|
إليكم مقتطفات مما قاله رئيس الوزراء في مستهل جلسة مجلس الوزراء صباح اليوم:
".. لقد وقع مساء يوم الخميس الماضي اعتداء خطير للغاية في معهد (مركز هراف) الديني في حي كريات موشيه بأورشليم القدس. إن المخرب القاتل لم يأت إلى هذا المكان صدفةً.. من حي جبل المكبر بحثاً عن ضحايا محتملين. إن معهد (مركز هراف) الديني يحتل مكانة خاصة في أورشليم القدس وفي الحركة الصهيونية برمتها. إنه درة تاج التيار الصهيوني الديني ؛ إنه المكان الذي انطلق منه خيرة المقاتلين وأكبرهم طيلة أجيال. وهناك أشخاص جسدوا بأنفسهم المعتقدات الصهيونية التي اتخاذها المعهد الديني المذكور (الذي ترأسه الحاخام المرحوم تصفي يهودا هكوهين كوك طيب الله ذكراه) نبراساً لتربية طلابه وتنميتهم مما كوّن تراثاً وتقليداً أصبحا جزءاً من العامود الفقري لصمود الشعب اليهودي. إنني أعرف جيداً هذا المعهد الديني وأعرف الكثير من طلابه وأساتذته وزعمائه. لقد دُرت في فلكهم نوعاً ما مدة سنوات غير قليلة. وبالتالي فإن أي فجوات في المواقف وأي خلافات لن تلغي مشاعر الالتزام العميق والتقدير الكامنة لدي – والواجب أن تكمن لدى جميع أبناء الشعب اليهودي – إزاء رجال معهد (مركز هراف) الديني وطلابه وأساتذته وقياداته ومقاتليه ومن يتبنّى معتقداتهم. ثمة ألم شديد لوقوع جريمة القتل البشعة هذه إذ إن جميع أبناء الشعب في إسرائيل – وبما يتسامى فوق كل الخلافات – يتشاركون ويتعاطفون مع هذا الألم. طيّب الله ذكرى القتلى الثمانية من طلاب معهد (مركز هراف) من الأذكياء المحبين لشعبهم.
إننا سنستمع خلال جلسة مجلس الوزراء اليوم إلى تقارير من جميع الأجهزة الاستخبارية لدولة إسرائيل ضمن نقاش يجري حول التقييم الاستخباري السنوي. بطبيعة الحال سيدور جل ما نستمع إليه اليوم حول المخاطر والتهديدات والتخوفات التي يتمحور حولها أداء الأجهزة المذكورة.. غير أن هذا الأمر لا يعني بأي حال عجزنا عن توفير الحلول اللازمة ، بل إن دولة إسرائيل تملك الردود على كل التهديدات والقدرات على التجاوب مع جميع المخاطر ، كما لديها المعلومات والجرأة والقوة المطلوبة لمواجهة كل ما من شأنه تعريض أمن مواطني دولة إسرائيل وأمنها القومي للخطر..".
|