|
أصدر رئيس الوزراء إيهود أولمرت بياناً خاصاً نعى فيه النائب أبراهام رافيتس من كتلة "لواء التوراة" الدينية الذي انتقل إلى جوار ربه الليلة الماضية.
وقال رئيس الوزراء إن النائب رافيتس كان صديقاً شخصياً له طيلة عقود حتى قبل تفكيره في دخول المعترك السياسي حيث إنه كان يدرّسه مناهل الحكمة اليهودية. وأضاف أن المرحوم رافيتس قد اتسم بوضوح الرؤية والنهج العملي والطبع اللطيف ، كما أنه كان من أبناء هذا البلد وعايش حياته بكافة جوانبها وجاهد من أجله وتألّم لآلامه وابتهج لنجاحاته.
ولفت رئيس الوزراء إلى أن المرحوم رافيتس كان شخصية استثنائية في أوساط اليهود المتشددين دينياً (الحريديم) ، إذ إنه لم يكن من الملمّين والمتبحرين بالشريعة اليهودية فحسب بل تميز بتواضعه ووفائه لأصدقائه وإخلاصه لمعارفه سواء أكانوا من عمالقة عالم التوراة أو من عامة الشعب.
ومضى رئيس الوزراء يقول في بيانه إن النائب رافيتس قد قدم إسهامات هامة في الحياة العامة من خلال التوازن الدقيق الذي أقامه بين الالتزام بالتراث اليهودي والتقاليد الدينية والحسّ العملي الهادف الذي ينم عن الإدراك أنه لا توجد حقيقة واحدة مطلقة في الحياة العامة مما يحتم التوصل إلى الحلول الوسطى بين الممكن والمرغوب والمفيد.
وخلص رئيس الوزراء إلى القول إنه خطط لاعتزال الحياة البرلمانية بالتزامن مع الحاخام رافيتس لا بل بادله الحديث عن هذا الموضوع لكن الأقدار الإلهية قضت بوفاته المبكرة الأمر الذي يثير الحزن الشديد لدى عائلته الكبيرة والمتشعبة وأصدقائه وطلابه الكثيرين. طيب الله ذكراه.
|