|
صادق مجلس الوزراء خلال جلسته اليوم على خطة شاملة لإغاثة المسنّين الفقراء والناجين من المحرقة المقيمين في البلاد بكلفة مليار شيكل العام المقبل 2008 ستتضاعف مرتين لتصبح مليارَي شيكل عام 2010. وقد وضعت الخطة عدة دوائر وهي ديوان رئاسة الوزراء ووزارة الرفاة والخدمات الاجتماعية ووزارة المالية ووزارة العدل ووزارة شؤون المتقاعدين بغية التجاوب مع احتياجات السكان المسنين في البلاد.
وتقضي الخطة بزيادة المعاشات التي يتلقاها جميع المسنين بكلفة تعادل مليار شيكل فضلاً عن تخصيص مبلغ 500 مليون شيكل لإغاثة المسنين الفقراء.
وقد صاغت الدوائر المعنية خلال الشهرين الأخيرين الإجراءات العامة لمنح جميع المسنين المحتاجين أموال الإغاثة هذه دون التمييز بينهم على أساس مواطنهم وخلفياتهم القديمة. وبالتالي تم وضع معايير تبعاً لعمر المسن وملكيته للسكن من عدمه لتكون الحاسمة في تحديد حجم الدعم الحكومي المقدَّم له. وهكذا على سبيل المثال سيُمنح مسنّ يزيد عمره عن 80 عاماً ولا يملك شقة مساعدات بمبلغ 500 شيكل شهرياً مقابل 280 شيكلاً فقط ستُحوَّل إلى مسن من الفئة العمرية ذاتها يملك شقة سكنية.
أما المسنون الناجون من براثن المحرقة النازية وعددهم حالياً نحو 8000 نسمة فسيُصار إلى دفع معاشات شهرية لهم اعتباراً من مطلع العام القادم حيث يسري مفعول المعاشات بأثر رجعي على الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الحالي 2007 أيضاً.
واعتبر رئيس الوزراء إيهود أولمرت أموال الإغاثة هذه تصحيحاً لظلم تأريخي استمر منذ قيام الدولة حيث لم تتخذ الحكومة خلال 60 عاماً أي إجراءات ذات مغزى لإغاثة الناجين من الهولوكوست بصورة لائقة. وأضاف أن قرار الحكومة الذي يجعل المسنين المحتاجين أولى بالرعاية من خلال زيادة المعاشات المحوَّلة إليهم ضرباً من العدالة الاجتماعية يجسّد التصريحات السابقة حول وضع ميزانية الدولة وفق اعتبارات من الرأفة.
|