| رئيس الحكومة |
|
| | | حكومة اسرائيل |
|
| | | سكرتارية الحكومة |
|
| | | مكتب رئيس الحكومة |
|
| | | تأريخ |
|
| | | اتّصالات |
|
| | | مراجعات الجمهور |
|
| | | أرشيف |
|
| |  |
|
| |
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
أقوال سكرتير الحكومة خلال إيجاز صحفي |
|
|
|
|
|
|
|
|
".. لقد عقد مجلس الوزراء اليوم جلسته الأسبوعية وكرس الجزء الأول منها لمناقشة سير القتال في جنوب البلاد.
وكما تعلمون فإن إسرائيل باشرت أمس حملة عسكرية في قطاع غزة تهدف إلى استعادة الهدوء والطمأنينة إلى منطقة جنوب البلاد. وقد بدأت عملية جيش الدفاع بعد أن كان رئيس الوزراء ووزير الدفاع ووزيرة الخارجية قد قرروا ، استمراراً لقرار المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية يوم الاربعاء الماضي ، أن الظروف قد تهيأت للرد على الأوضاع الناشئة في جنوب البلاد.
وقد استمع مجلس الوزراء خلال جلسته اليوم إلى تقارير من رئيس أركان جيش الدفاع ورئيس جهاز الأمن العام ومفتش الشرطة العام كما أن المجلس خصص جزءاً من النقاش للتداول حول أوضاع الجبهة الداخلية. إن حكومة إسرائيل تشد من أزر قوات الأمن وجيش الدفاع وجهاز الأمن العام والدوائر الأمنية برمتها [وتشكرها] على نشاطاتها الحازمة والصارمة. إن المقاتلين الإسرائيليين هم أبطال هذه النشاطات وإن الحكومة وجميع أبناء الشعب في إسرائيل يشدون من أزرهم.
ويرى مجلس الوزراء أن الأحداث في جنوب البلاد قد تستمر فترة طويلة وأن دولة إسرائيل تملك متسعاً من الوقت والعزيمة وطرق العمل المطلوبة لاستعادة الحياة الطبيعية والأمن والطمأنينة لسكان جنوب البلاد.
وكما سلف فإن [مجلس الوزراء] شدد على أهمية الجبهة الداخلية ، إذ أشار نائب وزير الدفاع إلى أن الأجهزة التي تم نشرها بالتعاون مع السلطات المحلية [في المناطق المستهدفة بالقذائف الصاروخية] تعمل بشكل ناجع. وقد تحولت قيادة الجبهة الداخلية إلى منطقة عسكرية إقليمية تتناغم جميع أجهزتها وتلبي احتياجات السكان ، كما أن رؤساء السلطات المحلية المعنية والأجهزة البلدية تعمل بشكل جيد.
أيها مواطنو إسرائيل وخاصة سكان جنوب البلاد ، إن حكومة إسرائيل تضعكم في صلب إجراءات صنع القرارات في هذه الأيام. لقد مررتم بسبع سنوات صعبة ويجب أن تنقضي هذه الفترة إلى غير رجعة. إن الحاجة تدعونا إلى التحلي بالصبر الكبير والاستعداد لتلقي الضربات. وتعمل الدوائر المعنية المختلفة قدر استطاعتها لتقدم لكم كافة المعونات الممكنة. ومن الأهمية بمكان الإنصات إلى التعليمات الصادرة إليكم والحرص على كل صغيرة وكبيرة منها.
أما وزير الدفاع فأكد في مستهل كلامه أننا في بداية عملية لن تكون قصيرة أو سهلة. ويتمتع جيش الدفاع بدعم من قيادة حازمة وصبورة ومتماسكة. ويؤثر مدى صمود الجبهة الداخلية كثيراً على استمرار العملية ، وبالتالي تقرر في هذه المرحلة عدم استئناف الدراسة في منطقة جنوب البلاد عند انتهاء عطلة عيد الأنوار اليهودي يوم الثلاثاء القادم.
وبدوره تطرق رئيس أركان جيش الدفاع إلى الأوضاع في قطاع غزة مشيراً إلى أن معظم القتلى الفلسطينيين حتى الآن – الذين يتراوح عددهم ما بين 230-250 شخصاً هم من أفراد حماس الذين يرتدون الزي العسكري لا بل يحملون السلاح. وقد عرف جيش الدفاع مسبقاً أن الخطوة التالية سوف تكون محاولة من جانب حماس للرد من خلال إطلاق النار على التجمعات السكنية الإسرائيلية مما جعله يحدد سلفاً مواقع إطلاق القذائف الصاروخية ويغير عليها في الضربة الثانية. وسيواصل جيش الدفاع تنفيذ خطة العمل كما صادق عليها المستوى السياسي إلى جانب الاستعداد لفترة قتال طويلة كلما دعت الضرورة إلى ذلك واستخدام كل الوسائل اللازمة ، ولذا سيعمل جيش الدفاع خلال الأيام المقبلة على تعبئة رجال احتياط آخرين.
من جهته أعاد رئيس جهاز الأمن العام الإشارة إلى أن الأجواء السائدة لدى شريحة لا يُستهان بها من السكان الفلسطينيين هي تفهم أسباب إطلاق العملية الإسرائيلية ضد حماس كونها تتسبب في الكثيرمن المعاناة لسكان غزة. وقد أصيبت قيادة حماس بصدمة قوية خلال الفتال إلا أن الحركة تعتبر الغارات ضربة أولى وتبحث عن إجراءات من شأنها تغيير صورة الوضع. ولا توجد أي نية لدى إسرائيل للإساءة إلى السكان أو جعل حياتهم أشد عسراً وبالتالي – وتمشياً مع توجيهات المستوى السياسي – سيُمنح سكان غزة مساعدات إنسانية لا بل على نطاق أوسع من ذي قبل. كما أكد رئيس جهاز الأمن العام ضرورة اعتماد الصبر والعزيمة ملمحاً إلى أن حماس سوف ترد وربما تحاول مفاجأة إسرائيل.
أما المفتش العام للشرطة فنوه بأن الشرطة تعمل حالياً في 3 دوائر وهي الإجراءات المتخذة إزاء الجبهة الداخلية والتعامل مع أحداث مخلة بالنظام ومنع الإرهاب. وأضاف أن الشرطة انتشرت على الصعيد القطري وتنتبه بشكل كامل إلى مجريات الأحداث وتتخذ الإجراءات اللازمة حفاظاً على النظام العام.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|