|
|
|
تمّ التصوير من قبل الديوان الحكوميّ للصحافة |
|
|
|
|
|
|
لقد طلبت استدعاءكم إلى هنا لأبلغ الجمهور هذا الإعلان الشخصي المتعلق بوضعي الصحي.
إنني أعتاد منذ عدة سنوات على الخضوع لفحص سنوي شامل يتيح الكشف والتشخيص المبكر للأمراض. وقد خضعت لهذا الفحص لدى عودتي من زيارة عمل لروسيا قبل 10 أيام ثم أُبلغت بنتائج هذا الفحص نهاية الأسبوع الماضي. ويُستدل من هذه النتائج أنه تم تشخيص أعراض أولية لورم خبيث في غدة البروستات. وبحسب ما أكد لي أطبائي فإن الورم السرطاني مجهري ولم ينتقل إلى أي مكان آخر وبالتالي يمكن استئصاله من خلال عملية جراحية قصيرة ستتم خلال الأشهر القريبة.
إنني سأكون مهيأ تماماً لأداء مهام منصبي قبيل إجراء هذه الجراحة وبعدها بساعات معدودة. لقد أخبرني أطبائي الذين سيكون بوسعكم محاورتهم بعد قليل بأن فرصة الشفاء من هذه الحالة كاملة وأن الورم الذي تم اكتشافه لا يعرض حياتي للخطر بأي حال كما أنه لن يمس بأدائي وأهليتي للقيام بواجبات منصبي. ولذلك فإنني عاقد العزم على مواصلة أداء مهام منصبي وتكريس جل اهتمامي لتصريف شؤون الدولة.
وعلى الرغم من أن القانون لا يحتم عليّ بأي شكل من الأشكال إطلاع الجمهور على حالتي الصحية إلا أنني ارتأيت وجوب وضع المواطنين بمنتهى الشفافية في صورة الوضع بُعيد عرض الرأي الطبي عليّ.
إنني متأكد من أن لديكم العديد من الأسئلة حيث أن الطبيبين البروفيسور كوبي رامون والدكتور شلومو سيغف من مركز شيبا (تل هشومير) الطبي مخوَّلان الصلاحية لتقديم الأجوبة على أي سؤال يخص صورة الوضع الطبي لديّ. إنني أشكرهما على المتابعة التي سمحت باكتشاف المراض في مرحلة مبكرة كهذه.
|