|
أجرى رئيس الوزراء إيهود أولمرت مساء اليوم عدة اتصالات هاتفية في أعقاب الأحداث العنيفة التي شهدتها أمس قرية البقيعة في مسعى لتهدئة الخواطر والتباحث مع الجهات المعنية حول سبل منع تكرار أحداث عنف مماثلة مستقبلاً. وأكد رئيس الوزراء أنه لا يعتبر أن أحداث العنف نجمت عن خلفية قومية متطرفة بل كانت حدثاً منفرداً – وإنْ كان خطيراً بحد ذاته – يجب التحقيق في ملابساته والعمل على منع تكراره.
وقد تحادث رئيس الوزراء بهذا الشأن مع كل من مفتش الشرطة العام الجنرال دودي كوهين ورئيس المجلس الديني الدرزي الشيخ موفق طريف ورئيس مجلس البقيعة المحلي محمد خير.
وشكر رئيس الوزراء الشيخ موفق طريف خلال الاتصال بينهما على مساهمته في تهدئة الخواطر معرباً عن أمله في أن لا يلقي الحدث بظلاله على التحالف بين المواطنين اليهود والدروز. وتعهد رئيس الوزراء بالاستمرار في تطبيق الخطة الحكومية الرامية إلى تقليص الفجوات بين الوسطين اليهودي والدرزي ولا سيما في مجال التربية والتعليم ودعم الجنود الدروز المسرحين.
أما الاتصال مع رئيس مجلس البقيعة المحلي محمد خير فأكد رئيس الوزراء خلاله وجوب القيام بكل ما يلزم لعدم المساس بنسيج العلاقات بين المواطنين الدروز والمسيحيين والمسلمين واليهود القاطنين في القرية عقب أحداث الأمس وعودة القرية المختلطة إلى مسار الهدوء والتنمية.
كما أجرى رئيس الوزراء اتصالاً مع مفتش الشرطة العام الجنرال دودي كوهين ليطمئن على حالة أفراد الشرطة الذين أصيبوا بجروح خلال الأحداث الآنفة الذكر. وأوضح رئيس الوزراء أنه رغم الحاجة التي تستدعي تقصي ظروف الأحداث إلا أن الحكومة لن تسلم بالتعرض لأفراد الشرطة وممارسة العنف ضدهم. وطلب رئيس الوزراء من مفتش الشرطة العام إطلاع أعضاء الحكومة على الأحداث خلال جلسة مجلس الوزراء القادمة.
|