| رئيس الحكومة |
|
| | | حكومة اسرائيل |
|
| | | سكرتارية الحكومة |
|
| | | مكتب رئيس الحكومة |
|
| | | تأريخ |
|
| | | اتّصالات |
|
| | | مراجعات الجمهور |
|
| | | أرشيف |
|
| |  |
|
| |
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ونظيره الهولندي مارك روتِيه في مؤتمرهما الصحفي المشترك في ختام الاجتماع بينهما |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
تمّ التصوير من قبل الديوان الحكوميّ للصحافة |
|
|
|
|
|
|
رئيس الوزراء الهولندي: إنني أقدّر كثيراً زيارة رئيس الوزراء نتانياهو لبلادنا. لقد بحثنا للتو آخر المستجدات في الشرق الأوسط والملف الاقتصادي والروابط الاقتصادية بين البلديْن.
إن هولندا تضطلع بدور في المنطقة بأسرها [الشرق الأوسط] حيث نواصل اتصالاتنا سواء مع إسرائيل أو مع الفلسطينيين. إن إسرائيل هي شريك طبيعي لنا في الشرق الأوسط الذي يشهد التقلبات كونها دولة قوية وديمقراطية وذات اقتصاد متين حيث يجب علينا مواصلة البناء على هذه الأسس.
وستنعقد الدورة الأولى ل"مجلس التعاون" [الإسرائيلي الهولندي المشترك الذي تقرر استحداثه خلال زيارة رئيس الوزراء نتانياهو لهولندا] في إسرائيل يوم 7 يونيو حزيران القادم. وأرى أن المجلس سيعمّق الحوار والشراكة بيننا في شتى المجالات من اقتصاد وعلوم وأبحاث وبالطبع فيما يتعلق بعملية السلام الجارية في الشرق الأوسط. وتواصل هولندا دعم اتفاق السلام الشامل بين إسرائيل والفلسطينيين الذي يقوم على حل الدولتيْن على أساس خطوط 1967 ، علماً بأن الموقف الهولندي لا يختلف بهذا المعنى عن موقف الاتحاد الأوروبي أو الولايات المتحدة. إننا ندعو الجانبيْن إلى إجراء مفاوضات مباشرة دون شروط مسبقة وتجنب القيام بخطوات أحادية لا فائدة منها. ويطال الأمر توجه الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة وكذلك سياسة الاستيطان الإسرائيلية. ويجب أن تقود المفاوضات إلى دولة فلسطينية مستقلة وديمقراطية وقابلة للحياة إلى جانب دولة إسرائيل اليهودية التي تتمتع بالأمن وبالحدود المعترف بها دولياً.
أيها السيدات والسادة ، إننا نصادق اليوم مجدداً على علاقات العمل الراسخة بين إسرائيل وهولندا. وأتطلع إلى بدء عمل مجلس التعاون الجديد.
رئيس الوزراء نتانياهو: أشكرك. سبق ووصلت إلى هنا لأول مرة قبل 15 عاماً بصفة رئيس الوزراء [يقصد خلال ولايته الأولى] وأعتقد بأن هذه هي ثاني زيارة لرئيس وزراء [إسرائيلي لهولندا] على مدى السنوات ال-15 الماضية.. كما قمت بزيارة هولندا فيما بين هذيْن التأريخيْن لدى توليّ منصب وزير المالية. وإذا دل الأمر على شيء فإنه يدل على أنني معجَب بهولندا وأتعاطف معها وأعتبرها من أكبر الدول الصديقة لنا. وأرى أيضاً أن الزيارة الحالية إنما تعزز أواصر الصداقة بيننا.
هنالك تعارف وتعاطف عميقان [بين إسرائيل وهولندا] مردّهما إلى حقيقة كون شعبيْهما صغيريْن دون أن يمنع الأمر وقوفهما بحزم رغم ضآلة الفرص ومكافحتهما لنيل أهدافهما لا بل أحياناً نجاحهما في التغلب على خصوم أكبر بكثير مع الالتزام بتقليد عريق من الحرية والفكر الحر وتطويرهما نظاماً اقتصادياً يُحسد عليه مقترناً بالفنون والعلوم والتقنيات والتجارة ، حيث تؤدي كل هذه الأمور مجتمعة إلى خلق الصلات الطبيعية فيما بيننا.
لقد بحثنا [خلال الاجتماع بين رئيسيْ الوزراء] في الكثير من أوجه العلاقات هذه على أننا نعتزم مأسسة بعضها خلال اجتماعنا في أورشليم القدس يوم 7 يونيو حزيران القادم. ولا يوجد أي مجال يتعذر علينا تحقيق التعاون فيه بما يأتي في مصلحة البلديْن وتعزيز السلام.
من الملفت للنظر حقيقة إقدام حكومتك [الحكومة الهولندية] على الوقوف وقفة واضحة وشجاعة في عدة تقاطعات حرجة – على سبيل المثال عندما وُجهت إلى إسرائيل ظلماً تهمة ارتكاب جرائم حرب تحت مسمى تقرير غولدستون سيئ السمعة – حيث قالت آنذاك إن [ما تتعرض له إسرائيل] لهو أمر ظالم ويستند إلى الأكاذيب ولا يمكن التسليم به. وقد أدركت دول أخرى مع مرور الزمن الحكمة من وراء اعتماد هذا الموقف لكننا نثمّن [الموقف الهولندي] الذي جاء في لحظة الحقيقة ويستمر على مدى فترة طويلة.
إنني أرحب بفرصة الاستجابة لدعوتك السخية لحضور مأدبة الغداء. إن الموقع رائع الجمال وسيكون من الصعب على رجالنا إيجاد مكان يماثله في إسرائيل من حيث مساحات العشب الأخضر الشاسعة. كما أرحب بفرصة الحديث إلى وزير الخارجية [الهولندي] روزنتال وكذلك إلى نائب رئيس الوزراء بالإضافة إلى اللقاء الذي نعقده مع مجموعة من أعضاء البرلمان. أعتقد بأن الأمر يعزز من الصداقة بين إسرائيل وهولندا ونقدره ونثمنه عالياً..".
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|