الصفحة الرئيسيّة
      ابحث   بحث متقدّم
  עברית   |   English
 
مراجعات الجمهور
ردود فعل واقتراحات
الصفحة الرئيسية  اتّصالات  خطابات رئيس الوزراء  كلمة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في حفل تخريج دورة الطيارين الجدد في قاعدة "حاتسيريم" الجوية
كلمة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في حفل تخريج دورة الطيارين الجدد في قاعدة "حاتسيريم" الجوية

29/12/2011
تمّ التصوير من قبل الديوان الحكوميّ للصحافة
الى الصورة المكبّرة

وزير الدفاع إيهود باراك ،
رئيس الأركان الجنرال بيني غانتس ،
رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) يورام كوهين ،
قائد سلاح الجو [الميجر جنرال] عيدو نِحُوشتان ،
قائد القاعدة الجوية وقائد مدرسة الطيارين ،
صديقتي النائبة [الليكودية] تسيبي حوتوبيلي الناشطة كثيراً من أجل النهوض بمكانة المرأة ،
رؤساء السلطات [المحلية الحاضرون] ،
السيدة تسفيا ريبن والدة الفتى المرحوم إلعاد ريبن الذي كان من متطوعي كشافة الإطفائية [في حيفا] ولقي حتفه مع عدد من زملائه محاولاً إنقاذ حياة الآخرين [في حريق الكرمل الهائل قبل عام] علماً بأن إلعاد كان من هواة الطيران وأرجح أنه كان سيشارك في هذه الدورة ،

مجموعة القادمين الجدد الذين وصلوا إلى البلاد [من أثيوبيا] في إطار "حملة شلومو [الملك سليمان]" قبل 20 سنة علماً بأننا احتفلنا مؤخراً بعيد الأنوار اليهودي حيث أتذكر كيف أصابني الذهول عندما اكتشفت أن القادمين الجدد من أثيوبيا لا يعرفون هذا العيد كونهم تابعين لأحد أسباط إسرائيل التي غادرت أرض إسرائيل في عهد الهيكل الأول [أي قبل أكثر من 2600 سنة فيما يعود عيد الأنوار إلى عهد الهيكل الثاني اللاحق] ، غير أنهم التزموا على أي حال بالتراث وظلوا يتوقون للحضور إلى صهيون [من أسماء أرض إسرائيل] طيلة الآلاف من السنين مما جعلهم يمشون سيراً على الأقدام في البراري والجبال [من أثيوبيا إلى السودان] وهلك الكثيرون منهم إلى أن جاء ذات يوم سلاح الجو لدولة إسرائيل وحملهم "على أجنحة النسور" إلى البلاد مما يحمل في طياته الكثير من الدلالات سواء بما يخصكم أو ما يتعلق بسلاح الجو ودولتنا وشعبنا ، وأرحّب بحضوركم أيضاً.

ويأتي في آخر قائمة التهاني – ولكن حقيقة في صدارتها اليوم – خرّيجو هذه الدورة المطولة والصعبة التي يبدو لي أنها أطول دورة في جيش الدفاع. وقبل الحديث عنها أرجو التوجه إلى أبناء العائلات: إذ إنكم ربّيتم ورافقتم وشجعتم [أبناءكم] لتشاهدوا اليوم نجاحكم في الوصول بهؤلاء الشابات والشبان إلى هذه المراسم المميزة. وصدق مَن سبقني إلى القول إن هذا الأمر لما كان سيتحقق لوْلاكم. لكم كل الاحترام وجزيل الشكر باسم دولة إسرائيل.

تمّ التصوير من قبل الديوان الحكوميّ للصحافة
الى الصورة المكبّرة

أما الآن فأرجو مخاطبة الخرّيجات والخريجين [لدورة الطيارين الجدد] حيث يجب علي إخباركم بما يعكس بالطبع مواقف أصدقائي هنا مثل وزير الدفاع ورئيس الأركان لأننا كنا جميعاً من رجال المشاة ، علماً بأن المشاة يسيرون كثيراً مشياً على الأقدام ، وعندما كنا نسير ونتسلق الجبال وننزل في الوديان ونتصبب عرقاً ونتنفس بصعوبة كانت على حين غرة تمرّ في السماء طائرات سلاح الجو ، وعندها كنا نقول: "طيب ، ما أسهل على هؤلاء الطيارين وما أصعب علينا الوضع". لكن سنحت لي ذات يوم فرصة الاطلاع على مدى "سهولة" عمل الطيارين حيث دعوني إلى قاعدة تل نوف [الجوية] وصعدوا بي إلى إحدى هذه "العصافير" ثم عُدت بعد [رحلة جوية دامت] ساعة وأنا أتصبب عرقاً وقلت جازماً "لن أقوم بذلك مرة أخرى ، أو ربما مرة واحدة فقط..". ذلك لأن هذه الدورة صعبة والمتطلبات الخاصة بكم صعبة وتتحدى حقيقة قدراتكم المميزة. وبالتالي فإنكم تستحقون كل تهنئة لما تعرضتم له وما قمتم به وما ستعملونه لاحقاً.

أيها الطيارون ، إنكم تنضمون اليوم إلى سلاح الجو الإسرائيلي. إنكم أصابع القبضة الحديدية لدولة إسرائيل علماً بأن هذه القبضة موصولة بذراعنا الطويل جداً الذي يستهدف حماية دولتنا من المتربصين بها. وأعلم بأنكم قد اجتزتم طريقاً طويلاً للوصول إلى هذا المقام وسوف يقطع جميعكم أشواطاً بعيدة.

أرجو أن أخاطب بالذات الطيّارات الجديدات لسلاح الجو: لا يوجد أي دليل أكبر على عبثية التمييز على أساس جنسوي – ما صار يُطلق عليه لدينا اسم إقصاء المرأة – من وقوفكن اليوم هنا على ساحة الطوابير [في حفل تخريج دورة الطيارين الجدد]. ولا مجال لإقصاء النساء في دولة إسرائيل. وصدق رئيس الأركان عندما قال هنا إن القدرات هي التي ستُوضع على محكّ الاختبار ما يعني أن كل من يصمد – أو تصمد – اختبار القدرات يليق بها هذا المكان. ويعني جلوس النساء في قمرة (كابينة) الطيار في دولتنا أنهن سيجلسن في أي مكان. هذه هي سياسة سلاح الجو وسياسة جيش الدفاع وسياستنا. وأعلم بأن هذا التغيير لم ينطلق اليوم حيث توجد حالياً طيّارات وملاّحات جو وقائدات مروحيات (علماً بأن إحداهن كانت قد أقلتني بالمروحية مؤخراً). إنكم  بالفعل تشكلون مثالاً وقدوة للمجتمع المنفتح والليبرالي والديمقراطي الذي تتألف منه دولة إسرائيل.

غير أنني أرجو الإشارة أيضاً إلى أن إسرائيل تولّد بالفعل جنساً مميزاً من الناس الذين يستطيعون إنتاج الكثير من الأشياء. وهكذا سنشاهد بعد لحظات في الأجواء طائرات سلاح الجو ومنها طائرة F-16 I. لماذا حرف I؟ لأنها تأتي اختصاراً لكلمة Israel ما يعني أن الطائرة تحتوي على كثير من الإبداعات والمبادرات المميزة الخاصة بنا بدءاً بالصواريخ ومروراً بوسائل الطيران وانتهاء بخوذة الطيار. لكن أهم ما يوجد داخل هذه الطائرة وغيرها من الطائرات التي ستشاهدونها بعد قليل لهو أنتم ، أيها الطيّارات والطيارون لسلاح الجو لدولة إسرائيل.

دعوني أهنئكم في نهاية الدورة وأقول لكم: طِيروا إلى الأعالي واحْموا السماء. إنني أثق فيكم لأنني أعلم بأنكم سوف تعملون كل ما في وسعكم – رجالاً ونساء – للذود عن حياض وطننا والدفاع عن دولتنا.

عودوا سالمين وبارك الله فيكم.

للطبع أرسل الى صديق
  ملفات للتنزيل
   كلمة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في حفل تخريج دورة الطيارين الجدد في قاعدة "حاتسيريم" الجوية
 
شارع كابلان 3 مجمع الدوائر الحكومية القدس 91950
جميع الحقوق محفوظة © 2012 دولة اسرائيل