| رئيس الحكومة |
|
| | | حكومة اسرائيل |
|
| | | سكرتارية الحكومة |
|
| | | مكتب رئيس الحكومة |
|
| | | تأريخ |
|
| | | اتّصالات |
|
| | | مراجعات الجمهور |
|
| | | أرشيف |
|
| |  |
|
| |
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
كلمة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في حفل تدشين مراكز التفوق الأكاديمي |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
تمّ التصوير من قبل الديوان الحكوميّ للصحافة |
|
|
|
|
|
|
أرجو تقديم التهاني لكل من صديقي وزير التربية والتعليم غدعون ساعر وللبروفيسور مانويل تراختنبرغ [رئيس لجنة الاعتمادات التابعة لمجلس التعليم العالي] الذي تحمل أعباء كثيرة سوف أتطرق بعد قليل إلى واحد منها وكذلك لرئيس الصندوق الوطني للعلوم البروفيسور بيني غايغر ولرئيسة الأكاديمية الإسرائيلية للعلوم البروفيسورة روت أرنون. كما أننا نتشرف بحضور اثنين من الحائزين على جوائز نوبل الأستاذيْن ديفيد غروس وروجير كورْنبِرغ – مرحباً بكما وأرجو أن تُجيدا اللغة العبرية (وإذا لم يكن الوضع كذلك فسيكون هناك مَن يترجم لكما الكلمة). كما أود بالطبع أن أهنئكم أيها مديرو مراكز التفوق ورؤساء الجامعات والكليات ومديرو ومسؤولو المستشفيات المركزية والمراكز الطبية والسفراء والمسؤولون الاقتصاديون بالإضافة إلى الباحثين الإسرائيليين العائدين [للعمل ضمن مراكز التفوق الجديدة]. أرجو الإشارة إلى أننا نقوم بتغيير هذا الاتجاه. صحيح أن الباحثين والعلماء الإسرائيليين أسهموا – ولا يزالون – إسهاماً كبيراً جداً في دفع العلوم والأبحاث والتكنولوجيات خارج البلاد ، غير أنه يصح أيضاً القول إننا نساهم أكثر من أي دولة أخرى [في هذا المجال] حيث كانت نسبة هذه المساهمة حتى وقت قريب 25% (مما يُعدّ أكبر نسبة [قياساً إلى دول العالم الأخرى]) غير أننا فقدنا بسبب ظاهرة "هروب الأدمغة" الكثير من الناس الذين كنا نتمنى بقاءهم في البلاد. إن المقولة الخاصة بنشر المعلومات حالياً على نطاق عالمي لهي صحيحة لكن مراكز المعلوماتية والتفوق المجمَّعة في مكان معيَّن ما زالت ذات قدرة كبيرة كونها منبعاً لتطوير الكثير من الأمور الأخرى بما فيها صناعات المعلوماتية. وبالتالي كنا نهتمّ بتغيير الاتجاه دون إبقائه قيد الرؤية والقول أو حتى القرار ، ذلك لأن أي قرار لا يواكبه رصد لميزانيات ووضع لجدول زمني لا يمكن اعتباره قراراً عملياً. وقد خطر لي – عندما حاورت بالأمر البروفيسور تراختنبرغ ووزير التربية والتعليم غدعون ساعر – أن هناك فرصة كبرى تسنح لنا لأننا أدرنا دفة اقتصادنا بطريقة تختلف عن الاقتصاديات الأخرى – بما فيها الاقتصاديات الرائدة عالمياً – التي باتت تواجه الصعوبات لأنها اعتمدت أساليب أخرى ؛ وكانت الفكرة التي خطرت لي تقضي بوجود فرصة للحصول على الموارد المالية اللازمة لتمويل مراكز التفوق مما يسمح أيضاً بالتوجه إلى باحثين إسرائيليين متفوقين [خارج البلاد] وطرح فكرة انضمامهم إلى زملائهم المتفوقين في البلاد. كما رأيت أن تحقيق المشروع بالتعاون بين الحكومة والجامعات وشركاء آخرين يفسح المجال أمام انضمام صناديق خيرية وجهات أخرى من قطاعيْ الصناعة والأعمال. وقد تم تحقيق هذه الرؤية من خلال اتخاذ القرار بإنشاء 4 مراكز تتخصص بقضايا متقدمة جداً ومنها الأبحاث المعرفية المتعلقة بالحواسيب وغيرها من المجالات التي تعرفونها. وقد أطلقنا المشروع وقلنا إننا سنرصد الاعتمادات اللازمة له لننتظر الاستجابة له. وجاءت الاستجابة دون تأخير ويجب القول إنها كانت تثلج الصدر إذ وافق العشرات من [الباحثين] الإسرائيليين من أفضل الجامعات الغربية والأميركية (وأيضاً من أماكن أخرى) على الانخراط بالمشروع. أما الآن فقد أعلنا عن "الموجة" الثانية من المشروع التي تتمثل بإنشاء 10 مراكز تفوق أخرى في مرحلة لاحقة. وأصبح الناس يدركون أننا جادون حقاً في مساعينا وهناك تجاوب كبير معنا ، إلا أن الوجه الأكثر غرابة في الأمر هو تقديم 67 طلباً بفتح مراكز أخرى. إن العقول اليهودية والإسرائيلية تتميز بإبداعاتها وهي معنية بإطلاق براءات اختراعاتها هنا [في إسرائيل] مما يكون له مفعول شديد على اعتبار أن قدرة اقتصاد المعرفة لدينا هي محكّ اختبارنا في نهاية الأمر. إن هذا المجال يحتل أعالي القمم ، كما أنني أعتقد بأنه سيسمح لنا بالصعود إلى فضاءات جديدة أعلى ويمنحنا فرصة لتحقيق تطور كبير للغاية. سوف تؤتي هذه الأشجار وأعاليها الكثير من الثمار التي تعود بالفائدة على دولة إسرائيل وشعب إسرائيل. غير أنه يستحيل تنمية الشجرة دون الاعتناء أولاً بجذورها ثم بالأجزاء الوسطية منها. لقد عملنا جاهدين واعتمدنا إصلاحات في الجهاز التعليمي الابتدائي والثانوي وغيرهما. وكانت إحدى التوصيات الرئيسية التي طرحها صديقنا مانويل [تراختنبرغ] في التقرير المشهور الذي يحمل اسمه [قاصداً "تقرير لجنة تراختنبرغ" التي ترأسها الأستاذ المذكور حول الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية المطلوبة تجاوباً مع الحراك الشعبي الاحتجاجي في الشوارع الإسرائيلية في الصيف الماضي] تقضي بضرورة معالجة الجذور أو تحديداً التعامل مع قضية التربية المجانية للأطفال الصغار من سنّ 3 أعوام. وكانت الحكومات السابقة تتحدث عن هذه المسألة فيما مضى وبالفعل منذ قيام الدولة إلا أن هذا النظام لم يجرِ اعتماده ولو مرة واحدة. أما نحن فقررنا اعتماد هذا الفصل – الذي أعتبره أهم فصل – في تقرير تراختنبرغ. وسأطرح على مجلس الوزراء الأسبوع القادم مشروع قرار ينص على اعتماد التربية المجانية اعتبار من سن 3 سنوات في دولة إسرائيل اعتباراً من العام الدراسي القادم مما يعني خلال العام الحالي 2012. إن هذه المهمة لهي مهمة وطنية كما أنها مهمة ذات دلالة اجتماعية من المقام الأول نظراً لأن الوضع الحالي يضطرّ الكثير من العائلات لصرف آلاف الشواقل على تربية أطفالها مما يشكل عبئاً اقتصادياً يثقل كاهلها. وبالتالي قررنا القيام بإجراءيْن أساسييْن: أولاً – سندعم بمبلغ 800 شيكل شهرياً أي طفل بالإضافة إلى الامتيازات الضريبية (وإذا كان هناك [لدى أسرة معينة] عدة أطفال فسيتراكم المبلغ ليبلغ آلاف الشواقل شهرياً) علماً بأن هذا النظام سيُشرع في تطبيقه اعتباراً من العام الحالي. ونعلم بأن الطلب على هذا الدعم سيكون كبيراً مما يقتضي منا بناء الكثير من رياض الأطفال العامة لأنها غير موجودة الآن. وكما أسلفت فإن غياب هذه الرياض يلزم الأسر بدفع مبالغ طائلة [لرياض أطفال خاصة] أو يجعلها عاجزة عن دفع هذا الاستحقاق. ولذا سنعمد إلى إنشاء أكثر من 2000 روضة أطفال جديدة بالإضافة إلى إنشاء حضانات نهارية تتسع لحوالي 30 ألف طفل. وسندعم الحضانات النهارية (للأطفال المتراوحة أعمارهم ما بين 3 و 9 سنوات) فضلاً عن دعم الأقساط المفروضة على أولياء الأمور مقابل اقتناء الكتب الدراسية أو الرحلات. إن الوضع الراهن يمزق نياط قلب المرء حيث هنالك رحلات للصف ويُضطر أولياء الأمور إلى تحمل نفقاتها لكنهم عاجزون عن ذلك ما يبقي أطفالهم يتخلفون عن زملائهم وهو أمر يرفضه العقل. إن هذا الواقع يجرح نفسية الأطفال ولذلك سنضع حداً له. ويأتي كل هذا الإجراء ضمن التوصيات التي اعتمدناها على أننا سنحدد هذا الدعم بناء على معايير اجتماعية واقتصادية. أعتقد بأن الأمر ينطوي على تغيير هائل يستهدف أولاً معالجة قضية النسيج الاجتماعي لدينا ومنح أطفالنا تربية أفضل بكثير. ويجب الانطلاق من سنّ أبكر لبلوغ إنجازات أكبر. وها نحن نمارس الخطوتيْن بمعنى النزول إلى الجذور والصعود بأعالي الأشجار.أننأ كيف يتم تحقيق ذلك؟ إننا لن نتجاوز الميزانية ، بل سنضع المسألة باعتبارها وطنية على رأس سلم الأولويات مما يحتم علينا تجنيد الأموال اللازمة من مصادر معينة مهما كانت وسوف نقوم بذلك. يجب إدراك حقيقة أن ميزانية دولة إسرائيل تتزايد بوتيرة تفوق وتيرة النمو السكاني ب- 1% تقريباً. وإذا كانت الميزانية تبلغ حوالي 286-287 مليار شيكل أو – بعد خصم نسبة الفائدة منها – حوالي 250 مليار شيكل (ربع تريليون شيكل) ، فإننا سوف نوجد الموارد اللازمة لتمويل المشروع بمساهمة من جميع الوزارات على اعتبار أن المهمة وطنية. وكان الأمر نفسه قد حصل عند اتخاذ القرار باستكمال مشروع إنشاء السياج [على امتداد الحدود المصرية] لمكافحة المتسللين غير الشرعيين الباحثين عن العمل حيث قلنا حينها إنه يتعين علينا استكمال هذا السياج الممتدّ على طول الحدود في سيناء دفاعاً عن دولة إسرائيل ، ثم زِدنا المبلغ المرصود للمشروع من مورد آخر. إذ لا يمكن "إغلاق ثقب" [في الميزانية] من خلال "خلق ثقب" في مكان آخر بل يترتب عليك اعتماداً على الإدارة الاقتصادية السليمة البحث عن موارد [بديلة] وسوف نقدم هذه الموارد في الأسبوع المقبل. إنني أعتبر أن هذا المشروع يحمل رسالة عظيمة للعائلات في إسرائيل وللأطفال ولجميع أبناء الشعب ، ذلك لأن المشروع سوف يؤدي إلى إغلاق فجوات اجتماعية ويمنح أطفالنا الأدوات والفرصة المتكافئة – لا بل الأكثر من ذلك – لمواجهة أطفال الدول الأخرى في الاقتصاد المُعَوْلم الذي نخوضه. يجب علينا – سواء إن شئنا أو لم نشأ – منح أطفالنا الأدوات التربوية والتعليمية الأفضل وها نحن نحقق ذلك على أرض الواقع من خلال اعتماد الأموال وصياغة البرامج ووضعها موضع التنفيذ. أرجو الإشارة إلى نقطة أخرى حيث أجريت حديثاً مؤثراً جداً مع البروفيسور داني شِحْتمان [من معهد (التخنيون) للعلوم التطبيقية في حيفا الذي مُنح مؤخراً جائزة نوبل للكيمياء للعام الماضي 2011]. (بالمناسبة أرجو القول إن الحديث كان مقتضباً للغاية ، ولا أعرف ما إذا كنتم تعلمون الإجراء السائد لدينا في مجلس الوزراء حيث نقول للوزراء الذين يريدون الحديث – ونودّ منحهم فرصة القيام بذلك – إنه يجب تحديد مدة حديثهم وإلا.. حيث يوجد كما تعلمون عدد غير قليل من الوزراء ، فعندها أقول لللوزراء "أنظروا ، لقد حضرت ذات مرة مؤتمراً في [ولاية] كولورادو [الأميركية] حيث شارك فيه عدد من الحائزين على جائزة نوبل للاقتصاد وسُمح لهم الحديث بالتتابع خلال دقيقة لكل منهم ، إلا أنهم تمكنوا خلال هذه الدقيقة من قول كلام جعل الجميع يفغرون أفواهم ويفتحون عيونهم [تعبيراً عن الدهشة] ، فيما أقدم لكم [قاصداً الوزراء] البخشيش وأسمح لكل منكم بالحديث لمدة دقيقتيْن مما يساوي نصف جائزة نوبل.."). فهكذا حضرت لمقابلة داني شِحْتمان وسألته مستفسراً عما جعله أهلاً لنيل جائزة نوبل ، وعندها شرح لي الأمر مستعيناً بالرسم على اللوح خلال دقيقة ليس إلا ، وبدا لي الشرح الذي قدمه لي – كوني من غير الضالعين في هذا المضمار – معقولاً جداً ، لكن لو طلبتُ فرضاً من شخص آخر تقديم هذا الشرح لربما كان يطيل بحديثه ويضيع فترة من الوقت دون أن أفهم شيئاً. ثم – بعد استماعي إلى الشرح – واصلنا حديثنا حول موضوع آخر جالسيْن في المكتب [مكتب رئيس الوزراء] في مجمع الدوائر الحكومية بتل أبيب ، وعندها لفت داني شحتمان إلى شيء آخر قائلاً الآتي: "أنظر ، إن مفتاح قوتنا لا يعود إلى المعلومات الأكاديمية فحسب بل إلى التواصل بين المعلومات والمبادرات ، ولذا لن تذهب المعلومات بعيداً بل ستصبح مغرّزة ما دامت مشاريع المبادرات الحرة غائبة" ، وأردف يقول "إنني أدرّس منذ عقود مساقات حول المبادرات في معهد التخنيون تشجيعاً لهذا التلاقح بين المعلومات والنشاط الاقتصادي". ولا يسعني إلا الاتفاق معه تماماً. إذ إنني أعتبر بداهة أن المعلومات هي مدماك أساسي ، ما يعني أن التحصيل العلمي ضروري من أدنى مرحلة بمعنى تربية الأطفال الصغار وحتى أعالي الأشجار متمثلة بجهاز التعليم العالي ومراكز التفوق ، لكننا سنعجز عن توفير الموارد اللازمة للتجاوب مع الاحتياجات الاجتماعية ما لم نملك اقتصاداً حراً ديناميكياً يشجع على المبادرات ويكافئ المتفوقين ويحقق النمو الاقتصادي المتوالي سنة بعد سنة وعقداً بعد عقد. إن [قدرة التجاوب مع الاحتياجات الاجتماعية] نتجم عن النمو على اعتبار أن الاقتصاديات التي لا تتنامى تفتقد إلى هذه الوسائل ، مما يجعلنا منفردين بين الغالبية العظمى من الاقتصاديات الغربية حيث لا نستطيع قطف الثمار فقط بل نتمكن من تنمية الشجرة بفضل هذا التمازج الذي تشاهدونه بين التربية والتعليم والحرية الاقتصادية. إنني أقول هذا الكلام تأكيداً لحقيقة مفادها أننا سوف نُمنى بالفشل إذا عجزنا عن إدراك الأمر واعتقدنا بأنه يمكننا الاكتفاء بالتربية والتعليم مع الاستغناء عن اقتصاد حر وديناميكي ، مثلما سيكون مصيرنا الفشل حال عدم تعاملنا مع المشاكل التعليمية نفسها. إذ نعلم بأنه كانت هناك دول تمتعت بجهاز تعليمي استثنائي – لربما الأفضل في العالم أجمع – إلا أن الأمر لم ينقذها بسبب انغلاق نظامها الاقتصادي. وأقصد بهذا الكلام الاتحاد السوفياتي السابق الذي كان يتمتع بأفضل الرياضيين والفيزيائيين وخبراء الأرصاد الجوية لكن الأمر لم يسعفه ، لأن هؤلاء العلماء كانوا يجلسون في حالة إحباط إلى حين تسنى لهم صعود الطائرة والهروب بطريقة أو بأخرى ، وعندما وصلوا إلى بالو ألتو [في ولاية كاليفورنيا الأميركية حيث توجد مقرات العديد من الشركات التكنولوجية العالمية الرائدة] بدأوا فوراً بإنتاج هذه القيمة المضافة [بفضل قدراتهم العلمية الخارقة]. ونريد من جانبنا الالتزام بكلا الأمريْن يجب علينا التمسك بكليْهما. إذ يجب علينا مواصلة تحقيق النمو بوسائل مختلفة. وبما أن عدد السكان لدينا لا يعدو 8 ملايين فلا نحتاج سوى إلى حصة ضئيلة من أسواق عملاقة. وسيصل إلى إسرائيل هذا الأسبوع وزير الخارجية الهندي فيما كان وزير المالية لدينا قد زار الهند قبل أسبوعيْن. كما أننا نتواصل مع الصين ، في حين كان الرئيس بيرس [رئيس الدولة] قد زار فيتنام قبل بضعة أسابيع. ولم تأت هذه الزيارات من قبيل الصدفة حيث لا نحتاج سوى إلا بلوغ حصة ضئيلة من هذه الأسواق العملاقة ونستطيع احتلالها. كما يجب علينا إحداث عدة تغييرات داخلية أخرى لكن من الضرورة بمكان الحفاظ على هذين المقوميْن بمعنى دفع التعليم بجميع مراحله والالتزام بالاقتصاد الحر والديناميكي الذي يصدّر منتجاته إلى أسواق جديدة. ونستطيع تحقيق ذلك لا بل يتوجب علينا الأمر على اعتبار أن هذه الطريقة الوحيدة في نهاية المطاف لتجاوز "قانون الأعداد الكبرى" [قانون إحصائي أساسي يمنح الأكبر حجماً التفوق على الأصغر حجماً]. وكان "قانون الأعداد الكبرى" قد أثبت صحته في التأريخ حيث حققت الشعوب الكبرى الانتصارات عادة. أما نحن فنشكل استثناء أو حالة شاذة حيث تغلبنا على هذا القانون الحديدي للتأريخ بفضل امتلاكنا قدرات خاصة تقوم على العقيدة والإبداع. كما أننا تمكنّا من زيادة الناتج القومي الخام بسرعة تزيد كثيراً عن مستواه لدى جيراننا مما مكّننا من تقليص الفجوة الناتجة عن حجم اقتصادياتهم المشتركة مقابل اقتصادنا ، لا بل إننا نزيد من هذه الفجوة بفضل شرارة الإبداع والعبقرية الموجودة لدى شعبنا والتي نجعلها الآن تعبيراً جسدياً عملياً [من خلال إنشاء مراكز التفوق الجديدة]. هذه هي الآليات التي نملكها لضمان مستقبلنا. ولا يشمل الأمر فقط مجالات العلوم أو الحواسيب – بما فيها مجال الفضاء الافتراضي الذي أصبح المواطنون الإسرائيليون يعُون حالياً أهميته. وكنا قد استحدثنا هيئة قومية للفضاء الإلكتروني للتعامل مع هذه التحديات التي تشكل أيضاً جزءاً من حرب الأدمغة. غير أن الأمر لا يقتصر على حرب أو صراع الأدمغة فحسب بل يشمل ما تختلج به القلوب أيضاً. إن هذه العواطف التي تجيش بها قلوبنا تعني الشراكة بيننا والتزامنا بتجديد حياتنا القومية ووطننا التأريخي وضمان مستقبل لا يقلّ عظمة لهذا الشعب ذي الماضي المشترك. ونسير بمعاونتكم أي بفضل هذا الإجراء الهام [فتح مراكز التفوق الأكاديمي] على الطريق الصحيح. لكم جزيل الشكر.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|