لقد أجرت الحكومتان الإسرائيلية والألمانية مشاورات أولى من نوعها بمناسبة حلول الذكرى ال-60 لقيام دولة إسرائيل. وجرت المشاورات برئاسة مستشارة الجمهورية الفيدرالية الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت. وتهدف هذه المشاورات إلى تعزيز نسيج العلاقات الخاصة بين ألمانيا وإسرائيل من خلال القيام بخطوات سياسية تتجه إلى المستقبل والإقرار بوعي ألمانيا بمسؤوليتها التأريخية تجاه إسرائيل. وجدد المشاركون الألمان تأكيد مسؤولية ألمانيا إزاء التأريخ والمحرقة اليهودية. وقد تمثل الإقرار بهذه المسؤولية بقيام المشاركين في المشاورات بزيارة مشتركة لمؤسسة "ياد فشيم" المعنية بتخليد ذكرى المحرقة النازية.وأبدى الجانبان اهتمامهما بانتظام المشاورات الإسرائيلية الألمانية من الآن فصاعداً بحيث تجري جولة المشاورات الثنائية المقبلة في ألمانيا خلال عام 2009.ويسعى الجانبان إلى تعزيز وتعميق الروابط السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية بينهما كتعبير عن الشراكة القائمة بين بلدين ديمقراطيين ومتعددَي الاتجاهات. وتقوم المشاورات المذكورة على محادثات ثنائية بين المشاركين وعقد جلسة مشتركة لحكومتَي البلدين وإقامة مأدبة غداء مشتركة لهما ، بالإضافة إلى منتديات مشتركة في المجالات الاقتصادية والعلمية والبيئية يتداول فيها الخبراء من كلا البلدين حول احتمالات تحقيق التعاون في هذه المجالات بصفة خاصة.أما أعضاء الحكومتين الذين يشاركون في المشاورات الحالية فهم كالآتي:عن الجانب الألماني: أعضاء الحكومة الفيدرالية – د. فرانك فالتير شتاينماير ، بريغيت زيفريس ، ميخائيل غلوس ، د. فرانتز يوزيف يونغ ، د. أورسولا فان دير لاين ، سيغمار غابريئيل ، د. أنيت شابان.عن الجانب الإسرائيلي: الوزراء تسيبي ليفني ، إيهود باراك ، إيلي يشاي ، البروفيسور دانيئيل فريدمان ، البروفيسورة ياعيل تامير ، غدعون عزرا ، غالب مجادلة ، روحاما أبراهام بليلا.إن المفاوضات الثنائية: - ستمضي قدماً بصورة ملحوظة خاصةً في المجالات الاقتصادية والعلمية والابتكارات الجديدة.- ستعزز الروابط الاجتماعية بين الجانبين.- ستعزز إجراءات تبادل البعثات الشبابية.- ستنمي الصورة الإيجابية لكل بلد لدى البلد الآخر.- ستنجح في صياغة سبل غرس العلاقات الثنائية المتميزة لدى أبناء الأجيال المقبلة.العلاقات الخارجيةإن ألمانيا وإسرائيل تهتمان بإجراء حوار على أساس ثابت حول القضايا الدولية ولا سيما القضايا الخاصة بالهيئات الدولية والشرق الأوسط والعلاقات الأوروبية الأسيوية وكذلك في القضايا المتعلقة بالسياسة الأمنية.لقد أشار الجانبان بالإيجاب إلى أن فترة تولي ألمانيا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي ساهمت في تكثيف التعاون بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل.إن وزارتَي الخارجية للبلدين ستعمقان من دائرة التعاون الدبلوماسي الثنائي حيث سيتم عقد ندوة دبلوماسية صيفية مشتركة كل عام.وسيتم خلال عام 2008 إنشاء "منتدى المستقبل إسرائيل – ألمانيا" الرامي إلى تشكيل شبكة من الخبراء الشبان من كلا البلدين للمضي قدماً بمشاريع ابتكارية تتطلع إلى المستقبل في مجالات الثقافة والاقتصاد والعلوم والاتصالات.وأكدت وزارتا الخارجية أنه من الأهمية بمكان استحداث مركزين للدراسات الألمانية في إسرائيل بالتعاون مع الجامعة العبرية في أورشليم القدس وجامعة حيفا. وستتحمل وزارة الخارجية الألمانية الفيدرالية تكاليف مراكز التبادل الأكاديمي هذه (German Academic Exchange Service Centers) التي تهدف إلى المضي قدماً بالتعاون الأكاديمي مع ألمانيا وإنشاء شبكة اتصالات بين النُخب الجامعية الشابة للبلدين.وأشارت وزارتا الخارجية بالإيجاب إلى أن ألمانيا ستحيي الذكرى ال-60 لقيام دولة إسرائيل والفعاليات المتبادلة المتنوعة من خلال إقامة "أسابيع الثقافة الألمانية" الأولى من نوعها في إسرائيل خلال عام 2008. ومن فعاليات هذه الأسابيع أول مهرجان ألماني للأفلام في أورشليم القدس وتل أبيب وحيفا سيتم وضع دليله بالتعاون مع اتحاد السينما لمدينة برلين ، حيث سيتم في هذا الإطار عرض أفلام ألمانية معاصرة بغية تقوية الروابط بين رجال صناعة الأفلام من كلا البلدين.التعاون العسكريلقد أجرى الوزيران المعنيان [وزيرا الدفاع للبلدين] مباحثات حول التعاون العسكري والأمني الثنائي. ونوه الوزيران إلى تزايد رقعة التعاون العسكري والأمني باطّراد منذ أوائل الثمانينيات. ويتم منذ عدة سنوات إجراء حوار إستراتيجي سنوي بين وزارتَي الدفاع. ومن المميزات الدائمة لهذا الحوار – إلى جانب قضايا الجيش والتسلح العسكري – بحث التحديات والتهديدات الحالية. وبحث الوزيران خلال اجتماعهما المشاريع التكنولوجية المشتركة للبلدين بما فيها مشاريع تخص حماية القوة ، حيث تم الاتفاق على مواصلة الحوار.واتُفق أيضاً على المبادرة لإجراء تمارين ميدانية مشتركة وتبادل ضباط الأركان من الكليات العسكرية للبلدين بما يوسّع دائرة برنامج تبادل الضباط الطلاب الذي أُطلق عام 1998 ليشمل الفرق البحرية والجوية أيضاً. كما ستتم دراسة مبادرات محتملة أخرى للتعاون الثنائي من قبيل التعاون بين سلاحَي الطب لجيشَي البلدين.وتمنى الجانبان أن تتيح هذه المشاريع المشتركة والمتبادلة استمرار الازدهار الذي يسود علاقات التعاون والصداقة بين المؤسستين العسكريتين لكلا البلدين.ووقع الوزيران مذكرة تفاهم تجسّد تعميق التعاون بين البلدين.الاقتصادإن الروابط الاقتصادية التقليدية الحسنة بين ألمانيا وإسرائيل تشكل إحدى ركائز العلاقات الثنائية. ويشير حجم التبادل الكبير للمنتجات والخدمات والاستثمارات إلى التقارب المتزايد بين الشعبين. ويلتزم الجانبان بمواصلة تنمية وتنويع التعاون الاقتصادي والصناعي والتكنولوجي بينهما.وتم تشجيعاً لهذا الاتجاه إشراك عدد من رجال الأعمال الإسرائيليين والألمان البارزين في المشاورات التي جرت اليوم على اعتبار المنتدى الاقتصادي هذا مكوناً هاماًَ يأتي إلى جانب الاجتماع بين الوزيرين ميخائيل غلوس وإيلي يشاي. وتم الاتفاق على عقد مؤتمر رئيسي ألماني – إسرائيلي للأعمال في ألمانيا خلال العام الجاري وزيادة رقعة الاستثمارات المتبادلة مستقبلاً. وستقام الفعاليات الأولى الخاصة باستثمار رؤوس الأموال بين إسرائيل وألمانيا خلال الأشهر القريبة لعرض إمكانات ترقية الاستثمارات في مجالات من قبيل العلوم الأحيائية وتقنيات حماية البيئة والطاقة. كما اتفق الجانبان على المبادرة للقيام بمشاريع مشتركة لدفع شركات من كلا البلدين لجعلها تلعب دوراً قيادياً في مجال التوظيف المفيد للطاقة.ووقع وزير الاقتصاد والتكنولوجيا الألماني ميخائيل غلوس ونائب رئيس الوزراء وزير الصناعة والتجارة والاستخدام الإسرائيلي إيلي يشاي مذكرة تفاهم تعكس الأواصر الاقتصادية بين البلدين في المواضيع المذكورة أعلاه.العلوم والأبحاثإن التعاون الناجح المستمر منذ سنوات بين البلدين في المجالات العلمية والتكنولوجية يشهد نطاقاً واسعاً ويشتمل على تشكيلة متنوعة من المواضيع. ومنذ مطلع الستينيات شمل التعاون الثنائي أكثر من 25 ألف عالم من كلا البلدين.وستدشن وزيرة التربية والتعليم والأبحاث في الحكومة الفيدرالية الألمانية د. أنيت شابان ونظيرها الإسرائيلي وزير العلوم والثقافة والرياضة غالب مجادلة مشروع "عام العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلي الألماني المشترك" في برلين. ويهدف هذا المشروع إلى توعية قطاعات أوسع من الجمهور بمستوى التعاون العلمي الثنائي وزيادة التعاون بين البلدين. وسيتم دعم الأبحاث الأكاديمية والثقافية المشتركة حتى نهاية العام الجاري من خلال إنشاء "مركز مينرفا" الجديد. كما سيتم إطلاق مشروع "جائزة العالم الشاب" المشتركة للبلدين خلال عام 2008 وإعادة منحها كل عام وذلك من أجل دفع العلماء الشبان إلى الأمام في نطاق هذا التعاون وتحسين فرص نجاحهم.وسيحيي "صندوق ألمانيا – إسرائيل للأبحاث والتطوير العلمي" (GIF) الذكرى ال-20 لتأسيسه. ويُعنى هذا الصندوق الذي يموله كلا البلدين بالمضي قدماً بمشاريع البحث على مستوى عال في شتى المناهج والمناحي العلمية على أن فعالياته تتمحور كل عام حول موضوع آخر. ويبلغ نطاق مشاريع التقدم العلمي المنوَّه بها 11 مليون يورو سنوياً. وستكون الفعاليات الكثيرة التي يشهدها مشروع "عام العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلي الألماني المشترك" حافزاً آخر على التعاون الثنائي.واتفقت ألمانيا وإسرائيل على توسيع التعاون البحثي بينهما ليشمل مجالاً جديداً وهو أبحاث الأمن المدني. ويهدف هذا المشروع إلى جمع خبراء في مجالات العلوم والأبحاث والصناعة لتطوير حلول مبتكرة لحماية شعبيْنا من المخاطر المتغيرة مثل الإرهاب والكوارث الطبيعية.أما بالإضافة إلى ذلك فقد طرح الجانب الإسرائيلي فكرة إرساء مجال علمي جديد يدعى "التقنيات النظيفة" (Cleantech) لجعله مساراً جديداً للتعاون يتيح توسيع رقعة التعاون الكثيف الجاري في مجالات البيئة والمياه والمتواصل منذ أكثر من 30 عاماً.وتتميز الروابط العلمية والبحثية الثنائية منذ نحو خمسة عقود بالتعاون الديناميكي بحيث يبقى المجهود الرامي إلى تمتين وتعميق هذه الروابط هدفاً معلناً وأساساً للعمل المشترك في المستقبل أيضاً.الشبيبةلم تشهد مشاريع تبادل البعثات الشبابية بين ألمانيا وإسرائيل الاستقرار فحسب خلال السنوات الأخيرة بل ازدادت رقعتها لتعود خلال عام 2007 إلى ذات المستوى الذي كانت قد شهدته في أواخر التسعينيات مما يعني إرساء أكثر من 200 برنامج تبادل خارج الإطار المدرسي لأبناء الشبيبة والمهنيين الشبان شملت إجمالاً نحو 5000 مشترك.إن مشاريع التبادل الشبابي والمدرسي تنطوي على أهمية كبرى لدفع التفاهم بين الشبان من كلا البلدين ، وبالتالي فإنها سوف تلعب دوراً محورياً في الروابط المستقبلية الثنائية. وتم خلال عام 2001 تنفيذ ما تم الاتفاق عليه عام 2000 بشأن إقامة مكاتب تنسيق في ألمانيا (مكتب ConAct في مدينة فيتنبرغ) فيما تولى مجلس التبادل الشبابي هذه المهمة في إسرائيل.وستواصل المؤسسات الحكومية خلال عام 2008 تقديم الاستشارات وإتاحة الفرصة أمام الروابط الشبابية وستدعم مالياً عدداً متزايداً من الفعاليات إلى جانب إرساء المشاريع الكثيرة الخاصة بها.وسيواصل كلا الجانبين دعم نشاطات التبادل المتزايدة مالياً.واتفق الجانبان على الأهمية الكبيرة المتأتية من دفع التفاهم والحوار بين الشبان من كلا البلدين والتعامل مع النزاعات في مجتمع متعدد الثقافات.البيئةلقد اتفق وزير شؤون البيئة وحماية البيئة والسلامة النووية الألماني سيغمار غابريئيل ووزير حماية البيئة الإسرائيلي غدعون عزرا على تعميق التعاون الثنائي في عدد من المجالات الهامة مثل التغييرات المناخية وحُسن توظيف الطاقة والطاقة المتجددة وإدارة المياه والنفايات ، وذلك انطلاقاً من الاتفاق الألماني الإسرائيلي السابق حول التعاون في مجالات حماية البيئة الموقع يوم 17 مارس آذار 1993 ومذكرة التفاهم حول إرساء "آليات التطوير النظيف" (Clean Development Mechanism) المبرمة يوم 12 فبراير شباط 2008. وسيندرج في إطار التعاون الثنائي في مجال المياه مشروع "الشراكة المائية الألمانية" (German Water Partnership) الذي سيتم إطلاقه في شهر مايو أيار 2008 على شاكلة التعاون ما بين شركات عامة وخاصة في مجال المياه وهيئات بحثية ونقابات مهنية والوزارات المعنية.وسيتمحور التعاون الثنائي في مجال التغييرات المناخية حول بناء القدرات المؤسساتية والتأهيل المهني وإنشاء نظام تطوعي لإدارة الغازات المسببة للاحتباس الحراري ودفع برامج وآليات التطوير النظيف.وقد اشتملت المشاورات المشتركة في هذا النطاق على منتدى بيئي شارك فيه الوزيران غابريئيل وعزرا ورجال أعمال ألمان وإسرائيليون بهدف المباشرة سريعاً إلى إرساء المشروع المشترك الهام حول قضية التغييرات المناخية.مراقبة المياهلقد بحث الوفدان المعنيان بمجال توفير وتوزيع المياه احتمالات التعاون الثنائي. وكانت من أهم المرتكزات على هذا الصعيد الخبرة التي اكتسبتها إسرائيل عبر مركز التعاون الدولي التابع لوزارة الخارجية في تنمية مشاريع المياه والري الزراعي في المناطق الشحيحة بصورة كاملة وجزئية فضلاً عن التزام ألمانيا الراسخ في دعم مشاريع توفير المياه.لقد اتفق الوفدان على أن إجراءات التأهيل في مجال الري الزراعي تُعد مشروعاً تعاونياً شديد الأهمية. ومن الخطوات المحددة لهذا المشروع تقديم الاستشارات وتأهيل الخبراء الأفارقة إما في مراكز امتياز في القارة الإفريقية ذاتها أو في إطار برامج تأهيلية ستتم في ألمانيا أو في إسرائيل فضلاً عن تأهيل خبراء الزراعة في بعض المناطق الأثيوبية في مجال الري على نطاق صغير.ويأمل الوفدان في الاستفادة من القدرات والخبرات والخصائص ونقاط القوة لكل منهما عند إطلاق مشاريع التعاون الثنائي. يتعين الاستفادة من المميزات النسبية لكل جانب. وستجري المشاورات مع دول وهيئات مختارة أخرى ذات شأن.وسيقوم كل جانب بتعيين موظفي اتصال من الوزارات المعنية لتبادل المعلومات المفصلة حول مشاريع وبرامج ذات صلة فضلاً عن طرح المقترحات حول الدول والمناطق المحددة التي قد تطالها هذه الفعاليات وتشخيص الصيغ التنفيذية الملائمة والجداول الزمنية الخاصة بها.القضايا الداخليةإن إسرائيل وألمانيا تتعاونان بصورة وثيقة ومن منطلق الثقة المتبادلة على صعيد مكافحة الإرهاب الدولي. ولا يتسنى مكافحة الشبكات الإرهابية العابرة للحدود إلا بفضل التعاون المشترك للمجتمع الدولي. وبالتالي تدعم ألمانيا الطرح الإسرائيلي القاضي بتنظيم مؤتمر خلال الصيف المقبل للدول الصديقة وبالتعاون مع السلطة الفلسطينية لبحث اتخاذ المزيد من الإجراءات المطلوبة لتكوين شبكة مضادة للإرهاب.القضاءإن وزارتَي العدل الألمانية والإسرائيلية ترحبان بالتعاون القضائي المتواصل والناجح القائم بين البلدين منذ توقيع الاتفاق بين الوزارتين يوم 22 أغسطس آب 1989 ، كما أنهما تدعمان استمرار وتعميق التعاون. إننا نرحب تحديداً بالتعاون الثنائي في مجالات تبادل المحامين والمعلومات والزيارات الدراسية والندوات المشتركة حول قضايا مهنية تخص كلا البلدين مثل القانون المقارِن والدعم القضائي الدولي في قضايا تتعلق بالقوانين الجنائية والمدنية. كما أننا نمضي قدماً في مشروع التبادل بين المحاكم العليا لكلا البلدين وإرساء التعاون بين الوزارتين في منتديات دولية.إننا نخص بالذكر مشروع التبادل الذي ينشط بين الوزارتين إذ إن وزير العدل الفيدرالي الألماني – وبالإضافة إلى الزيارات السابقة – قد دعا وفداً رفيع المستوى من وزارة العدل الإسرائيلية لإجراء محادثات على مستوى الخبراء خلال عام 2009. وأعرب وزير العدل الإسرائيلي عن شكره على هذه الدعوة وطلب بدوره دعوة وفد خبراء ألمان إلى إسرائيل في العام الذي يليه.أما فيما يعدو ذلك فيجب مواصلة بل وتكثيف مشاريع التبادل والاجتماعات بين المحامين الشبان. وفي هذا السياق تدعم وزارة العدل الفيدرالية الألمانية الأداء المتميز لنقابة المحامين الألمانية – الإسرائيلية.إن ما يدعونا إلى الارتياح هو حقيقة بدء سريان التعديلات المطلوبة الخاصة بالأرشيفات والوثائق التابعة لخدمة التتبع الدولي (International Tracing Service - ITS) ومقرها في باد أرلوسين مما يوفر لإسرائيل فرصة الحصول على جميع معطيات هذه الخدمة. وستدعم وزارة العدل الألمانية الخطوات المطلوبة لاستكمال تحويل جميع البيانات الرقمية ذات الصلة إلى إسرائيل.العلاقات المجتمعيةلقد اتفقت الحكومتان على أن الروابط الاجتماعية بين ألمانيا وإسرائيل تؤدي دوراً مركزياً في تعميق وتقوية العلاقات الثنائية. وتعبر الحكومتان عن شكرهما لجميع المؤسسات والجمعيات والأفراد المهتمين بالتبادل بين بلديْنا.وأعربت الحكومة الإسرائيلية عن شكرها للحكومة الألمانية ودوائرها ولمؤسسات المجتمع المدني الألماني وبينها "جمعية الصداقة الألمانية الإسرائيلية (DIG) لاضطلاعها بدور في تنظيم الاحتفالات بالذكرى ال-60 لقيام دولة إسرائيل.البرلمانإن الحكومتين ترحبان بتأكيد كلا البرلمانين – البنودستاغ الألماني والكنيست الإسرائيلي – الممثَّلين برئيسَي مجموعات الصداقة النيابية الألمانية – الإسرائيلية على التعاون الوثيق بينهما. ويبدي الجانبان بمناسبة انعقاد المشاورات الحكومية المشتركة دعمهما لرئيسَي مجموعات الصداقة الآنفة الذكر اللذين أدليا بالتصريح الآتي:هناك منذ سنين عديدة علاقات متشعبة ومكثفة بين أعضاء الكنيست الإسرائيلي والبوندستاغ الألماني. ويجري تبادل مستمر للآراء بين لجان خبراء من كلا البرلمانين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك ، كما أن الزيارات المتبادلة في أورشليم القدس وبرلين أصبحت منذ أمد بعيد جزءاً من الأجندة البرلمانية.إننا نخص بالذكر مجموعات الصداقة البرلمانية الألمانية – الإسرائيلية في البوندستاغ والكنيست. إن الزيارات المتبادلة تعمق التفاهم خاصة لدى البرلمانيين الذين يولون أهمية خاصة للروابط الحسنة بين ألمانيا وإسرائيل. وتدل حقيقة كون مجموعة الصداقة الألمانية – الإسرائيلية ثاني أكبر مجموعة كهذه في البوندستاغ على أهمية هذه الروابط.ويسرّنا تحديداً الإشارة إلى أن كلا المجلسين التشريعيين سيشاركان في المستقبل القريب في مشروع المِنح الدراسية البرلمانية الدولي (International Parliamentary Scholarship) الذي سيمنح الأكاديميين الألمان والإسرائيليين الشبان فرصة اختبار الأداء الديمقراطي والبرلماني - كل في البلد الآخر – بصورة عملية ودون أي وساطة.الخلاصة:إن منتدى التشاور الحكومي الذي تم إطلاقه اليوم بين إسرائيل وألمانيا بحضور المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت يُعتبر أداة رئيسية نحو دفع وترقية الروابط الإستراتيجية بين البلدين في شتى المجالات. إن الجانبين يتعهدان بالمساهمة في ترسيخ التعاون والصداقة بين البلدين والشعبين وإجراء حوار متواصل على كل المستويات ضماناً لتحقيق جميع الأهداف التي يتم تحديدها في إطار المشاورات.تم توقيع المذكرة بنسختين متطابقتين باللغتين الألمانية والعبرية مع ترجمة متفق عليها للغة الإنجليزية يوم 17 مارس آذار 2008.