| رئيس الحكومة |
|
| | | حكومة اسرائيل |
|
| | | سكرتارية الحكومة |
|
| | | مكتب رئيس الحكومة |
|
| | | تأريخ |
|
| | | اتّصالات |
|
| | | مراجعات الجمهور |
|
| | | أرشيف |
|
| |  |
|
| |
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
رئيس الوزراء يلتقي المديرين العامين لمختلف الوزارات في سياق مؤتمر إعداد خطط العمل للعام الجاري 2009 |
|
|
|
|
|
|
|
|
إنتهت مساء اليوم أعمال المؤتمر الثالث للمديرين العامين للوزارات الذي خُصص لعرض خطط العمل للوزارات. واختُتم المؤتمر بلقاء عقده رئيس الوزراء إيهود أولمرت مع المديرين العامين.
وعرض المديرون العامون خلال المؤتمر خطط العمل للعام الجاري 2009 بشكل يتيح متابعة ومراقبة تنفيذ هذه الخطط على امتداد العام ، بحيث يستطيع جمهور المواطنين مطالعة الخطط في موقع ديوان رئاسة الحكومة على شبكة الإنترنت على العنوان الآتي www.pmo.gov.il/plans . ويشار إلى أن مديري الوزارات ناقشوا خلال مؤتمرهم عدة قضايا محورية ومنها أوضاع سوق العمل في ظل الأزمة الاقتصادية والتعامل مع احتياجات الجبهة الداخلية عقب القتال الذي جرى في قطاع غزة. كما التقى المديرون ممثلي 8 شركات استشارات رسا عليها عطاء حكومي للتعامل مع الدوائر الحكومية ودعم الجهود الرامية إلى تحسين أداء هذه الدوائر.
وقال مدير عام ديوان رئاسة الوزراء رعنان دينور في هذه المناسبة إن المؤتمر يأتي خلاصة لمسيرة دامت ثلاث سنوات أفضت إلى تغيير أداء الحكومة من خلال اعتمادها الأهداف والمعايير القابلة للقياس والحديث بلغة النتائج العملية. ومضى يقول إن مديري الوزارات غيروا من مفاهيم عملهم وأصبحوا يرون أن دور الحكومة يتمثل أولاً بصياغة السياسات ومراقبة تنفيذها. وأعرب السيد دينور عن اعتقاده بأن جمهور المواطنين الذين سيطّلعون على خطط العمل الجديدة عبر شبكة الإنترنت سيشعرون بالتغيير الحاصل ، متمنياً أيضاً أن تواصل الحكومة المقبلة هذه المسيرة.
أما رئيس الوزراء فجدد خلال لقائه المديرين العامين للوزارات موقفه القاضي بأن أداء الحكومة سيتحسن كلما قللت من مدى انشغالها بتنفيذ قراراتها مباشرة وكثفت بالمقابل دورها في التخطيط وخلق آليات التنفيذ. كما أنه أكد أهمية التعاون بين الوزارات لترشيد عمل الحكومة وتجنب الإسراف والتجاوب بشكل أفضل مع احتياجات المواطنين وكذلك مع السلطات المحلية ، مشيراً إلى أن مثالاً جيداً لهذا الأمر قد ظهر في صمود الجبهة الداخلية خلال القتال الذي جرى مؤخراً في قطاع غزة. وأعرب رئيس الوزراء عن اعتقاده بضرورة تقليص حجم الحكومة ونشاطاتها التنفيذية والاستعانة بشركات من القطاع الخاص مما سيمكن الحكومة من ترشيد عملها والتجاوب بسرعة أكبر مع القضايا المختلفة.
وأضاف رئيس الوزراء أنه حاول طيلة فترة ولايته تجاوز القضايا "التقليدية" التي كانت تقف دوماً في صلب اهتمامات رؤساء الوزراء مثل العلاقات الدولية والقضايا الأمنية و العسكرية. ونوه إلى أن هذا الأمر لم يكن سهلاً لكن الحكومة نجحت في التعامل مع قضايا عديدة والمضي ببعضها قدماً بشكل ملحوظ ، ومنها قضايا التربية والتعليم ومسائل الرفاه الاجتماعي الخاصة بالأطفال والشبان المعرَّضين للخطر والأطفال صغار السن والمسنين الناجين من الهولوكوست.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|