|
عقب ديوان رئاسة الوزراء على النبأ الذي أوردته صحيفة (يديعوت أحرونوت) صباح اليوم وجاء فيه أن مسؤولاً في الديوان انتقد أداء لجنة فينوغراد المعنية بتقصي مجريات حرب لبنان الثانية واصفاً عملها بغير محترف. وأوضح ديوان رئاسة الوزراء أنه تحرى صحة الأمر وثبت لديه أن أي من موظفي الديوان لم يوجه انتقاداً إلى لجنة فينوغراد عامةً أو إلى قرارها الاستماع إلى إفادات الشخصيات التي مثلت أمامها وراء أبواب لا سيما وأن هذا القرار يتناغم مع موقف ديوان رئاسة الوزراء نفسه.
وقال ديوان رئاسة الوزراء إنه يتعين في هذه المرحلة عدم نشر محاضر الإفادات التي استمعت إليها لجنة فينوغراد على اعتبار أن نشرها سيلحق ضرراً حقيقياً بمصالح دولة إسرائيل الحيوية وتحديداً المصالح الأمنية والعلاقات الخارجية والعلاقات بين الشخصيات والهيئات التي تواصل تصريف شؤون الدولة الأمنية. كما أن نشر المحاضر سيترتب عنه إحجام الشخصيات العامة في المستقبل عن الإدلاء بإفاداتهم بمنتهى الحرية والشفافية أمام لجان التحقيق وتقصي الحقائق مما سينعكس سلباً على الإمكانيات المتوفرة لدى هذه اللجان لرصد مواطن الخلل وتصحيحها. غير أنه حتى وإن تم اتخاذ قرار بنشر محاضر الإفادات كان من الحكمة قصر المواد المنشورة على إفادات الشخصيات السياسية مما يعني عدم نشر إفادات ضباط جيش الدفاع وموظفي الدولة الذين مثلوا أمام اللجنة.
ويشار إلى أن هذا الموقف يتماشى مع موقف لجنة فينوغراد نفسها والمستشار القضائي للحكومة إلا أن محكمة العدل العليا رفضته وألزمت اللجنة بنشر محاضر الإفادات حالاً.
إننا نستغرب النقول التي أوردتها صحيفة (يديعوت أحرونوت) خاصةً وأنها لا تعكس بأي حال من الأحوال موقف رئيس الوزراء بل بالعكس!
|