركي على موقفه القاطع القاضي بعدم الاعتراف بأي حكومة فلسطينية لا تقبل شروط الرباعية الدولية المشار إليها.
إنني أؤكد هنا أن الحوار مع الجانب الفلسطيني – عبر رئيس السلطة محمود عباس – سيستمر لأننا نرفض نشوء وضع يخلو من أي اتصال مع الفلسطينيين ونعتبر ذلك خطأ جسيماً ، غير أننا لن نتخلى عن المبدأ الذي حددناه والمتمثل بعدم التعامل مع هيئات لا تقبل المبادئ الأساسية التي تشكل أساساً لمستقبل عملية السلام".
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|