| رئيس الحكومة |
|
| | | حكومة اسرائيل |
|
| | | سكرتارية الحكومة |
|
| | | مكتب رئيس الحكومة |
|
| | | تأريخ |
|
| | | اتّصالات |
|
| | | مراجعات الجمهور |
|
| | | أرشيف |
|
| |  |
|
| |
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
مقابلة رئيس الوزراء مع برنامج "العرض اليومي" (Today Show) في شبكة NBC الأميركية |
|
|
|
|
|
|
|
|
سؤال: إن أحد القادة في العالم الذين يتابعون عن كثب مجريات الأحدات في إيران هو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو. كما ينتج السيد نتانياهو العناوين الخاصة به كونه قد عبّر في سياق خطاب ألقاه يوم الأحد [2009/6/14] عن دعمه لأول مرة لقيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل ، لكن هذا الدعم اقترن بشروط سارع الفلسطينيون إلى رفضها. وينضم رئيس الوزراء نتانياهو إلينا حالياً في مقابلة حصرية..
قبل الخوض في خطابك التأريخي ، وبالنظر إلى القلق الإسرائيلي من الملف الإيراني ، هل تعتقد بأن إعادة انتخاب الرئيس أحمدي نجاد ذات شرعية؟
رئيس الوزراء نتانياهو: كما يمكننا أن نرى فإن الديمقراطية في إيران هي موضع تشكيك. إن النظام الإيراني لهو نظام قمعي يستبد بشعبه ويهدد جيرانه من الخارج. إنه نظام إرهابي يسعى لامتلاك السلاح النووي من منطلق الهدف المعلن بمحو إسرائيل عن الخارطة. إنه نظام تسلطي يمارس سياسة الترهيب تجاه الحكومات والمناطق الأخرى في الشرق الأوسط وخارجه. أعتقد بأن ما نشهده في إيران مُزعج للغاية.
سؤال: لقد أشرت إلى الطموحات النووية الإيرانية. كانت إسرائيل قد قصفت عام 1981 المفاعل النووي العراقي. ما هي النقطة التي تقدم فيها إسرائيل ، في ظل قيادتك ، على عمل مستقل وتقصف إيران تصدياً لسعيها لامتلاك السلاح النووي؟
رئيس الوزراء نتانياهو: أعتقد بأن الشيء الأهم هو إدراك المجتمع الدولي أن إيران – إذا ما أصبحت تملك السلاح النووي – ستهدد العالم بأسره. إنها ستهدد إسرائيل بالتأكيد لكن تهديدها سيطال أيضاً الشرق الأوسط والولايات المتحدة والمصالح الأميركية في منطقة مترامية الأطراف. إنهم ينتجون الصواريخ الباليستية التي تطال بمداها عمق الأراضي الأوروبية لتستطيع قريباً الوصول إلى ما بعد أوروبا. كما يمكنهم بالطبع نقل هذه الأسلحة إلى مجموعات إرهابية تخضع لرعاية إيران وإيحائها وسيطرتها. أرى أن هذا الأمر يطال البشرية جمعاء مما يحتم عليها وتحديداً على القوى المتحضرة الرئيسية الاتحاد لمنع حصول هذا الأمر. إنها ليست قضية إسرائيلية. صحيح أنها قضية تخص أولاً أمننا لكنني أعتقد بأنها تؤثر على أمن العالم كله وأرجو أن تقود الولايات المتحدة مجهوداً ناجحاً من خلال ممارسة الضغوط الصحيحة لإجبار إيران على وقف سعيها للحصول على السلاح النووي.
سؤال: لقد نوهت بالضغط الأميركي. لقد كان خطابك يوم الأحد الماضي [2009/6/14] مزلزلاً إذ عبّرت فيه لأول مرة عن دعمك لحل الدولتين رغم حقيقة تعرضك لضغط شديد من داخل حكومتك بعدم الإقدام على ذلك. ما مدى تأثير الرئيس أوباما على قرارك ، أيها السيد رئيس الوزراء؟
رئيس الوزراء نتانياهو: إنني أشارك الرئيس [أوباما] موقفه القاضي بالسعي لإطلاق بداية جديدة هنا في الشرق الأوسط. لقد ناشدت جميع القادة العرب مقابلتي وقلت إنني مستعد للحضور إلى دمشق والرياض وبيروت ، كما أنني أرجو – إذا ما جاز لي الحديث بصراحة – حضورهم إلى أورشليم القدس. غير أنني مستعد للقائهم في أي مكان وفي أي وقت. وينطبق الأمر ذاته على القادة الفلسطينيين أيضاً. سبق وقلت ذلك للرئيس [أوباما] عندما اجتمعت به في واشنطن. إننا نتشارك في رؤيتنا للسلام. إننا نريد مشاهدة السلام بيننا وبين جيراننا الفلسطينيين. ويتعين عليهم الاعتراف بدولة يهودية ، تماماً مثلما يتوقعون منا الاعتراف بدولة فلسطينية. وبالطبع لا يمكن أن تهدد الدولة الفلسطينية الدولة اليهودية مما جعلني أقول إن الحاجة تقتضي أن تكون منزوعة السلاح. أعتقد بأن هذا الأمر يوحّد المواطنين الإسرائيليين إذا نظرت إليهم واستطلعت ردود أفعالهم على خطابي لأنني أفصحت عما يؤلف بين الغالبية العظمى من الإسرائيليين وبين كل من يرغب في السلام بين إسرائيل والفلسطينيين. يجب على الفلسطينيين الاعتراف بدولة يهودية ويحق لإسرائيل الترقب أن تكون الدولة الفلسطينية التي ستنشأ إلى جانبها منزوعة السلاح. هذه هي الأمور التي أراها تضع الأسس لاتفاق سلام مستقبلي.
سؤال: إنك تحدثت عن نزع السلاح. بالفعل تتحدث عن أن الدولة الفلسطينية لن تملك جيشاً ولن تسيطر على مجالها الجوي فيما لن يتم تقسيم أورشليم القدس. وقد أطلق أحد المشرّعين الفلسطينيين على فكرتك كلمة "غيتو". ورغم أن الرئيس أوباما وصف هذا التحول في موقفك ب"خطوة هامة إلى الأمام" إلا أنه لا يشمل التجميد الذي يراه [أوباما] حيوياً لما يُسمى "النمو الطبيعي" في مستوطنات الضفة الغربية. وكان الرئيس أوباما قد سمّى هذه المستوطنات خرقاً لاتفاقات سابقة وانتهاكاً لعملية السلام. هل ستمنع استمرار نمو هذه المستوطنات؟ وكيف ترد على الادعاء بأن الحل المطروح يشكل غيتو بالنسبة للفلسطينيين؟
رئيس الوزراء نتانياهو: إنك طرحت علي سؤالين. أولاً ، إن رؤيتي تقضي بأن يعيش الفلسطينيون والإسرائيليون جنباً إلى جنب كشعبين يتمتعان بحرية وتربط بينهما الصداقة وليس العداوة ليتسنى لأولادنا ممارسة حياة حقيقية. كما أنني عرضت تشكيلة متنوعة من المشاريع الاقتصادية والأخرى التي تتيح التحرك لتحسين حياتنا وتعزيز قوة المعتدلين [الفلسطينيين] بهذه المناسبة وصد المتشددين. ولكن ما دام الأمر يتصل بأمن إسرائيل فإننا لا نتحدث عن تمرين نظري. إننا نواجه جيباً في قطاع غزة مدعوماً من إيران وكنا قد تعرضنا ل-7000 صاروخ منذ خروجنا من غزة. وبالتالي لا يعقل أن تسقط الصواريخ في تل أبيب مما يجعل الحياة لا تطاق. تصوّري سقوط 7 صواريخ على نيويورك ناهيك عن 7000 صاروخ لتدركي مغزى مطالبتنا بنزع السلاح.
إن الأمر لا يمت بصلة إلى التهم التي يرمينا بها بعض الناس. إن الإسرائيليين أنفسهم يقولون: "بالطبع يجب أن يكون هناك نزع للسلاح ؛ بالطبع لا يمكن السماح لهم بإدخال القذائف والصواريخ التي يستطيعون إطلاقها على مدننا ؛ وبالطبع يُعد هذا الأمر شرطاً للسلام".
أما السؤال الثاني حول المستوطنات فأعتقد بأنني أوضحت جيداً أنني لن أبني المستوطنات الجديدة ولن أصادر الأراضي لأجل المزيد من البناء في المستوطنات القائمة. لقد ناقشت هذه القضية ما السيناتور ميتشيل [المبعوث الأميركي الخاص لعملية السلام] الذي زار البلاد عدة مرات ، وسوف أقابله قريباً مرة أخرى في أوروبا. إنني أسعى للتوصل إلى تفاهم مشترك مع الرئيس أوباما حول هذا الموضوع وأعتقد بل وأرجو أن نتمكن من تكوين القاسم المشترك إذا ما توفرت النوايا الحسنة ، ولدينا النية الحسنة وإنني أوقن أن الرئيس [أوباما] أيضاً لديه النية الحسنة.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| | مواقع ربط أخرى | | ||||
|  |
|
|
|
|