| رئيس الحكومة |
|
| | | حكومة اسرائيل |
|
| | | سكرتارية الحكومة |
|
| | | مكتب رئيس الحكومة |
|
| | | اتّصالات |
|
| | | مراجعات الجمهور |
|
| | | أرشيف |
|
| |  |
|
| |
|
|
|
|
|
|
 |
زيارة رئيس الوزراء لقيادة الجبهة الداخلية التابعة لجيش الدفاع |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
تمّ التصوير من قبل الديوان الحكوميّ للصحافة |
|
|
|
|
|
|
قام رئيس الوزراء إيهود أولمرت اليوم بزيارة لقيادة الجبهة الداخلية لجيش الدفاع حيث رافقه فيها كل من نائب وزير الدفاع ماتان فيلنائي ورئيس أركان جيش الدفاع الجنرال غابي أشكنازي وقائد الجبهة الداخلية الميجر جنرال يائير غولان ومدير عام ديوان رئاسة الوزراء رعنان دينور وغيرهم من مسؤولي ديوان رئاسة الوزراء ووزارة الدفاع وجيش الدفاع.
واطّلع رئيس الوزراء خلال الزيارة على قدرات قيادة الجبهة الداخلية واستفادتها من العِبَر المستخلصة من حرب لبنان الثانية على صعيد التعامل مع قضايا الجبهة الداخلية. وتلقى رئيس الوزراء تقريراً حول التهديدات التي تتعرض لها الجبهة الداخلية والحلول المتوفرة ونشر القوات وأساليب استخدامها. كما حضر رئيس الوزراء تمريناً أجرته قوات الجبهة الداخلية واستمع إلى تقارير حول الوسائل المختلفة والمتميزة التي تستخدمها.
وشكر رئيس الوزراء رئيس الأركان وقائد الجبهة الداخلية ومرؤوسيه على التقارير المذكورة وأشاد باستعدادهم لتطبيق قرارات الحكومة من حيث التعاطي مع مشاكل الجبهة الداخلية عقب حرب لبنان الثانية.
وخلص رئيس الوزراء إلى قول ما يلي: "لقد استمعت إلى تقرير مؤثر للغاية كوَّن لديّ صورة مشجعة حول ما جرى في الجبهة الداخلية خلال العامين اللذين مضيا على حرب لبنان الثانية. إن الحروب المستقبلية – إذا ما نشبت لا سمح الله – ستختلف أشد اختلاف عن حروب الماضي وحتى عن حرب لبنان الثانية نفسها. لن تكون هناك أوضاع تجري فيها الحرب في ميدان قتال مجهول وبعيد فيما تتواصل الحياة في المدن الكبرى كالمعتاد ، بل إن الحرب ستطال المدن ومنازل المواطنين وسيستهدف أعداؤنا الجبهة الداخلية علماً أنهم يتزودون بأسلحة تستهدف إصابة السكان المدنيين. وبالتالي ستكون المهام المناطة بقيادة الجبهة الداخلية وفق هذه السيناريوهات أكثر محورية من ذي قبل.
أما دولة إسرائيل فإنها لن تسعى لاحتلال الأراضي لغرض الاحتفاظ بها بل ستركز جهودها على منع اختراق حدودها وحسم المعركة بصورة قاطعة وسريعة قدر المستطاع. لقد امتلكنا في حرب لبنان الثانية الأسلحة والقدرات الأكبر بكثير لكننا تجنبنا استخدامها لأننا حاربنا تنظيماً إرهابياً وليس دولة. أما إذا أصبح لبنان دولة تتبع لحزب الله فلن نخضع لأي قيود في هذا السياق مثلما ينطبق الأمر على أي دولة أخرى ترغب في مهاجمتنا. وستنحصر مهمتنا آنذاك في حسم القتال سريعاً مع تكبد الحد الأدنى من الخسائر ومن خلال الاستفادة من مميزاتنا النسبية.
إن رجال قيادة الجبهة الداخلية سيلعبون دوراً ملحوظاً في ميدان القتال المستقبلي بحكم ما يتولونه من مهمة معالجة السكان المدنيين. كلما كان استعدادهم الروتيني أفضل كانت معاونتهم للسلطات المحلية في استعداداتها وسد احتياجاتها وتحضير السكان المدنيين لمواجهة حالات الطوارئ أفضل وأسهل.
إن أحد الأمور الأهم في نظري حالياً يتمثل بتخفيض مستوى القلق لدى جمهور المواطنين. يؤسفني القول إن التجمعات السكنية الإسرائيلية تعرضت حتى الآن لإطلاق آلاف الصواريخ سواء خلال حرب الخليج الأولى حيث جرى إطلاق صواريخ سكاد شبيهة بصواريخ (شهاب) [الإيرانية] أو خلال حرب لبنان الثانية حيث تم إطلاق آلاف الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى باتجاه الجبهة الداخلية. وفي الوقت الذي أوقعت فيه الرشقات الصاروخية خلال حرب الخليج الأولى التي شملت إجمالاً 42 صاروخاً قتيلاً واحداً ، فإن كريات شمونا التي تعرضت خلال حرب لبنان الثانية لإطلاق ما لا يقل عن 900 صاروخ كاتيوشا لم تشهد أي خسائر في الأرواح. ولم يُصب أي من الأشخاص الذين احتموا في الملاجئ طيلة أيام حرب لبنان الثانية التي دامت 33 يوماً. ويعني ذلك أننا في غنى عن إصابة أنفسنا بالخوف الزائد بالنسبة لحجم التهديدات التي نتعرض لها. في نهاية المطاف يبدو أن التهديد الذي نتخيله أكثر شيطانية مما ينطوي عليه في حقيقة الأمر. إنكم ، أيها أفراد قيادة الجبهة الداخلية ، مكلَّفون بمهمة التعامل مع هذه الفجوة القائمة بين صورة التهديد المتخيلة والواقع. وسيتعين عليكم وقت القتال خلق التوازن الصحيح بين تقديم الخدمات للسكان المدنيين وتكوين الأجواء الهادئة اللائقة وتشغيل آليات السلطات المحلية. إن قيادة الجبهة الداخلية ستكون حسب الكثير من المفاهيم أهم قيادة عسكرية في أي قتال مستقبلي حيث حصل لدي انطباع بأن هناك تحولاً في تصورات عملها وتقدماً ملحوظاً في مدى استعدادها".
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|