|
|
|
|
تمّ التصوير من قبل الديوان الحكوميّ للصحافة |
|
|
|
|
|
|
فخامة رئيس دولة إسرائيل, صديقي شمعون بيرس, حضرة رئيس مجلس إدارة الخدمات الصحية الشاملة(كلاليت), السيد إيلي أدموني, مدير عام الخدمات الصحية الشاملة (كلاليت), إيلي ديبس, حضرة مدير عام المركز الطبي سوروكا, الدكتور ميخائيل شيرف, السيد رعنان دينور, مدير عام مكتب رئيس الحكومة, صديقي إيلي أللوف, مدير عام صندوق راشي سكتا, ومثلما سمعتم من المبادرين والدافعين لإقامة هذا المركز, وأخيرا وليس آخرا, الإنسان الذي لم يعرف التغطرس, وبقي واحدا منا حسب أكثر المفاهيم الأساسية والحقيقية والمباشرة للكلمة, صديقي, زوج شيريل صبان, حاييم صبان,
سيداتي سادتي,
لن أتحدث عن السياسة, وأنا أعتذر على ذلك. فقد سمعت بأن هناك انتخابات تمهيدية, وهذا أمر هام. آمل أن العملية الديمقراطية تجري بالشكل اللائق والمسئول, ومن المؤكد أني سأواصل المساعدة من أجل إكمالها بالطريقة اللائقة بالتعاون مع من سيتم انتخابه, ومع جميع الجهات كما يجب.
أريد أن استغل هذه الفرصة. ولا أريد التحدث عن السياسة. فنحن نتحدث طوال الوقت عن السياسة, لذلك دعونا نترك السياسة للحظة جانبا ونتحدث عن المشاكل الحقيقية لشعب إسرائيل. أود أن أنتهز فرصة وجودي هنا في بئير شيبع (بئر السبع), قبل كل شيء من أجل إشراككم في تجربة مثيرة بشكل غير عادي, مررت بها اليوم بعد الظهر. قبل خمس سنوات جاءت إلي مجموعة من الشبان إلى المكتب, وكنت آنذاك وزير الصناعة, التجارة والعمل. لقد كانوا مقدسيين من خريجي المدارس الثانوية في أورشليم القدس, وقد حدثوني عن رغبتهم بالسكن في النقب. لقد كان هناك شيء ما بنظرات عيونهم, بنقاء تفكيرهم, بجديتهم, بحماسهم وبالعمق الذي جاءت منه اقوالهم التي أثارت لدي انطباعا هائلا. قلت لمساعدي, وقد كان معي آنذاك رعنان دينور الذي كان مدير عام المكتب, قلت له: "قابلهم, شيء عظيم سيتمخض عن ذلك". بعد ظهر اليوم جلست مع من يسمون, خريجو "أياليم", رجال نوى "أياليم". وقد أقاموا حتى الآن 11 قرية ومجمعا سكنيا في أرجاء البلاد كلها, بما في ذلك في النقب وفي المقام الأول. وهي موجودة على بعد 40 دقيقة من هنا. مجموعة من الرفاق الشبان, مفعمون بالحماس, وتستحوذ عليهم الرؤيا. حين تنظر إلى عيونهم ترى بأن ليس في عيونهم حتى ذرة من التهكمية والاستهتار,من التذمر, من الشر, من النوايا السيئة, من الروح الشريرة, بل ترى محبة البلاد والإدراك بأن مستقبل البلاد موجود من هنا جنوبا. ولا مستقبل آخر لدولة إسرائيل.
أريد أن أقول, ومرة أخرى أقول بأني لن أخوض في السياسة, وأنا أعتذر مسبقا أمام كل شخص إذا تم تفسير أقوالي بشكل مختلف, أريد القول بأن دولة إسرائيل وطوال 40 سنة قامت باستثمار جميع طاقاتها, جميع مواردها , كل قوتها, كل تلهفها وحماسها, ولا نقص لدينا في التحمس, من أجل البناء في مكان لا يمكنه أن يكون مستقبل دولة إسرائيل. لا بد من قول الأمور على حقيقتها. ويقول لكم هذا شخص قد شارك في هذه الرحلة الحماسية. ليس شخصا قد حذر من ذلك آنذاك. بل شخص قد دعم هذا الأمر في حينه. لم آتي إلى هنا الآن, لا من أجل أن أعتذر ولا من أجل أن أطلب المغفرة. وإنما جئت لكي أقول لكم بأن مستقبل دولة إسرائيل موجود في مكان واحد – يبدأ من بئير شيبع جنوبا! بكل القوة, بكل البأس, بكل اللهفة, وبكل الحماس. ما من شيء لا نستطيع عمله. فنحن شعب يتمتع بقوة بأس هائلة. سوف ترون, وقد قلت ذلك للشبان اليوم, بعد عدة سنوات, بعد 10 سنوات, قلت لهم, إذا وافقتم على دعوتي دون أن أحتاج إلى من يقوم بحملي, فسوف أجلس وسيكون المشهد نفس المشهد, لكن بدل أن يكون هناك مئة, سيكون هناك مئة ألف. وسوف يعيشون في مدن سيتم تشييدها جنوبي بئير شيبع, وسوف تكون هذه المدن ذات جودة حياة, ودية للبيئة, تنتج وتدفع قدما, تبني, تعزز وتطور دولة إسرائيل على نطاق وبزخم لم نشهد مثيلا لهما من قبل.
أعرف بأن هناك من يقولون, إن الطقس حار هنا, لا يوجد ماء ولا يوجد لدينا موارد طبيعية. سادتي, لدينا شيء واحد غير موجود لدى الكثير جدا من دول العالم. لدينا نوعية بشرية تعرف كيف تخلق البدائل لكل هذه الأمور. إننا الدولة الرائدة في العالم بمجال تقنيات المياه. ما يتم تطويره هنا في بئير شيبع في المركز التكنولوجي الذي ساعدنا بإقامته إلى جانب جامعة بئير شيبع, ما يتم هنا في مجال البحث الطبي, ما يتم هنا في مجال الخدمات الطبية الأساسية في منطقة بئير شيبع, مثلما قال حاييم صبان – لا ينم في أكثر الدول تطورا في العالم. حين نجهد خيالنا, ونستخدم قوة إبداعنا وحماسنا, حين نتخلص من الاستهتار, من النوايا السيئة, من الشرور ونأخذ الأمور على محمل الجد مثلما نعرف أن نفعل, لا حدود لما يمكننا عمله من أجل تحويل هذا المكان إلى أفضل وألطف مكان, وإلى أحد أكثر الأماكن أمانا وهدوءا في العالم. من أجل ذلك يتوجب علينا أن نستكمل العملية بعد. هذا ليس سهلا وليس بسيطا. لا أعلم لكم من الوقت بعد سوف أكون رئيس حكومة, لكني أعدكم بأمر واحد – طالما بقيت رئيسا للحكومة, لن أتوقف عن بذل كل جهد ممكن من أجل تقريب دولة إسرائيل خطوة تلو أخرى, من أجل أن تصل في نهاية المطاف إلى سلام, يتيح لدولة إسرائيل أن تركز على الأمور التي ستجعلها أكثر الأماكن جودة, نوعية, صحة, قوة وسلامة في العالم كله
أريد أن أشكرك يا حاييم, ليس لأن لديك الكثير من الأموال. فهناك أشخاص كثيرون يملكون الكثير من الأموال. وإنما لأنه يوجد في داخلك شيء لم يفارقك كل السنوات الطوال التي قضيتها في فرنسا وفي أمريكا. فيك دفء إنساني عفوي وطبيعي واكتراث وحساسية وتدخل عميق بكل ما يحدث هنا. يبدو وكأنك طوال هذه السنوات لم تغادر ولو للحظة واحدة. صحيح أنك قد نجحت هناك, بيد أن حقيقة نجاحك هناك ليست هي المقررة. إن حقيقة بقائك نفس حاييم صابون هي المقررة. أريد باسم حكومة إسرائيل, التي لم تمنحك قط أي شيء من ملذات السلطة, لكنها وبدون شك أخذت منك غير قليل من الموارد التي خلقتها. أريد باسم دولة إسرائيل وباسم حكومة إسرائيل, أن أشكرك على ما قمتما به شيريل وأنت, وعلى ما تقومان ببنائه انت وشيريل, وعلى الحقيقة بأنك تواصل كونك جزءا لا يتجزأ منا.
للخدمات الصحية الشاملة (كلاليت) أريد القول, كشريك بالاستثمار في هذا المستشفى, ولا تشعر بالإهانة يا حاييم, لكن سيقرون لك بأن الحكومة قد استثمرت هنا الكثير جدا من الأموال. أريد أن أقول لكم, هذا مركز طبي رائع. ولا يمكن التفكير بتطوير بئير شيبع والنقب بدون هذا المركز الطبي, وبدون المركز الأكاديمي الذي يشكل جزءا لا يتجزأ منه. أنتم تقومون بعمل رائع. من المثير القيام بزيارة لهذا المستشفى, والتذكر كيف كان يبدو قبل 10 سنوات وكيف يبدو اليوم, والمعرفة بأنه أحد العوامل الرئيسية لتقدم وتطور دولة إسرائيل وجعلها أكثر صحة وقوة.
شكرا جزيلا لكم, وسنة سعيدة ومباركة لكم ولكل شعب إسرائيل. زيارة رئيس الوزراء أولمرت إلى مختيش رامون (وهدة رامون) قام رئيس الوزراء, إيهود أولمرت اليوم, بزيارة مختيش رامون وتجول في موقع بناء فندق "بريشيت".
رافق رئيس الوزراء كل من رئيسة المجلس المحلي مختيش رامون, السيدة فلورا شوشان ومدير عام "يسروطال", السيد رافي سديه ومدير عام مكتب رئيس الحكومة, السيد رعنان دينور.
وقد تطرق رئيس الوزراء إلى تطوير النقب بشكل عام ومجال السياحة في المنطقة بشكل خاص حيث قال: " من أجل تطوير السياحة الإسرائيلية إلى الأحجام التي عليها بلوغها, ثمة حاجة إلى حكومة مع رؤيا, إلى مستثمرين مع جرأة وقدرة على رؤية الأمور كما يجب أن تكون وليس كما هي, وإلى قيادة محلية لا تسمح للبيروقراطية الحكومية بأن تعرف الهدوء والراحة.
من المهم أن نغير سلم الأفضليات وندرك بأن رغم كون بلادنا صغيرة جدا, فإن فيها مساحات هائلة وجميلة لم نقم بتطويرها بعد"
|