الصفحة الرئيسيّة
      ابحث   بحث متقدّم
  עברית   |   English
 
مراجعات الجمهور
ردود فعل واقتراحات
الصفحة الرئيسية  أرشيف  إعلانات الناطق بلسان  2008  حزيران  تعقيب رئيس الوزراء على مسألة التهدئة في جنوب البلاد
تعقيب رئيس الوزراء على مسألة التهدئة في جنوب البلاد

18/06/2008

شارك رئيس الوزراء إيهود أولمرت اليوم في مؤتمر عقده مركز "شراكات" حيث ألقى كلمة تطرق فيها أيضاً إلى التهدئة المرتقبة في جنوب البلاد.

وقال رئيس الوزراء ما يلي:
"سبق وقلت قبل عدة أسابيع إن اللحظة الحاسمة أخذت تقترب وأنني أعتزم ممارسة مسؤوليتي الكاملة بصفتي رئيساً للوزراء والتزامي بجلب الهدوء والأمن لسكان جنوب البلاد. وقد أوضحت مراراً وتكراراً أن هذا الأمر سيتحقق بصورة أو بأخرى. إن التنظيمات الإرهابية المسيطِرة على قطاع غزة تعرضت خلال الأشهر الأخيرة للضغط العسكري والاقتصادي المتواصل نتيجة سياسة الحكومة. إنهم الذين طلبوا التهدئة. وقد أجرت الحكومة خلال الأسابيع الأخيرة حواراً مع المصريين الذين تعهدوا خلاله بجلب التهدئة الميدانية. وفي هذا السياق أود اغتنام هذه الفرصة لتقديم الشكر للحكومة المصرية والرئيس المصري حسني مبارك الذي يُعتبر شريكاً بالغ الأهمية لإسرائيل في الجهود الرامية لتحقيق الهدوء والاستقرار واستمرارية السلام في الشرق الأوسط وكذلك لساعده الأيمن اللواء عمر سليمان.

أود التأكيد بصورة واضحة أننا لم ولن نجري أي مفاوضات مع أي تنظيم إرهابي. ليست لدينا أي أوهام. إن هذه التهدئة هشة وقد تكون قصيرة الأجل. إن حماس وغيرها من التنظيمات الإرهابية العاملة إلى جانبه لم تغير جلدها ولم تتحول إلى جهات تناشد السلام بل إنهم عناصر إرهابية حقيرة ترغب في الدماء والدليل على ذلك أنهم يبذلون اليوم أيضاً كل ما في وسعهم لاستهداف مدنيين إسرائيليين أبرياء. أريد أن أتحدث بمنتهى الوضوح: إن حماس هي العنوان في غزة وهي الجهة التي ستتحمل المسؤولية عن أي خرق للتهدئة. وإذا ما استمر إطلاق النار والعمليات الإرهابية فإن إسرائيل ستكون ملزَمة بالعمل للقضاء على التهديد الذي يطال مواطنيها.

أما بالنسبة للجندي غلعاد شاليط فإن إطلاق سراحه يشكل جزءاً لا يتجزأ من التفاهمات الخاصة بشروط التهدئة. سيصادف الأسبوع المقبل مضي عامين على اختطاف غلعاد. إن صورته موضوعة في مكتبي وموجودة أمامي. إنني أتطلع يوماً بعد يوم في عينيه وأقوم كل يوم بالمجهود لكي يكون من الممكن إعادة غلعاد إلى والديْه نوعام وأفيفا وإلى سائر أبناء عائلته سالماً معافى. لقد قلت لهم غير مرة إنه ما من شخص (عداهم بالطبع) يتوق ويتمنى أكثر مني لعودة غلعاد شاليط إلى دياره سالماً معافى. إنني أعتقد وآمل في أن نتمكن من المضي قدماً نحو ضمان عودة غلعاد شاليط في نطاق التفاهم الذي سمح ببدء التهدئة.

إننا نتقدم إلى تطبيق هذه التهدئة ونحن متنبهون ومتحفزون ، إذ إن المجلس الوزاري المصغر – وإلى جانب استعدادنا بمنح الفرصة لهذا الإجراء [التهدئة] – قرر الإيعاز إلى وزير الدفاع وقوات الأمن بأن تكون على أهبة الاستعداد لأي إجراء آخر قد تقتضيه الحاجة خلال جدول زمني قصير ، إذا ما ثبت أن هذا المجهود الخارق والذي ذهب بعيداً من جانب دولة إسرائيل لتفادي المواجهة العنيفة والاحتكاك المباشر بالفلسطينيين – لم ينجح. أرجو أن يُكتب له النجاح وأعتقد بأن الهدوء سيسود جنوب البلاد. إنني أعانق من هنا بحرارة جميع سكان المنطقة الجنوبية الذين صمدوا بشجاعة وقوة كبيرة خلال هذه الأشهر لا بل السنوات الطويلة أمام هذا التهديد اليومي وتعاملوا معه مما سمح في نهاية المطاف للحكومة باعتماد خط مسؤول ومتوازن وصحيح لمواجهة هذا الوضع الحساس والمعقد والدقيق".

للطبع أرسل الى صديق
 
شارع كابلان 3 مجمع الدوائر الحكومية القدس 91950
جميع الحقوق محفوظة © 2012 دولة اسرائيل