| رئيس الحكومة |
|
| | | حكومة اسرائيل |
|
| | | سكرتارية الحكومة |
|
| | | مكتب رئيس الحكومة |
|
| | | تأريخ |
|
| | | اتّصالات |
|
| | | مراجعات الجمهور |
|
| | | أرشيف |
|
| |  |
|
| |
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
كلمة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في الحفل الرئيسي لمشروع "إكتشاف" [مشروع استقدام فتيان من مختلف الجاليات اليهودية للقيام بزيارة إسرائيل] |
|
|
|
|
|
|
|
|
إنكم جميعاً تأتون من دول رائعة لكن جميعكم تنحدرون من هذه البلاد أيضاً تمشياً مع حق الآباء والأجداد. يجب عليكم القيام بجولات ميدانية لإدراك حقيقة الأمر. هل يوجد بين الحضور مَن تُدعى راحيل أو ريفكا أو ليئا ، أو مَن يُدعى جييك؟ إذ كان هنا في الماضي كل من يعقوب ويتسحاق وأبراهام وسارة وراحيل وليئا وريفكا [أسماء الأجداد الواردة في التوراة]. وهكذا انطلقنا جميعاً من هنا لنعود. هذا هو حق أجدادنا وحق أجدادكم.
هل زرتم حائط المبكى؟ هل لمستم الحجارة؟ إذا لم تفعلوا بعد فيجب أن تقوموا بذلك غداً. إنكم تلامسون هكذا حق أجدادكم. إن بلادنا لهي وطنكم بكل معنى الكلمة كونها منبع نشأتنا أجمعين. إنها الموقع حيث كوّن الشعب اليهود هويته وهو ذات المكان حيث عِشنا طيلة آلاف السنين إلى أن جرى إبعادنا عنه لآلاف السنين ، ثم أقدمنا على ما لم يتمكن منه أي شعب آخر على مرّ التأريخ. إذ كانت هناك شعوب كثيرة اقتُلعت من أراضيها واختفت غير أننا رفضنا الاختفاء وتطلعنا إلى العودة إلى وطننا وأنجزنا ذلك رغم ضآلة الفرص.
لقد أنشأنا دولة عجيبة. كما أنها ذات ماضٍ عريق حيث يمكنكم القيام بجولات ومشاهدة كل المواقع التأريخية المدهشة العائدة إلى عصور التوراة وما بعدها. لكن ثمة شيء آخر سوف تشاهدونه ألا وهو المستقبل ، ذلك لأن دولتنا تتمسك بالمستقبل. هل هناك بينكم مَن يعمل في مجال التقنيات العالية؟ سوف تعملون فيه لأن دولتنا تتميز بأدائها في العمل حيث يعمل الناس ويضعون الابتكارات التي تغير من مجرى الحياة. هل تستخدمون الهواتف الخلوية؟ هل هناك بين الحضور مَن لا يستخدمها؟ إن جميعكم يستخدمها حتى الآن لالتقاط صور لي. إعلموا أن هناك شريحة وبرنامجاً داخل الهواتف الخلوية تم إنتاجهما في إسرائيل. ولعلكم تتناولون أيضاً الأدوية بين حين وآخر علماً بأن الكثير منها قد تم ابتكاره في إسرائيل لإنقاذ الحياة ؛ كما أن بعض دولكم تستخدم المياه بواسطة أجهزة ري تم تطويرها في إسرائيل بالإضافة إلى أشياء أخرى كثيرة. إننا نتشبث بالمستقبل. إن إسرائيل تمثل كل هذه الأمور مجتمعة.
إذا سألتموني عما أتوقع منكم القيام به فسأقول لكم الآتي: أولاً – "كيّفوا" ، لكنني أعتقد بأنكم أصبحتم تعملون ذلك على أي حال ؛ ثانياً – تواصلوا مع وطنكم [إسرائيل] ؛ ثالثاً – عودوا إلى بلدانكم واحكوا الحقيقة عن إسرائيل ، إذ ثمة افتراءات كثيرة جداً عنها ولا سبيل لمحاربة الأكاذيب إلا بسرد الحقيقة. إحكوا لهم عن هذه الدولة التي يتمتع مواطنوها بحرية المبادرة والعمل والكلام. إنها دولة يمكن فيها انتقاد رئيس الوزراء رغم أنه لا يرتكب أي خطأ أبداً [يقولها من باب المزح] علماً بأن هذا الأمر ليس بديهياً في كل المواقع. كما أن إسرائيل هي دولة يتمتع فيها [المواطنون] العرب بكامل الحقوق وهي ذات الحقوق التي يُحرمون منها في كل المناطق الشاسعة المحيطة بنا. إنها دولة تترأس فيها سيدة المحكمة العليا وتوجد فيها سيدة أخرى برتبة ميجر جنرال ويحق للمرأة فيها الجلوس أينما شاءت. هذا هو موقفنا على اعتبار أن إسرائيل لهي دولة حرة.
ما هو أكبر تحدٍ نواجهه؟ إننا نعيش في "حي صعب" ويجب علينا الدفاع عن أنفسنا ولدينا الجنود الأكثر شجاعة في العالم الذين يتولون هذه المهمة. غير أن أهم معركة يجب علينا خوضها ما هي إلا معركة الحقيقة. وتتسنى لكم جميعاً فرصة التحوّل إلى "سفراء" لإسرائيل يتحدثون باسم الحقيقة.
إنكم وصلتم إلى هنا بناءً على فكرة خطرت قبل عدة سنوات لعدد من "المجانين" اليهود بشأن استقدام عشرات الآلاف من الشبان اليهود إلى إسرائيل وتعريفها إليهم وجعلهم يشاهدون الحقيقة ويلمسون هذا التراب والسماح له بملامسة قلوبهم. ويحضر بمعيتنا اليوم عدد من هؤلاء الأشخاص وهم ميخائيل وجودي شتاينهارت ولين شوسترمان بدعم من تشارلز برونفمان وشِلدون وميري إدلسون [وجميعهم من كبار الأثرياء اليهود الأميركيين] وعدد آخر من أصحاب الرؤية البعيدة. وكان الجميع يعتقد بأن الفكرة "مختلة" لكنني قلت إنها تعجبني عندما طُرحت علي. ثم قلت ما كان يُعدّ "مختلاً" بدرجة ليست أقل من ذلك بمعنى أن إسرائيل ستدفع ليهود الشتات مقابل استعدادهم لزيارتها. وكانت هذه أول مرة في تأريخ إسرائيل أنها استثمرت في الجاليات اليهودية فيما كانت هذه الجاليات تستثمر دوماً في إسرائيل. ويمكنكم الآن استثمار أموالكم في أعمال إسرائيل وجني الأرباح ، لكن فكرة إقدامنا على هذه الخطوة [الاستثمار الإسرائيلي لدى الجاليات اليهودية] بدت في حينها ثورية. وإنني أعتدّ بحقيقة زيادة رقعة استثماراتنا هذه. إذ كان 40 ألف [شاب] قد وصلوا إلى البلاد ضمن مشروع "إكتشاف" العام الماضي فيما بلغ عددهم العام الحالي نحو 50 ألفاً.
أعتقد بأنه يتعذر عليكم إدراك مدى أهمية مشروع "إكتشاف" إلا عند وصولكم إلى البلاد. ويحضر هنا إلى جانبي صديقي وزميلي الوزير يولي إدلشتاين علماً بأنه كان مسروراً لنيل هذا "الاكتشاف" عندما كان في مثل عمركم بصفته شاباً في الاتحاد السوفياتي ، إلا أنه كان سيواجه مشكلة واحدة دون غيرها ، حيث كان أمر [استقدامه إلى إسرائيل] مستحيلاً في تلك الفترة حتى وإنْ كان سينجح في إقناع ميخائيل شتاينهارت ولين شوسترمان بتمويل هذه الرحلة. لا بل أكثر من ذلك ، إذ كان [الوزير إدلشتاين] قد زُج به في السجن [السوفياتي] لمجرد "الوقاحة" في التعبير عن رغبته في الوصول إلى البلاد ، مما جعله يقضي محكومية 3 سنوات لمحض رغبته في استيفاء حق الآباء والأجداد. أما الآن فها هو يحضر هنا اليوم بصفته وزيراً في حكومة إسرائيل ، في الحكومة اليهودية للدولة اليهودية الواحدة الوحيدة. وأرجو أن تفهموا مدى غلاء هذا الأمر.
إنني أريدكم تعودون إلى بلدانكم لتقصّوا على عائلاتكم وأصدقائكم وغيرهم ما شاهدتموه هنا. لكن لدي طلباً آخر حيث أعلم بأنكم تنتظرون الأمر وإنني بانتظاره أيضاً: إنني أنتظركم حيث أرجو عودتكم إلى البلاد والهجرة إلى إسرائيل لتصبحوا جزءاً من دولتنا. وسواء أقررتم القيام بذلك من عدمه فيجب عليكم أن تتفاخروا بحق أجدادكم المتمثل بدولة إسرائيل.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|