|
أجرت قناة العربية الفضائية الشهيرة صباح اليوم مقابلة مع رئيس الوزراء إيهود أولمرت. وإليكم مقتطفات مما قاله رئيس الوزراء حول الأوضاع في قطاع غزة:
".. لقد خرجت إسرائيل من قطاع غزة قبل حوالي ثلاث سنوات ليس بقصد العودة إليه. ها أنني أتوجه إلى سكان غزة بالقول: إنني أتحدث إليكم بصفة أب وجد وأعلم بأنه ما من شيء لا أحبذه أكثر من تعريض أولادي وأحفادي للخطر. هل تقضي روح الإسلام بقتل الأطفال الأبرياء وبإطلاق النار على رياض الأطفال والمدنيين؟ لا أعتقد بأن هذه هي روح الإسلام. إن حركة حماس التي تقوم بهذه الممارسات لهي السبب الرئيسي في معاناتكم ومعاناتنا جميعاً..
إنني أتوجه إليكم بنداء اللحظة الأخيرة: أوقفوا هذا الأمر! أيها سكان غزة ، إنكم قادرون على وقف هذا الأمر. أعرف كم ترغبون في الاستفاقة صباحاً مطمئنين ثم إيصال أولادكم إلى الروضة أو المدرسة مثلما نريد نحن الأمر ذاته ومثلما يتمناه سكان سديروت ونتيفوت..
إن حماس هي عدو السكان المدنيين ليس في إسرائيل فحسب بل في غزة أيضاً. إننا نريد العيش بالجيرة الحسنة مع غزة ولا نريد الإساءة إليكم. إننا لن نسمح بوجود أزمة إنسانية وضائقة للأغذية أو الأدوية. لا نريد محاربة الشعب الفلسطيني لكننا لن ندع حماس تعتدي على أطفالنا. لدينا قوة كبيرة للغاية ومدمّرة لكننا لا نتوق إلى استخدامها. إنني أفكر في عشرات الآلاف من الأطفال والأبرياء الذين سيتعرضون لخطر الإصابة نتيجة ممارسات حماس. لا تَدَعوا قتلة حماس الذين يخالفون قيم الإسلام يعرّضونكم للخطر..
هل يمكنني السماح بإطلاق المزيد من الصواريخ على سكان إسرائيل؟ هل أسمح بإصابة الأطفال والمدنيين دون أن أحرّك ساكناً؟ كلا! إن حماس تستهدفنا بنيرانها وتطلق قذائفها حتى على محطة توليد الطاقة [في أشكلون] التي تزود غزة بالكهرباء. أوْقِفُوهم! أوقفوا أعداءكم وأعداءنا! قولوا لهم إنه يجب عليهم وقف إطلاق النار على الأبرياء..
إنني لم آت لإعلان الحرب. سبق وقلت إنني – وطالما بقيت رئيساً للوزراء – أعتزم التوصل إلى السلام وليس محاربة الفلسطينيين ، غير أنه يجب التصدي لحماس وهكذا سيكون عليه الأمر. إنني لن أتردد في استخدام قوة إسرائيل للمساس بحماس والجهاد الإسلامي. كيف يتم ذلك؟ لا أريد خوض التفاصيل هنا..".
|