|
ترأس رئيس الوزراء إيهود أولمرت بعد ظهر اليوم جلسة مشاورات أمنية لتقدير الموقف الناجم عن التطورات الأخيرة في قطاع غزة وتجدد عمليات قصف القرى المحيطة بالقطاع بالقذائف الصاروخية.
وشارك في الجلسة كل من وزير الدفاع ورئيس أركان جيش الدفاع ورئيس جهاز الأمن العام وغيرهم من مسؤولي الدوائر الأمنية.
وقال رئيس الوزراء في ختام الجلسة إن الحكومة تعتبر عمليات إطلاق القذائف الصاروخية والمحاولات الأخرى للقيام باعتداءات إرهابية انطلاقاً من قطاع غزة انتهاكاً سافراً للتفاهمات التي أدت إلى التهدئة ، مؤكداً أن إسرائيل لن تسلم بهذا الأمر. وشدد رئيس الوزراء على أن الحكومة لن تسمح بعودة السكان المدنيين في القرى المحيطة بقطاع غزة إلى حالة الالتباس التي سادت تلك المنطقة قبل إرساء تفاهمات التهدئة. وسيتم بالتالي تكثيف تواجد ونشاط ممثلي قيادة الجبهة الداخلية في القرى المذكورة فضلاً عن تكثيف الضغوط الممارسة على حركة حماس سواء من خلال إغلاق معابر قطاع غزة أو غير ذلك من الإجراءات الممكنة.
|