| رئيس الحكومة |
|
| | | حكومة اسرائيل |
|
| | | سكرتارية الحكومة |
|
| | | مكتب رئيس الحكومة |
|
| | | تأريخ |
|
| | | اتّصالات |
|
| | | مراجعات الجمهور |
|
| | | أرشيف |
|
| |  |
|
| |
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
أقوال رئيس الوزراء في مستهل جلسة مجلس الوزراء |
|
|
|
|
|
|
|
|
إليكم مقتطفات من أقوال رئيس الوزراء إيهود أولمرت في مستهل جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت صباح اليوم:
".. غداً الموافق الأول من أيلول سبتمبر سيبدأ العام الدراسي الجديد. وسيذهب ما مجموعه 1.4 مليون طالب إلى المدارس 10% منهم تقريباً (أي ما يزيد على 135 ألفاً) سيرتادون لأول مرة الصف الأول. وكل من يرافق بدء العام الدراسي ويدخل إحدى المدارس (إنني سأزور الناصرة العليا) سيشاهد بالتأكيد على سبّورة غرفة الصف الأول هذا الإعلان: "مرحباً بكم أيها طلاب الصف الأول" ، وهو من الجُمَل التي تبقى في ذاكرة كل منا خلال العقود التي تلي ذلك اليوم العجيب حيث خاض تجربة الذهاب لأول مرة إلى المدرسة بصفته طالباً في الصف الأول.. إنني متأكد من أن كل من يجلس إلى هذه الطاولة ما زال يتذكر تجربته هذه حيث بدأ دراسته ومن جلس إلى جواره ومن كان معلمه ومن كان يلاعبه وغير ذلك من التجارب الخاصة ببدء السنة الدراسية لأول مرة.
إن هذه الحكومة تكرس لموضوع التربية والتعليم ربما ما يزيد عما تكرسه لأي موضوع آخر ، ليس من حيث الموارد والإمكانيات التي تقارب هذا العام (في مشروع ميزانية عام 2009) 30 مليار شيكل فحسب بل من حيث التفكير والإصلاح واعتماد النهج الجديد المختلف عن ذي قبل أيضاً. أود التذكير بأننا نقوم حالياً ببناء 8 آلاف غرفة صفية جديدة منها 40% في الوسط غير اليهودي وهو أمر منقطع النظير لا بد منه. إننا تعهدنا بتقليص عدد طلاب الصفوف إلى 32 طالباً في كل صف وسنفي بهذا الغرض على امتداد عدة سنوات في إطار مشروع الإصلاح الجاري تطبيقه. وإننا نعتز بوجه خاص بمساعي الإصلاح التي تقوم بها وزيرة التربية والتعليم ضمن خطة (أفق جديد).
إن خطة (أفق جديد) ليست مجرد شعار بل تمثل رؤية جديدة في جهازنا التعليمي تنطوي على مناهج وتصورات وركائز جديدة نعتبرها حيوية لاستنفاد الطاقات الكامنة في الجهاز التعليمي لاستعادة مكانته ونجاحه والإنجازات التي طالما تغنينا بها على مدى سنوات طوال. وكما أسلفت فإننا نستثمر في هذا الموضوع من خلال ميزانيات التعليم والإصلاحات التي تقودها وزيرة التربية والتعليم والتي أتابعها من منطلق التعاطف والسرور والفخر. ويجب عليّ الإشارة أيضاً إلى أن وزارة المالية برئاسة روني بارؤون تبدي على هذا الصعيد قدراً أكبر من الاكتراث والاستثمار والتعاون مما شهدناه في الماضي ، وأود بالتالي أن أشكر وزير المالية على مساهمته.
إنني – ودون أدنى شك – أوافق رأي كل من يقول ، لا بل أعتقد بأن الأمر ليس نظرياً وإنما يجب أن يقف في صلب السياسات الحكومية ، إن أمن دولة إسرائيل ومستقبلها ووجودها المستقر وفرص ازدهارها ونجاحها مرهونة قبل كل شيء بنوعية جهازنا التعليمي. عندما أقول ’تأمين وجود الدولة’ أعني وجودها المادي العسكري وغير ذلك من المفاهيم التي يرتبط بها مصطلح الأمن في وعينا بشكل طبيعي. إذ يبدأ تحقيق كل ذلك من خلال جودة التربية والتعليم ورعاية الأطفال الصغار من الولادة وحتى السادسة من العمر ثم في الجهاز التعليمي نفسه والاعتناء بالأطفال المعرَّضين للخطر وحماية أمنهم عندما يأتون إلى المدارس وكل ما ينطوي عليه هذا الأمر.
إنني سأقضي بعد ظهر اليوم فترة من الوقت بمعية 20 شاباً حققوا إنجازات مؤثرة في مجالات عمل مختلفة لكنهم قرروا اعتزالها ليتفرغوا إلى المجال التعليمي. أعتقد بأنه يجب تشجيع هؤلاء الأشخاص والإشادة بهم وتقديرهم كونهم من الذين كان بإمكانهم العمل لأجل مصالحهم الذاتية وكسب الأموال الأكبر بكثير مما يتلقونه في إطار الجهاز التعليمي ، حتى بعد اعتماد النظام الجديد حيث ازدادت أجور المعلمين بصورة ملحوظة ، لكنهم قرروا الانخراط بالجهاز التعليمي انطلاقاً من مشاعر الإخلاص والالتزام بتحسين نوعية التعليم في دولة إسرائيل التي تشكل جزءاً من شعورهم بالالتزام تجاه الدولة برمتها.
إننا سنستمع خلال جلسة مجلس الوزراء إلى تقارير قصيرة ، أولاً من وزيرة التربية والتعليم وكذلك من عدد آخر من الوزراء في مجالات اختصاصهم ذات الصلة بالتربية والتعليم. إن قضية الأمان على الطرق بالغة الأهمية وسنستمع عنها إلى تقرير يقدمه وزير المواصلات والأمان على الطرق ، ثم يقدم وزير الصناعة والتجارة تقريراً عن جهاز التعليم المهني الذي يقع ضمن اختصاصاته ، بالإضافة إلى تقرير من وزير الصحة وآخر من وزير المالية الذي تموّل الميزانيات التي يرصدها نشاطات الجهاز التعليمي.
بودّي أن ألخص الرسالة بالحرف الواحد: لقد أصبحت المقولة الخاصة بالدمار اللاحق بالجهاز التربوي والتعليمي لدولة إسرائيل بمثابة ’آخر موضة’ لكن ما أبعدها عن الإنصاف والصحة. قد يقول قائل إن فرصة تحسين هذا الجهاز واردة. إنني قمت خلال العامين الأخيرين بكثير من الجولات في مدارسنا (وكانت معظم هذه الجولات برفقة وزيرة التربية والتعليم) حيث اطّلعت على وجود الكثير من المدارس التي يجب بالفعل رفع مستواها ، لكنني شاهدت إلى جانبها المدارس التي تبلغ أعلى المستويات وأبرز الإنجازات وأكبر نوعية يمكن تصورها ، مما يجعلها محل فخر واعتزاز. إنني أفتخر بمعلمي هذه المدارس وبطلابها وبمديريها وكذلك بأولياء الأمور الذين يتابعون عمل هذه المدارس. علينا أن نتغنى بالإنجازات التي تحققها شرائح مختلفة من الأجهزة التعليمية وأن نعتني بنشر هذه الإنجازات وتوسيعها وضمان استمراريتها. إنني أعِدكم بأن هذه الحكومة ستواصل عمل كل ما في وسعها لتحقيق هذه الغاية.
إنني أشكركم جميعاً وأتمنى للجميع أن نشهد عاماً دراسياً مثمراً وناجحاً وجيداً."
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|